Skip to main content

Full text of "بطاقات سور القرآن للموقع"

See other formats


0 E سے‎ ow 


© متر البطاقات کے 
لہ _ وثیة 1 
امس الکود (ھ] 


الطاقات 


للا بطاقة تعريفِ بشور القُرآن الكريو 


سے 9 و و ۰- ۰٠‏ 
ديا بن انیل راي 


المدينة اش 





| فِکر الککِنتاب 
بَرْنَامَح عملي مُصَاحبٌ لقرّاءَة القزآن الكريم وَحفْظه فلا 
یُنتقل القارئ أو الحافظ من سُورة إلى أخری حتی یحفظ 


الزؤتة 
تب تک ا ي 





والحفظ التذبریيٰ۔ 


١ ههه‎ 


الفْهُمْ والتدبرٌ قَبّل الحفظ والتذكر. 


القدَف القام 
مت ات القرآن الكريم وتدیرہ۔ 


الفِنَّةٌ ۱:۱۱۴۰ 


0 0 





| - كل قارئ أو ےی لت ر یٹ 


ISBN 978-603-03-5046-9‏ 
ئا البطاقات ||| ۳ 
۷۷ 569 00 9 


۷۷۰۸۵۱۵۱۲۵ ۹8٠۰۶۲٥ 


رج ياسر إسماعيل راضي»1441ه 

فهرسة مکتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر 

راضي» ياسر بن إسماعيل 

البطاقات: 114 بطاقة تعريف بسور القرآن الكريم/ ياسر إسماعيل راضي -ط1 - 
المدينة المنورة» 1441ھ 

ردمك: 978-603-03-5046-9 


1-القرآن-مباحث عامة 2-القرآن- تعليم 3-القرآن-تحفيظ-تعليم أ.العنوان 


ديوي 229 14413 





رقم الإيداع: 1441/11901 
ردمك: 978-603-03-5046-9 


الطبعة الأولى 
1ه - 2020م 


ٹلتواصل مع المؤلف على البريد الشبكي: 
albitaqat@gmail.com‏ 
واتساب: 

+966 54 880 5 


وا اص 
صا ا کرک 


2 E 
را لچ لاب م لا سا مہا الحرققة وإخراج ا 0 و 4 راھ مسا ےا‎ 


١‏ بے ہے کر کے كه کھ کی ما مورت 
:یت مود به 5 880 54 966+ شر ہے 
الک پک جنر اخ ارش ره 7 tn.book2020‏ 6 
9 ب کی وس 0 ّ 70 0 هاتف: 00963115827281 
, 


00963933119455 جوال:‎ 
daralmimna@ gmail com 00966558343947 جوال:‎ 


سم ےء ظا لك 

© متن البطاقات البط....اقات ای 
1 لاحدلاقا۔ الصوتية جا کے 
EG‏ امسح الكود EJ:‏ 


۷ہ ام ۷ں 
البطاقات 


3ا بطاقة تَعریفِ۔ بشور القُرآن الكَريم 


المَدِينة المُنوَرَة 





فكرة الكتاب 
کات ج ملي مُصاحب قرائ لزن اريم وف 
فلا بل ا القارئ أ ۵ .902 
إشاقييل ا ين الحفْظٍ الصُورِيٌ لِلْقرآنِ الکریم وَالجفظ التَدبِيٌ 


الا اة 


الهم والتدبر قَبْلَ الحفْظ والتذکر 


ر رو ر ف 
الهدَفالَام 
شََحْذُ الهمّم لِمَهُم الآ الکریم وتدبُره 
ر نے ب ا 
الفنّة المستهدقة 
ا الْكَرِيم وَجَمْعِياتًا وَمَدَارِسُهَا 


-7 


72 ۶ 


٭ کل قار ئا ئ أو حَافظ لَِقرآنِ الكَریم وَتَمْسِيرِه 


1 


0 
© حلقا 


ماع 


الحم لله رب العالمينَ» والصلاة والسّلامُ عَلَى رسوله الأمين» وعلى آله وصحبه 
ومَنْ سار عَلَى نجه إلى يوم الدِينِء وبعد: 

فقذْ كان المنهجُ العلميٌ والتعليمق عند الصَّحابةٍ الكرام يع عتطرني تلقّي القرآنَ الكريم 
عن وسول ال ولا مر الخدم بيخ الط والتمل» أي الج بب اط الصُوري لات 
والحفظ اي التطبيقك لمعا الأيات: بل قاترا يقدّموة العمل على الفط 

ذا عد ان يرث عم پھٹڈایٹرل: «لقذ عِشنا بُرْهةَ منْ دَھرء وأحدنا يُونَى الإيمان 
قبل القَرْآنِء وتََزلٌ السُورَ 5 على مُحمّدِ کل ؛ فيتعلّمُ عَلالھا وحراتھاء وآمِرّها وزاچڑھاء وما 
َي أن يوتف عند ينها كما تتعلّموَ أنتم البوم الآ كم لقذ رأيتُ الیوم رجالا ؤتى 
أحدُمغ القَرْآنَ قبل الإیمانِء فیا ما بی قاد تِحَتِهِ إلى خاتِمَتِه ولا يدري ما آبڑہ ولا زاجڑہ 
ولا ما يَنبّغي أنْ یوقّفَ عِندّه من ويََيْرُه َْرَ الدَّكَلِ)(أي :ردىئٌ التّمر)''' 

وهذا الَا بع مالك بن دينار وجَ َه يقول: : قى الرَّجُلَ وَمَايِلَعَنْ حرفا - (أي: أنه ماهر 
بتلاوة القرآن) - وعم هعلض .أي الال ہل ی القرآن -نسألٌ الله السلامة 2 

قَمِنْ هذا المُنطلق» وتحقيقًا لرسالة القرآنٍ الكريم في تدرو والعمل به كما نص عليه 
وخا سبحانة بقوله: 32 كسب أله إلك مبرك لیکبروا ايو ي وبکر ولاب چ ص: 29« 
وعملا بمنهج الصحابة يعت في تلقي القرآنِ الكريم وجفظوء فقدْ جاءتِ الفكرةٌ مُلِحَةَ 
لكتابة تن علمیٌ مختصر عن التعریفِ بسور القرآنِ الكريم» اسمَيئه: 


(1): شرح مشكل الآثار» للطحاوي» وصحح الأثر المحقق: شعیب الأرناؤوط» (4/ 85). 
(2): حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» للأصبهاني» (2/ 383). 


رو سر 
البطاقات ا ب اه 


«البطاقات) وهر بمثابة رای أوليٌ في ! إعداد حافظ القرآنِ الكريم وقارئه ودارسه؛ 
دكات رو اوري سرب جج وو اا ہت 
تحفيظ القرآنٍ الكريم - في معظم الدّولٍ الإسلامية إِنْ لمْ يكنْ في جلها - منذ نشأتها وحتى 
وق الحاضر على تدريس الحفظ الصُوريٌ المجرد!؟ فترى الطالب حف الق رآ لكريم : 
as‏ ارت لاہ رت -على أقل تقدیر- معتّى اسم السُورَة التي یحفظھا! فضلا عنْ 
معرفة سبب تسميها ومقصدها العام» وما صح من فضلها وسبب نزولها! 

ومن مميزات حفظ متن البطاقات: 

٭ أنه لا یتعارض مع أي برنامج لحفظ القرآن الكريم» لأنه خطوة سابقة لحفظ السور. 
٭ أنه يشمل المبتدئ في حفظ القرآنء والمستمر في حفظه» أو من حفظ القرآن كاملا 

هذا؛ وسیعقبُ هذا المتنّ-إِنْ أمدّ الله في العمر وبارك - كتابٌ آخر بعنوان: (شرحٌ 
البطاقات)ء وهو شرح لهذا المتن» وتوثيقٌ لمعلوماته. وفيه ذكرٌ للمحَفَقَينَ والمصخُحينَ 
للأحاديث والآثارٍ عدا ما جاء في البخاريٌ ومسلم» وكذا إضافاتٌ لم تذكز في هذا المتن 
كالحديثِ عنْ موضوعاتِ السورة وتقسيماتها وفق منهج التفسير الموضوعيّ للسُور 
ومقدّماتٌ هامّةٌ عن القرآن الكريم يُقِيدُ منها طالبَ العلم والمسلمَ عمومًا. 

وختاما؛ أقدم شكري وامتناني - بعد شكر الله تعالى- إلى كل من ساهم في مراجعة 
الكتاب اللغوية وتدقيقه» وإخراجه وطباعته» وتسجيل مادته الصوتية؛ بواسطة أخي مُذیع قناة 
السنة النبوية الأستاذ: (محمد الشاذلي) حفظه الله تعالى» الذي قرأ البطاقات بصوته الرَّخيم 
وأدائه الرّائع» زاده الله فضلاً وكرم]. وابني الحافظ: (أنس بن ياسر) على قرائته النديّة لمقاطع 
الآيات القرآنية؛ جعله الله تعالى من أهل القرآن العاملين به. وأخص بالشكر والعرفان استديو 
وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة ممثلاً في إدارته الكريمة» ومهندس الصوت الفاضل 
( سيّد مصطفى) الذي قام بالتسجيل والمونتاج الصوتي في أببى صُورَۃ وأجمل حُلَّة. 


(1): فكرة البطاقات قديمة؛ وهي جزء من المشروع الشخصي: (الحفظ التبُري للقرآن الکریم)ء بدأثُ 
كتابتها من جزب المفصّل» وقد استغرق تأليفها وتحريرها ومراجعتها أكثر من ثلاث سنوات. 





0 
` 


زان اک لكريم آفتان سڈ أو تر تا انهدراك عة ما أو سیجیا 
پ5 کی ہے رت 07 1 2 يع رھ تج >6 7 
فهذا عمل بَشر يعتريه نقص وخلل؛ مهما آوسع الكاتبٌ فِكرّه فيه؛ وتدبْر ونَظرَ. وصدق الإمامٌ 
و 7 - 2 کے - 5 5 1 32 2 نت و 
الْمُرَنِيَ -تلميذ الإمام الشافعيّ- إذ يقول: «قَرَآْتْ ِتَابَ الرْسَالَة عَلَى الشَافِعِيّ تَمَاينَ مره 


سے ےص ہے 


کے ور ی ہے و یں ھے ہہ 2ھ کت ع او ۶ه ئا سو سے و ای بر ے 
فمَا مِنْ مَرَّةِ إلا وَكَانَ قف عَلَى خَطأ. فقال الشافعيتٌ: «ھیه۔ اہی اللہ أنْ کون كِتابًا صَحِيِحًا 


2 

َ 
ہچ 
٭ 


غَيْرَ كِتايه), 7) 


فرحماكً ربّي؛ هذا جهدٌ المُقَلء فإن أصبتٌ فمنْ فضلِكَ على وتوفيقك وكريِكَ: وإن 
أخطأت أو سهوت فمن نفسي والشیطانِء وأستغفْرٌ الله العظيمَ وتوب إليهه وصلى الله على 
نبا -محمدٍ - كلما ذكرَهٌ الذاكرونَ وَغَمَلَ عنْ ذكره الغافلونَء ©© والحمدٌ لله الذي 


بنعمته تتم الصالحات. 
هذا؛ وأسألُ الله تعالى أن تقب هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم» وأنْ ينفح به عمومَ 
المسلمينَ في مشارق الأرض ومغاربھاء وأنْ یجعلَه من الصدقة الجارية التي ينتفع بها المُعلّم 
والمُتعلمُ نی حَیاتهِ وبعد مماته. 
وکتب 
ریا بن إسراعيل راغي 
ذو الججة 1441ھ - يوليو 2020م 
الأستاذ المُشارك في الدَرَاساتِ القرآييّة 
المذيئة القنورة 


و می 


(1): الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 27). 
(2): ذكر هذه الصيغة للصلاة على النبي ية الإمام الشافعي-رحمه الله- في مقدمة كتابه: الرسالة» 
(1/ 16). 





مثال للبطاقات 
044 2 06-0 6-0 064 064 04 46 6ك 


۲ فی لھا 


و 
ووم 
2 - مناسبة 


)ها قتهائن خروصتف:ا 


7 





سے یت رت :5 
محتويات (البطاقات) ومنهجي 2 الكتابة 
ف وكيك قرانة راف نوكين نك اد رف اا ر رجا و 
3 بمو و 
وكتبتها بعباراتِ واضحة» وجُمَل مختصرة وأسلوب ميسر ليسهُلَ حفظهًا. 
ص 7 5 20.7 2 7 3 
« ضبَطْتٌ نصوص البطاقاتِ بالشكل لَص قراءتها ويَسهُلَ حفظها. 
© خرّجتٌ الأحاديتٌ الَّوقَةٌ والآثارٌ باختصار» واكتفيثٌ بعبارة: (حَدِيْتُ صَحِيْحٌ أو حَدِيْتُ 
حَسَنْ روَا فلا)ء عدا الحديث في البخاريٌ ومسلم فأكتفيتُ بذكرهما فقطء وجعلتٌ 
ارجات ف المتن بعد ذكر الحديق مباشرة لتكرة من ال لتحفظ: 
٭ لم وت المعلوماتٍ في الهوامش إلا ما ندر لحاجّة التوضيح؛ كي لا يُشَوَّسَ الطالبُ بكثرة 
التوثیقاتِ في هذهو المرحلة. 
0 اكتفيت بذكر المصادر التي رجعت إليها في فهرس المصادر والمراجع» ورتبتها موضوعيًا 
يحب العناضر الفا التذکورہ فى كل بطاقة. 
© استعملتٌ الأرقامَ العربية الأصيلة: (1ء 2ء 3»...إلخ) لا كما هو شائمٌ أا أرقامٌ لاتينية! 
٭ أماعن العناصر الثمانية الموحّدة في كل بطاقة ومنهّجى العلميّ فی كتابتها فهو كالآنى: 
الا ئ. 
اكتَفيْتَ بذكر عددِ آیاتِ السورة وترتيبها الوارد في المصحف المدني» وجعلت رقم 
بطاقةِ السورة المدَّونٍ بجوارها هو ترتيبٌ السورة ورقم بطاقتها. 
ثمرة هذا العنصر: 
- يُعينْ القارئ/ الطالبَ على ضبط الحفظ للسورة الواحدة» واستحضار الآياتِ 
بأرقامها. 
- يُساعدٌ القارئ/ الطالبَ على معرفة مجموعات السَّورِء والتفريق بينها طولًا وقصرًا. 





ذكرث المعنی اللغويّ باختصارٍ شدي و بيت المرادَ المباشرّ مِنَ اسم السورة الوارد 
في سياق الآية. 
ثمرة هذا العنصر: 
٠‏ ضيف للقارئ/ الطالب محصلةً علمیۃً جديدةً يقومٌ عليها حفظ السورة وتفسيرها. 
- يُعينٌ القارئ/ الطالب على تدر ما يقرأ ويَحفظ. 
e:‏ 
كرت سَبِبٌُ التسية وفقّ منهج الدراسة في التفسير الموضوعيّ لسور القرآنِ الكري 
لیساعد على تدبرٍ العلاقة بين اسم السورة ومقصدها العام وموضوعاتها الفرعيةء فإنَ 
أسماءِ سور القرآن لھا ارتباطً وثيقٌ بمحورأؤ مقصدٍ السورة العام وموضوعاتهاء لذا استعملت 
الجملة الآنية في كثير من المواضع ليحفظها الطالب ت يتديزها لاحفًا بعد قراءته لشرچھا 
وبيانهاء وهي: ( سس > وَولَالةُ َذًا الاشم عَلَى المقصِدٍ العَامٌ لِلسُورَةِ وَمَوضُوعَاتِهًا). 
ثمرة هذا العنصر: 
- يدر القارئ/ الطالبُ إعجارٌ القرآنٍ الكريم مِنْ خلال تنوع أسماء سور القرآنٍ الكريم. 
- يُعين القارئ/ الطالبَ على تقوية حفظِه منْ خلال ربط موضوعاتٍ السورة باسيها. 


كه > 


موم 
ذكرث ما اشتهر ودُوّنَ في المصاحفي. ثم ما سُمْيَتْ بو السورةٌ مِنْ أسماءَ أخرى. ولم زد 
عنْ ذكر ثلاثة أسماءً لعدم الإطالة. ووحدَّتٌ أسلوبي بقولي: 
ای شیلو مت ا کی کو ا اکن نا ليا 
وإذا لم يُعرفٌَ للسورة اسم آخر في أمھاتِ المصادر؛ ذكرتٌ اسمّها المشھورَ فقطء 
وقلتٌ: لا يُعَرَفٌ للسورَةٍ اسه آخَرٌ وی سُورَةٍ (...). 


ٹر هذا العتصضر: 
- يدرك القارئ/ الطالبُ عظيمَ سور القرآنِ الكريم وشرفهاء فتعددُ الأسماءِ دليل 
شرف المسمى. 


- يتزودٌ القارئ/ الطالبٌ بهذا العلم للردٌ على شبهاتٍ المغرضينَ» حول تعددٍ أسماء 
سور القرآنِ الكريم 


5 مَقصدها العَامُ: 
وهو موضوعٌ السورة العام ومحورها الأساس الذي تندرج تحتة بقية محاور السورة 
ومقاصدها الفرعیّذ وقد ذكرت أقربَ المقاصد المتعلقة باسم السورة الدَّالةٍ عليها وبشكل 
كمرة هذا العنصر: 
اف تت لی سر لامج E‏ سار ريطي 
مِنْ موضوعاتِ فرعية داخل السّورة. 
- يُتدربٌ القارئ/ الطالبٌ على إیجادِ علاقةٍ أو رابطِ بينَ اسم السورَة وموضوعها العام 
وبقية موضوعاتهاء التي سوف يمر عليهاء ويقرؤهاء أو يحفظها. 
سب زوت رکرث اران 
ا الوا ا ا6 كان لیا 
سے د تا 


و الان اکفرٹ بعبارة E‏ سرا ا اانا 


ا وة اها آر اعا آر عات غلى 
أو 


نے, سیب تؤول السورة ET‏ ت الآتي: 


1 - لم أذكز إلا ما صح ونْبَتَ منْ نزول السورة جملة واحدة أو ما ثبت منْ نزول أوائل 
السورة فقطء أما ما صحٌ منْ نزول بعض آیاتِ السورة لمْ أذكرّه لتعدده وطوله أحيانًا. 


- استعملث في كل سور القرآنِ الكريم الجُمل الثلاتٌ الآنية؛ وهي نتيج استقراءِ ودراسة 


NTA 
| يضاقت‎ 


اجتهادية - بحسب الطاقة- في روایاتِ أسباب النزول» وذلك لیطمئٌ إليها القارئ/ 
الطالبٌ وهو يحفظّهَاء وصیغٹھا كالآتي: 
٭ لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنَزُولٍ السورَة جملة ل وَاحِدَة ولكِنْ صَحَّ لِيَعض آياتِها سَبَبٌ نُزُولٍ. 
(لم أذكزْهُ لطوله) 
کے کے 32 EE‏ بي ا وو 2 یر6 ۰ وو و کے ا گے نے ۶ 
٭ لم تصح رِوَایَة في سب نزول السورَة أو في نزول يعض ایاتھا. (أي: لها روايات 
° ےت ولا لبتعض آياتها. (أي: لمْ يذكر العلماءٌ فيها رواية 
ٹر ھڈا العتضر: 
- بُعينٌ القارئ/ الطالبٌ على تفسير السورة وفھیھا. 
- يُقوّي عند القارئ/ الطالب حفظ السورة أو بعض آياتها التي وردت فيها سببٌ نزول. 


الا نم واقضدية الفضل الخاص للسورق زفي انبعت الال 

1 - لا أذكرٌ إلا ما صح منْ حديث أو أثر فی فضل السورة الخاصٌ أي: المذكور باسوهاء أو ما 
دخل في عموم الخاص؛ كأنْ تكونَ السورةٌ واحدة مِنَ السّبع الطوالِ كسورة التساءِء أو 
مِنَ الحواميم كسورة غافر...وهكذا. 

2 - اختصرت واقتصرثٌ -غالبًا- على ذكر موضع الشاهدٍ مِنَ الحديث تيسيرًا لحفظه. 

3 - قد تردُ فضائل عدة في السورة الواحدة فأختارٌ منها أصحّها وأشهرّها على سبيل المثال 
لا الحصر. 

4- ما ور ةين أحادیث ضعيفة یقوی بعضها عضا وياد ابعص العلماء فى ہاب الفضائل 
لمْ أذكزه لاحتياجه إلى طول مقام وشرح لا يتناسبٌ مع منهج الإيجاز في كتابة المتن. 


5 - لا أذكرٌ فضائل بعض الآياتِ المذكورة في السور. كفضل آية الكرسئ» وأواخر البقرة 
وغيرهماء لعدم الإطالة. 


6 - استعملث في كل سور القرآنِ الكريم التي لمْ يعبت بث لهافضل الجملة الآنية: 
(لم يَصِحَّ حَدِيتٌ أو ا ر حاص في قَضل السُّورَة) 
وهي نتيجة استقراءِ ودراسة اجتهادية - بحسب الطاقة- في أحاديث الفضائل والآثارء 
وذلكالطكة إلبها القارئ)/ الطالث وهو يحفطيا. ١‏ 
ثمرة هذا العنصر: 
- يَطمئنٌ القارئ/ الطالبُ إلى نتيجةٍ البحثِ المحققق فيما ثبتَ وصحّ مِنْ فضائل 
اون 
- شحذ همّة القارئ/ الطالب على العمل بما صح مِنْ فضائل السورِء وترك ما شاع منها 
ولا ۰ ۰ 
وأقصدٌ به الوقوف والَمل على علاقة نتم 2 تح السورة بخاتمتهاء وارتباط السورة بالتي 
قبلهاء وهو مِنْ إعجاز القرآنِ الكريم الذي لا يستغنى عله قارئ القرآنِ وحافظة. 
ومناسبات السُور ر لها وجوةٌ عديدةٌ يطول المقامٌ بذكرها! لذا؛ لس 
واحدةً ذ فقط وفقًا لمنهج الإيجاز في الكتابة معَ توحيدٍ أسلوب عرضها ارہ يكنا يهل 
حفظة حفظة» وجعلتها في عِنوائَيْنَ كالآتي: 


22ک 


1 - مُنَاسَيَةُاَولِ سُورَ(...) بآخرها: ولفظ الكتابة فيه قولي: (افتيَحت / قال في فاتحتها)» 
وزعت / قالّ في خاتمتها). 
2 - مناسبةٌ سورة (...) لما قبلها من سور (...). ولفظ الكتابة فيه قولي: (جاءً في آخر 
ما قبلها/ قال في آخرھا)ء و(جاءَ في أوّلِ السٌُورۃ/ قال في أولها). 
وأعني بمصطلح: (افْتتِحَتْ/ فی فاتحيها...) أيّ: الخمس آياتٍ الأولى التي افتَتِحَتْ بها 
السورة غالبا 
وبمصطلح: (حُيِمَثُ/ في خاتمتها...) أيّ: الخمس آياتٍ الأخيرةٌ التي افتقَحَت بها السورةٌغالبًا. 





ومصطلح: (آخر/ في خرها...) أي : الآيات اکر قبل آھر عص ابات خيِمّت بها 


كرد هذا اقفتس 
- تمكين القارئ/ الطالب مِنْ حفظ ترتيب السورء وربطها ببعضها موضوعیا. 
- تدريبٌ القارئ/ الطالب على تدبر كتاب الله تعالى» والوقوفٍ على إعجازه وأسرار 


٠‏ موضوعات السورة 

كنت في بداية التألیفي قد شرعث في كتابة موضوعاتِ كل سورة وتقسیماتھاء 
وأمضيتٌ شوطًا في ذلكَ؛ إلا أنَّ منهج الاختصار والإيجاز الذي انتهجّگ جعلني أتوقفُ 
عن المواصلة؛ تيسيرًا لطالب القرآنٍ وترغيبًا لَه في حفظ أهمٌ ما یحتائُهُ منْ معلوماتٍ في 
هذه المرحلة» فالحديثٌ عنْ موضوعاتِ السورة فيه شيءٌ مِنَ الإطالة والبیانِ مما شق على 
الطالب حفظة لاسيما والطلابُ تتفاوث أعمارهم ومراحلهُم الدراسية ولغاتهم» أضفت إلى 
ذلك رغبة بعض الفضلاء بتر جمة هذا المتن إلى لغة قوم لتمُمٌ به الفائدةٌ ومعلومٌ أن الترجمة 
مِنَ العربية إلى لغةٍ أخرى-في الغالب- تكون أطولّ مِنَ النصّ الأصلء وال الميسّرُ والموفق 
لكل خير» والحمد لله رب العالمينَ. ١‏ 


TNO الح‎ 


:)1( 


:)2( 


خطوات برنامج حفظ (البُطاقات) 
بحسب ترتيب سور القرآن الكريم 


(مِن سورة الفاتحة إلى سورة الناس)0) 


بحل الطالث: بطافة اريت الخاصة بالشررة المطارب حفطياة قبل الد ظط 
السورة» ويفضل أن يستمع للتسجيل الصوتي لها ليضبط حفظه» فمثلا سُورَةٌ (البقرة)» 
يحفظ بطاقةً التعريف الخاصة بها قبل البدء بحفظها. 


م يبدا بحفظ سُورَةٍ (البقرة) وفمًا لتوجيه المعلّم وسیا ساس رکشل أن فط اکر على 
شكل نحا ضو مز يةه تعتمدٌ على موضوع الآياتِ سوى السورِ القصيرة فإن موضوعَها 
واحدٌ؛ وهذا يعينة كثيرًا على الهم والحفظ. © 


ہس ہے قة السّورَةٍ التي تليهاء وهي سورة 
(آل عمرانً) ثم سورةٌ (النساء).. وهكذاء فلا ينتقلٌ الطالبُ مِنْ حفظِ سورة إلى أخرى 
حتى يحفظٌ بطاقة التعريفٍ الخاصة بهذ السورة. وهكذا يفعل مع جميع سور القرآن 
الكريم حتى يختمٌ القرآنَ الكريمَ كاملا 

يسال الطالبٌء ويُحْتَبرٌ فيما حفظ من بطاقاتِ -ولو بالمعنى- كاختباره لشور القرآنٍ 


الكريم؛ وذلك بہدفِ الاتقانِ والإلمام بالجانب المعرفي للسّورٍ. واا کرت الطالت قد 
جم بِينَ حفظ القرآنِ ومُقدّمةِ في فهمه. 


مِنْ عوائق برنامج البطاقاتِ؛ الترتيبٍ العكسيّ في حفظ سور القرآنِ كما هو حال أكثر دور التحفیظ 
اليوم؛ أي : أن يحفظً الطالبُ مِنْ سورة الناس إلى سورة النیإء ولكنْ يُستدركُ ذلك عنْ طريقٍ توجيهاتٍ 
المُعلمء وني مرحلةٍ المراجعة للمحفوظ. 

يُستفادُ مِنْ مصحف التفسیرِ الموضوعيّ أو التفصيلٍ الموضوعي طبعة: دار حراءَ للطباعة بمملكة 
البحرينء وداژ الفجر الإسلاميٌ بدمشق وبيروت. وصفة هذا المصحف أن أرضية صفحاته متعددة 
الألوانِ بحسب موضوع الآياتِ ومقاطعها كما قوج عد إصداراتٍ على شاكليه؛ وكلها تشم رتخد 
في هذا الباب. 








ملحوظة: تراعى الفِئةٌ العُمرِية للطالب في تلقى المعلومة وحفظها؛ فالطالبٌُ الصغیژُ کمرحلة 
أولى يكفيه حفظ معلوماتِ الأرقام: (1ء 2ء 5) ولو بالمعنى. ثم ینتقل إلى المرحلة الثانية 
ليحفظ بقية الأرقام» أَوْ ما يراه المعلمٌ مناسبًا لمستوی الطالب واستيعابه. 


کو مر ونور 


»¥ ا 
7ئ 
ا ا ےا 


5 2 ماه ري پ3 پر 0 5 
اولا: نجزثة الصحف الشريف 
مرت تجزئَةٌ المصحف الشريف بمرحلتين تأریخیتّین: 
المرحلة الأولى: تجزَة الصحابة اهر . 
ہ8 010 0 o e‏ قل a‏ 
وقد جزؤوا المصحف الشريف بحسب السور على سَبعة اجزاء قسمت کالاتی: 
و 5 7 8 
1 - ثلاث شور وهن (البقرة؛ وآل عمران: والتساة). 
2 - تمش شور وهي: (المائدةٌ والأنعام والأعرافٌ» والأنفالٌ» والتّوبةٌ). 
ر وو ۰ 00 و 2۰ 0ئ و و رہ 
3 - سبع سور» وهي: (يونس» وهود» ويوسف. والرعد وإبراهيم» والحجر» والنحل). 
4 - تِسعٌ شور وهي: (الإسراءً» والكهفٌ؛ ومريمُ» وطةء والأنبیاءۂ والحجٌ والمؤمنودء 
و 
ا 
5 - إحدّى عَشرَةً سُورَة وهي: (الشعراء والتَّمل والقصص» والعنکبوٹ: والرُومُ 
3 
زا ا واا وا و اط وی 
6 - لات عَشرَةَ سُورَّة» وهيى: (الصّافات» وص والزُمرٌء وغافرٌ وفصّلت» والشورى» 
والرحرف والدخان والجائیڈ والأحقاف ومحكّدٌ والفتمُ: والحُجراتٌ). 
0 27 3 3 3 
7 - حِرْبٌ المُفصل: ويبداً -على الراجح ”- من سُورَةٍ (ق) إلى سُورَةٍ (الناس). 
)0: رجحۂ الزركشيٌ في البرهانء (2/ 246)ء وابنُ كثير في تفسيرٍ سورة (ق)» (4/ 235)» وغيرهماء ودلیلهُم 
عد السو مِنَ البقرة إلى الحجراتِ فيكون العددُ (48) سورة؛ كانت التي بعدہُنٌ سورةٌ (ق)ء فما 
كانوا بَعڈُون الفائحة لقصرها وككرار قراءتها. أقول: بل سريت لق ديك اس بن سا اھ 


-الآتي ذكرّهُ في مسندٍ أحمدَ- وهو قوله: «وحزب المُفصَّلٍ مِنْ قاف حتّی د يختّمادليل قويّ على هذا 
الترجيح. 





وذلبل هذا التقسيم حديث أوس بن حذيفة هته المشھوژ وفيه قولڈ: «قلنا: ما 
أمكثكَ عتا يا رسولٌ اللو؟ قال: طرأ علي حزبٌ من القرآن-وفي لفظ أبي داوة: طَرَأ عَلَيَ 
ج ين ا مارک الا اعرج حتّی أقضيّة قال: فسألنا أصحاب رسول الله کي حين 
أصبحناء قال: قلنا كيف تَحرْبونَ القرآنَ؟ قالوا: تُحرَبهِ ثلاتٌ سور وخمسٌ سور وسبع 
سور وتسم سوّرء وإحدّى عشرةً سورةً» وثلاث عشرةً سوره وحزب المُفصّل مِنْ قاف 


2 )1( 
حی یحیم ٠.‏ 


المرحلة الغانية: تجزئة التابعينَ وها لله 


ر0 0ری بحس لات على O‏ وکل جُزءِ 
5 سم إلى جزتيء وکل جزب سم إلى (4 ابا وهو دنفي الصاح المشهورة حتی 


(1): رواه أحمد برقم: (16166) واللفظ له» وأبو داد برقم: :(4)1393 وشكت إسنادة الألباق في صحيج 
وضعیفِ سنن أبي داود (1/ 2)» وضعفه الأرناؤوط في تحقيقٍ مسن الإمام أحمد (26/ 89). أقول: 
الحديثٌ وإِنْ ضعف إسنادُُ لکن معنا صحيحٌ» وهو مشهورٌ عند العلماء ويستشهدونَ به في مسألة 
تحزيب القرآنٍ الكريم وتجزئتو. يُنظرٌ بحثي: : دراسة تقویمیڈ لمواضع أجزاء القرآنِ الكريم؛ مجلة تبيان 
کک القرآنية» العددُ السابعٌ والعشرونء 1438ھ ء (ص14). 


: يُنظرٌ: بحثي السابق» (ص 16). 





0 2 و کے سے 7 و و 20 5 
ثانيًا: مَجَموعَات سور القرآن الكريم 


1 - سور السّبع الطّوالٍِ: سُميَتْ طِوالًا يطولهاء (أوّلها البقرةٌ وآخرها الأنفالُ والتوبة 
تارق يون" 
2 - السَّوّرٌ المِتون: ما ولى السّبِعَ الطوال» سُمُيّتْ بذلكَ لأنّ كل سورة منها تزيدُ على 
ِكَة آية أو ما تقاربهاء ©© مثل: (يونس(109) آية» وهود (123) آية» ويوسف (111) 
آية» والحجر (99) آیق وغيرهم). ''' 
3 - السُوّرٌ المَثاني: التي عد آياتها عن الگ وسمية الما ن لہا گی ای 
تكرَّرُ) أكثرٌ مما نی الطوالٌ والمعونُ '“ ومنها: (الحج (78) آية» والنور (64) 
آية» والفرقان (77) آیة ثم من النّمل (93) آية وحتی تی الحجرّات (18) آية). 
4 - سُوَرٌ المُفصّل: أو وزج المفضل» د سبي الع کرت الفصل ہو رر 
بالبسملق © ويبداً من شورَة (ق) إلى شور (الناس). ١‏ 
وهذه المجموعاتٌ الأربعٌ تم تقسيمُها باعتبار الطول ا عام 
وَاكلة: ِن الأسْقَع الاک قَال: قال الى عَللِلِ: ١أَعْطيتٌ‏ مَكَانَ التوْرَاة السّبَْ» وَمَكَانَ الرَبُور 
الْمئِينَ وَمَكَانَ الإنجيلٍ الْمََانِيَه وَفُضّلْتُ بالْمُمَصل». ٩‏ 


ع 


پا خ8 


(1): البرهان» للزركشي» (2/ 244)ء وحسن المدد» للجعبري» (ص290). 

(2): البرهان» للزركشي» (2/ 244). 

(قاہ حن الد الجر ص091 

(4): مناهل العرفانء للزرقاني» (1/ 352). 

(5): مناهل العرفان» المصدر السابق. 

(6): جم ہے ہہ و کہ 2٥ہ‏ “زرو وی وہ 


.)1059( : 7 








المح ااه 
البطاقات ا -ب حم 


والتتكا 9 TR‏ ثلاث أقسام: © 
طِوالٌ المفضلِ: من (ق) وحتی (المرسلات). 
وأوساط المفصّل: مِنَ (النباً) وحتى (الليل). 
وقِصارٌ المفصّلٍ: مِنَ (الضحى) وحتی (الناس). ^ 

5 - سُورٌ ذواتِ :الم ي أي الشور التي نيدأ ب (الر والمر) وهي بتر تیب المصحفِ 
ست سور: (يونس» هود» يوسف» الرعدء إبراهيم» الحجر). 

6 - سور ذواتِ حم ي رسکی الحواميم» أي: السُور التي ب (حم) وهي 
بترتيب المصحفِ سبع سور:(غافر» وفصلت» والشوری والزخرفء والدخان» 
والجاثیة والأحقاف). 

7- سُورُ المسبّحاتِ: وهي الشُورُ التي تبداً بلفظ: (سبحان» سبح؛ يسبح)» وهي 
سبع سور: (الإسراءہ والحديد» والحشر» والصف» والجمعة» والتغابن» 
والأعلى). 

وهذه المجموعات اثلاث جاءث في حديث عبد الله بن عمرو ا يله قال: اعيا 
رسول الله اة فقال : أقرئني يا رسول اللو فقال: ارا تادا سن ذرات ت فقال: گبرت 


سراف لی رفا ِسانیء قال: فاة قرَأ ثلانًا ین ذواتِ حم چ فقال مث مقالته 
فقال: اة قا فلاثاي A‏ .)الحد يك( 


(1): على خلاف بين العلماء في تحديده. ينظر للزيادة: تاريخ القرآن الكريم» محمد طاهر الكردي الخطاطء 
(ص63). 

(2): معجم المصطلحات القرآنيةء ف. عبد الرحيم» (ص16). 

(3): رواہ أبو داود» برقم: (1999)ء وحسّنه شعيب الأرناؤوط في تحقیق سنن أبي داود (2/ 546)» ورواه 
ابن حبان في صحيحه» برقم: (6188). بدون المسبحات. والإمام أحمد في مسنده برقم: (6575)» 
وحسّنه أحمد شاكر في تحقيق المسند (6/ 147). 








بطاقة تعريفِ ب 1 بشور القرآن | لكريم 


Û‏ ظط ال لك الك لك الك ال الك ال لك الل 
البطاقَةُ 0): سالفا 
ته مغ (ہ. 
Ê‏ دمتی سبم: (مَاِحَة) كل شّيِءٍ: وه ومد مُبتَدَوَهُ والجمع: فو 


[ سَبَبْ تسميّتهه لاله فح بكتايئهًا المَصاحفء وبقرّاءتها 58 





۲ کہ اه 7 کے رر ت 7 2 
3م أ مَاؤهه اهرت بِشورَ(القَاَِكَة) تسى سُورَة(أمَالكِتّاب). و(السّبع العَتَان) وَسورَةً 
(الحَمد). 


سے 1 تم یں لہ ا عر ع ے ا ر 31 
ة٤‏ ٭ ھ۶ 


آم سب نروت سور ميه لَمْ نَصِحَّ رِوَايَةٌ في سَبّبِ نُرُولِهًا أو في نز زول بَعض آياتِهًا. 
7پ E a‏ أ أا 
أل ضما 1- أَعضَمْسُورَةٍ في القرآن: قال رَسُول الله فو كه لرَجُل :۱ ا ا ر 
ف اتا ENA RAEN‏ 
کی 7 ا 32 کات هېه # ا ره م ک8 a ES‏ 
2 - هي نور قال ملك للنبيّ 445: ١أَبْشْرْ‏ بنورَیْن أوتيتهما لم يُوتهما نين فَبْلكَ: 
اة الكتّابء وَحَوَاتِمُ شور ابرق لَنْ تقر بكرف منهما إلا أَعَطِيَةا. 
توافت 
3 - هي فا قال كل للصَّحَابِيَ الزَّاقِي بِالفَاتِحَةٍ : «وَمَا دراك 


(رَوَاهُ البخاري) 


81 مُتسَبَامُهه من الآية الأولى إلى الآبة الكَامِسَةٍ (5-1): لا عَلَى الله 07 
ومِنَ الآية السَّادِسَةَ ة إلى السَّابعَةٍ عة (7-6): دعام بالهدَايّة وا و 
وفيها لعن بالِهِتعاَى ومَحَييه ه بتکرارِ قِرَاءَةٍ السّورَة ف في الصَّلوَاتِ. 


5 ن الكريم: 


2 


و 


ماسب سُورَة (القَاتِحَةِ) لِمَا بَعلَمَا مِن شُوَرِا 


َد (القايحة) مقدّمة ممل لأصول المَوضُوعَاتٍ الصا في شور الثرآن 


تحزیب 


Û Û Û‏ چ UU UU U‏ اچ اچ اچ اچ چ اڈ چ چا 
البظاقة (2): سور اما 


الا انه مسان وٹ 290" 
لگا مَعتَى اشبها. (اليكَ٤ا‏ من أضناف بهِيمَة الأْعَام وهي: (الإبل والبقر وَالعَتَمُ). 


أ[ سَبَبُ تسميّتهاه انفرَادُ السورَة گر َة رة بني إِسْرَائیل وَدِلَاَهُ ما الاسم عَلَى المَقصِدٍ العام 
سے ہی کک ھی 2 
رَةِ وَمَوضوعاتها. 


الصحابة 


ر2 


7 
2 





غ 2 2 ۔‫ اص کت س کو او مو ا٥‏ 
4 اوها اشمهِرَتْ بسُورَةِ(البَقرَو)» وتلقَبٌ ب (ستام الَرآن)» و(فْسْطَاط القَرْآنِ)» وَدالزَهْرَاءِ). 


أ[ مقصدها العام الاسْیِجَاۂ ہے تَعَالَى وَالامْيكَالُ الکامل لَهُ. 
افيا ابن سے >< مَل بک غير بي 2 اض 
[ َب ُزُوهه شر رَه مد نیڈ لم پنقل سَبَبٌ سَبْبٌ لِنَرُوْلِهًا جُملَةَ وَاحِدَةَ ولكِن صح عض آیاتھا سَبَبُ 3 
نزول 
دزول. 
لان 1 - بَرَكَةٌ عَجِبَة لقارتهاء قَالَ بل: «افْرَؤُوا البَقَرَة؛ إن أخذها بَرکڈ وَتَرْكَهَا حَسْرَةًا. 
(َوَهُمُسْلم) 
2 - عاج م مِنَ السَّحْرٍ وَالَْينِ والحسد» قَال : «رلا یَسْتَطِخُھا البَطَلَة؛ أي: 
السخر ةا رورا ن 
3 - طاردة لِلشّيَاطِين» قال لا دوَإِنَ الست الْنِي ENE‏ 
ليطا رر 





عرز عم “و أحمّد) 





02ک 


[ مناسبَاتهه 1- متَاسَیَة أَوّلِ سورَة (البقَرَة) بآخِرما: الحَدِیثُ عَنْ صِفّاتِ المُتَقِينَ. 
َال كك فی فَاتِحَتِهًا : ای نون الب پا گا .. الآيّات» 


a اک‎ 
| 


وقَالَ في حَايمَتھا: :9 َمنَالرَسُولُ يمآ ادليه ِن رَد ومومو ... الآيَاتِ. 
2 ع ناک اشرکراکرہ لها قلماون مو رز انان تحة): 

َم قَالَ العَبْدَ في ختام (المَاتِحَةٍ تحة): 1 هنا ارط اليم © ) 

قبل لَه في فَاتِحَةِ (البَقَرَّة) :ا يك اسیک لا رن یہ هدك فين 3 4 

هو مَطْلُوبُكَ وَفِيهِ حَاجَتَكَ. 





2000 
البظاقَةٌ (3): مور تراك 


سل د ا ر 


1 
ا 


ھر 


الا اة مسان (200). 


2 مر و عونق ر اجر ا ا ات ر ھور رو 
َل مَعتّى اشههه عِمرَان: رَجُلٌّ صَالِحٌ من بني إِسْرَائِيلَ وَالمُرَادُ ب(آلِ عِمْرَانَ): عِيسى واه مر 
وَيَحيَى عَليهمسَكمْ. 





: الحزب الأول 


ع کو جو a E as‏ 0 ا 3 کا عه ا 8 و۹ 
ہے ور رین رت ےت 
-. شض Ta‏ آذ ات باخ ات وی کے یز عي ا 
موم افخيوت تون (الضدواقاء و تشكى الکن اور( ا فا وتلق 
ب(الزهْرَاءِ). 
ےھ 2 وش سے 7 و می لاه ی رن سك مس - رم توم 
[ مفصدھااَام' بيان الأَدلّةِ وَالبرَاهِينَ عَلَى وَحْدَانِيَة الله وَاَحُکام الجهاد وغًیرہہ ورد شُبُهَاتِ 








2 








سمب ولھ سُورَةٌمَدَنِيك لم بقل سب لنْرُوْلَِا جُملَة وَاحِدَة ولكِنْ صح عض آياتهًا سَبَبُ 
تزول. 


ق ممه ١‏ - حا عَنْ صَاحِبهًا يوم القِيَامق قال َل اترز 0 رانو القرة 
وآل عمران؛ فَإِنَّهُمَا اتان يوْمَ الْقَِامَةِ نما عَمَامتَانِ -أي سَحَابتانِ- از 


کو هو 


كانهمًا عَيَايَئَانِ أو كانهمًا فِرْقَانِ مِن طیر راف ان عن ¿ صاجبھما). 
(َوَاه مُسْلِم) 
2 - هي مِنّ السب ٠‏ قَالَ کل «م مَنْ خد السّبع الأول مِنَ القرآن كَهُوَ حَبْرٌاأيٰ: 


عالم. (حَدِيتٌ حَسَرٌ رَوَاهُ أَحمّد) 





5 
4 ںی 


3 تتاشباكيد 1 ماسب أو شُورَة ل عِمْرَان) بآخرها: الحَيبث عن الب السّمَاوئة 
الإشَارَة إِلَيهَا. 
قَالَ في فَاتِحَيِهًا: فلا لعي ك التب یا 00 ..الآيّاتِ 
قال في حَاتِمَتِها: «(ومآ أل كم مآ ال لیم ...الآ 
2 مَُاسَبَةٌ سُورَةٍ (آلٍ عِمْرانَ) لِمَا قَبلهَا مِنْ سُورَة (البََرَِ): 
ذكْرٌ ذُعَاءِ الْمُؤْمنِينَ في حَوَاتِيم سُورَة (البَقَرَ) وني أوّلِ سُررَة (آلٍ عِمْرَان). 


61 


جس 


ر 


تحزیب 


نه سے ن ن لا لانن ل ل ن ل ل اك 


البضاقۂ (4): سوب ا لن اج 


الصحابة ر 


2 


1 

١ 
سو‎ 
۷ 

1 


2 د 2 بت 4 
الم انها مه رست وَسَبْعُونَ (176). 


ایا ممتى اسمهاء (النَسْوَةُ) باكر وَالضَّمٌ وَ(المَاء) وَ(التسُوَانٌ) جَمْع امرَأَة مِنْ غَيْر لفظهًا. 


2 
: 
ص 
2 





اس ب اس چ عم و کے 3 2° 2 ٥‏ 
أ[ سَبَبْ ميته رة مَا وَرَدَ فيا مِنْ أحكام تعلق التسَاءِ وَمَسَاؤل الْأسْرَو وَالْمُجْتَ 


8 کے 9 :ہے 7 27 و 2 7 7 2 34 7 14 
4 اسصسےماوھها: اشرت بسَورَة (النسَاء)» وتسمی سَورَة (النسَاء الکبری) أو (النسَاء الطولى). 


لیا مُفصدھاالَام تَنْظِيمُ الشّؤُونِ الدَّاخْلِية وَالعَلَاقَاتِ الْخَارجِية 4 تمع 3 لہ ۱ 
[] سَبَبُ نزولا سُورَؤْمَدَ نيلم َل بب یڑ زایا جملا ا جنگ ولكن صَحٌ تعض آہ 


وو 
نزول. 





2 3 2 2 6 کی> ا عه هل - گے ہے ہے 7 ٤‏ 
#[لإنتضني هي من السّبع. فال 4: (مَن أخذ السّبِعَ الأول من القرآنٍ فَهُوَ حَبْرٌا اَي: عَالم. 


(حَدِيتٌ عَسَنٌ رَوَهُأَحمَّد) ۱ 
|[ مُنَاسَبَاتَهه! اي ارت تا لتماع) بِآخِرهَا: الحَدِیثُ عَنْ اكام العَوَارِیثِ. 
فقال سُبْحَائَهُ في فَاتَحَتها j:‏ رجال تي مما ترك الونلدان وا درو ي.:: الآبات» 
وَقَالَ في ححاتِمتها: موك ول اليم ف ألككاة ...الآياتِ. 
۹۹۹۵۹٤ 2‏ ۶ ۶88+" 
حشيمث ال عِمْرَانَ) بالأئر بتقوی الله فَقَالَ تَعَالَى: وها اسم 
نوک )یك وَافْتِحَتِ (التْمَاء) بالأمر قوی الل فَمَالَ تَعالَى: اا 


اق کنا ...)4 





و ل كك كك كن كن نه 6 ف 0ك 6ك كن 
البطاقةٌ (5): سو ايك 


ا ۶۶ ۴ سا س o‏ 
الا انها مت رَمِنْرردَ (120). 





لا عى اشبها (المَانةً): الخوان - أو الطّاولَةُ - يُوضَعٌ عَلَيهَا الطَّامُ وَالَّرَابُء وَتَطْلَنُ المَاِنَةُ 
عَلَى الطعَام تف 

وأ دساف تارج کا زُولٍ المَائِدَة القي طلَبَهَا الحَوَارِيُونَ مِنْ عِيسَى دال 

وَدِلَالَةُ َا الاشم عَلى المَقصِدٍ العَامٌ للسورَة ةَوَمَوضوعَاتِهًا. 

3م سض ماؤها اشتهرَث بسُورَةِ (المَائِدؤء وتَسَمّى سُورَۃ (العُقُودِ)» وسور (المُنِقِذّة)» وَسُورَةَ 

(الأخبَّار). 


ایا مضصدھ الام الرّضَا اليم بالأخكام الشَرْعِية التي قَرَضَهَا الله له تَحَالَى في السّورَة. 
يع مبب مرو شور مرك م يقل سب لوليا ُملةوَاحدَ ولكِن صح تعض آیاتھا سَبَبُ 
ت ول 


ا ھ و و 
الا ضف لد ١‏ - َرَت بِكَيفيّة رة لاء فَعَنْ عَبْدِ الله بن عُمَرَ كنتت قال:٠أَنْزِلتْ‏ 


وخ 








تحزيب الصحابة 


2) 


3 ا[ 


ا 








ا( 
0 
3 
3 


oz 


عَلَى رَسُولِ الله ا سُورة الْمَائِدَة وڃو رَاكِبٌ عَلَى رَاحِلَيَهِ فَلَمْ ل أذ 
تخيلة فل عا یی صخ روا احم 
2 - ھی ِنَ السّبعء قال كلة: «من أحَدَ السّبعَ الأول منّ القُرآ ن فَهُوَ حبر أيْ: عَالم. 


كرك عد مرا یت 











نا مُناسَباتهه 1. مَُاسَبَةُأوّلِسُورَةٍ (المَائدة) بآخركا: الحَدِيتُ عَنْ الصَّدقٍ في الوَقَاءِ بالعُقُودٍ 
وَعَاقبة الصذق» فَقَالَ سباتفرتعال في فاتحتها: ايا ارت اما اا 
بالود ...الآياتِ وَقَالَ في خاتمَتها: هبويع الصَدِوْنَ مِدقَهْمَ &... 
الآيّات. 
3 اا شورة لا لما ام شور (النساء): 
اختيمَتِ (التسَاء) بأَحْكَام المَوَارِیثِ وافتيَحَتِ (المَائِدَُ) بأخكام الُقود. 
وكِلَاهُمَا مِنْ اَحْکام العَلافاتٍ الاجْتِمَاعِيّ في الإسلام. ١‏ 


ہہ û Û ê Û Û Û Û Û Û‏ رر رہ جح 
الباق (6): الاک 


> کی لے م5 2 
لو انا تة ومس وَیتْونَ (165). 


لگا نمی اشبهه (الانَام) ا عت زط م الات وَهِيَ: الإبل لوال | 


5 اوها لا يُعرَفٌ للسورَةٍ اسم آحَرُ سِوّى سُورَةٍ (الأنْعَام). 


پر ہو ا و و 0 5 شور 0 5 2ھ 
[ مَْصدھا الام تَفْرِیژ عَقيدة لوجي وإِلبَاتِ البو وَالبَْثِ والنشور. 


ےت 





أن سب نوه سورهم كيد َم يُنقَل سَبَبٌ لِنْرُوْلِهًا جملَةَ وَاحِدَة ولكن صح تعض آ ياتا سَبَبٌ 


نژول: 


الى 4 عن سو کت ا و و م ل 9رہ 7 ع افوس مر 01 
ا ضا هي مِنَ السب قال كَل «من أخذ السّبع ا ي عالم. 


2 37 چپ ا ر 9 وت 
۳ى۷ احمذ) 


2(1 
7 
0 
3 
3 


1 


6 








أ[ مُنَاسَبَاتُهدا 1 . مناسبة ناس بآخِرهًا: الحَدِيث عَنْ تَسْوِيَةِ الكافر عِبَادةَ َيْر 
ق ٦‏ لئ الد كَمَرُوا رم عدوت )یہ 
رهًا: وشم بَيَھم عدوت ن . 
ا جک الحَدِيث عَنْ ثُلكٍ 


7 ا ا ر قن ھی 


الله؛ 3 ختمت (المّائدة) بقوله: تمك لسوت لاس وَمَافِيينَ وهو عل کی 


وافتبِحَتِ (الأنعام) بقولِہ: لد َه الى حَلق ا لسوت لأر ...© ) 





ا 000 
البظاقَةٌ (7): شال 


یلا دیما منَانِ رست (206). 





لا عى اشبها (الأعْرَافُ) جع (مُرفِ) وو كل َكانِ مع َالمرَاد ب(الأغْرَافِ): السّورٌ 
الذي بِينَ الج والتارء حبس فيه من تَسَاوَتْ عَسَنَتهُم وسا 


وا خی سی قدت عن ف مي رقت امو ہی سے 
[ سَبَبْ تَْميتها انفِرَادُ السّورَة بذِكْر أَصحَاب الْأَعْرَافٍ. 


7 2 ین 9 NE ۸+ RIN‏ وو رع ل “اه 
83 اْسضےاؤھا اشتهرَث بسُورَة (الأَعْرَافٍِ)» وتَسَمَّى سُورَة (الْمبقّاتِ) وَمُورَۃ (الْمبنَای). 


ا 








لیا مفصدُها عام بان اسن الإلهيّ في الداع بين الح وَالباطل. 1 
کے مر خر ال ع قو ھە سمي 5 
ا سب نوف شررة: مكيّة لم ينقل سَبَب سيب لدو لها خملة والعدة ولک صح لبَعض آياتِها سَبَبٌّ 3 
5 
تزول. 3 

5 هي من الشبع: َال كله ان اعد فی الأول من الثرآن فهر عبن آئٰ: خا 


(عدِتٌ حَسَن روه أحيّد) 





22ک 


و کہ ہہ سم ص سه ات 5 2 1 کر ہے 2 سر 8 e‏ 
ا مُنَاسَبَائه 1. متاسبة أ أو سورة(لا 7 کا لی أنَّ القَرْآنَ ذکری وَرَحْمَثٌ 
كن في 


رح ںا ,2ے 
مر ہا 


ہک 
7 
9 
اڪ ا 


١ ة‎ 


7 ا 27 2 وٿال في حَاتِمَتًِا: ٢‏ وڏا فیک لمرن 
تیش ل ریز للخ تهون ۷)2 
0-410 رو (الْاخرَافِ) لما بَا مِنْ سُورَةٍ (الأنعَام): 


لم سْبَحَانَهُوَتَعَالَ في تام (الأنعَام): تل ادف مَك الَضِ ... 


4 وَكَالَ في اول (الأعْرَافٍ) : زا وقد مَكتكُم نِالَْرْضٍ ...© . 


8 
N 


ù ù‏ 0 4 4 0 6 0ك 0 0 0 0 0 4 0 كه دن 
البظاقَة (۸): تا نک( 


الل ياتْهاخَسٌ وَسَبْعُونَ (75). 
گا سے رمه لاتا کم : العَيمَةُ. وَالمُرَادُ (الأنََالٍ): الْعَنَا 


2 





غير 


میم لي ادما 


کے روس وذِکُر تیم العَنَائِم فيهًا. 


7 3 5 ہے KINN‏ کک ہے ہک م مع ےہ ے 
گا اوها اشتْھرّٹْ بسُورَة (الْأنَقَالِ)» وتَسَمَى سُورَة (بذر)» وَسُورَةَ (الْجِهَادِ). 


1 


9 ٴي جر را تيضر ويك 5 0 1 ر۶ ے‫ .- 3 
تا لم ھا کات اک الجهاد في سيول الله وَأَسْبَابٍ النصرّةٍ وَالتمكين. 





3 سَبَبُ نرولهاء سورة مد 1 نی عن شع بن أبي وَقاص 5 يتيند قَالَ: الْرَلَتْ فِيَ أَريَعْ آيات...» 
کر صاب ناء 


سیا کر رت 
لشو ڈول ل ١ضَعْهُ‏ مِنْ حَيْث أَحَذتَةاقَتزَلت الآية: لونک 


ےر ما و ہہےے۔ 


1 َال قل اتفال یلو وألرَسول ... . (رَوَاهُمُسْلمٌ) 
لاسما هي مِنَ ن السّبعء قا وا من أَحَذَ السّبعَ 0 خم 


7# ہے کل 


(كزيث ا 


97 الحزب الثاني 


ي: عالم. 


0م 








پا ىعس : کے < ر2 

فقال في أوَلِھا: 2 e e‏ 
دچ و 
١‏ 


لحن 


ےے 
> خب 
Se‏ 


وَقَالَ في حَاتِمَتِهًا: 98 ولك هم الْمَؤْممُونَ حَقًا... © ). 

2 - مُتَاسَبَةٌ سُورَةٍ (الأنقًال) لِمَا قَبلَهَا من سورة (الَخرَاف): 
لا قَالَ في آخر (الأَعَراف): 3 وَإِذا فرك ارعان فاس ول وأنصتوا 
کر مھ بت 
N‏ الاسْيِمَاع في أَوَّلٍ (الأَنْقَالِ) فَقَالَ: 39 لا لومت 
لذ باوت A EE‏ رادم ایس 3 4 


۔ مک سے 





ا 000 
البطاقة (9): سور ا 


ان @# م سا عير 9 78 ٥‏ ير 
1 ااتهاء مئه شع وَعشرّون (129). 


لگا ممنّى سمه (التَوْبَهُ): الاغْيِرَافٌ بالدَّنْب ب» وَالَّدَمُ َيه والعَزمُ عَلی عَدَم العَودة إلَيه. 





لگا سَبَبُ كسْميّتهه دَعْوةٌ المُمْركِينَ إلى اة إلى رت ہدج یت 
وتَوبَةُ الوتعَالَى عَلَى المُؤْمِنِينَ الصّادِقِينَ: (الثلكة لَذِينَتحَلَُواعن غَرْوَةَتَبُوكَ). 

3م اوها اشتَهرَث بسُورَة (التَْبَةِ)» وتَسَمّى سُورَة (برَاءة)» وَسُورَۃ (القَاضِحَةِ)» وَسُورَةَ 
(العَذَابِ). 








3 مها ع يدحول الممْركِينَ لتا فِقِينَ وَأَحْكَامِهِم وبیَان صِفَاتٍِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ. 

یا سَببُ مرولا سُورَةٌ مدني لع يقل سب نزولا جُملَةَوَاحِدَةه ولكِنْ صح تعض آیاٹھا سَبَبُ . 
رول 

فشني 1 و لٹ » قال يكِ: دن أَحَدٌ الب الأول من القرآنٍ فَهُوَ حبر أيْ: عَال. 


(حَدِيتٌ س را یہ 
5 قرو وو ےک 0 8 ر دا ہے رہ 2 
2 -قال عَمَو بن الخطاب من 0ت 6 اسورة بَرَاءَة» وَعَلمُوا يِسَاء سُورَةَ 


2 
النور). جا ۳ صجیح؛ سن سید بن مَنصُوْر) 


الصحابة را 


2-11 


ر2 
: 
8 
3 





ر2 0% 


]ا منَاسَبَائهه 1. متاسبة به ال وة تو3 بآخرها ا: الي عن َة إغراض الُشركين. 
الات وَل في امیا 20 کو سا .©4 ..الآيّات: 

ODT 2‏ 
ذکر بحاش وتا ل في أَوَاخْرِ سُورَةٍ (الأنمّال) خيانة المُشْرِكِينَ لله لله ولرسوله» فَقَالَ: 

:3 وَإِن يُرسِدُوأ انك فَقَدَ حَائوأالله من قبَل ... © 
2 ر اہ ر سر فی آفافے اوس نم 2 هي ملسيو کر صا ید کسے 2 و 
ثم افتتح (التوبة) بِالبْرَاءَةِ منهم» فقال: براءة من الله وَرَسُولهو إلى أَلّذِنَ علهدم مُن 

فی © 4 


نك ال الل الل 0ن ال ن لل ل 0ن ل ل 0 ل ل ل ل لك لك 
البطاقة (10): شور بی 


للا کیم َة وينم (09). 








ول 
لفت 


لا مى شيمه وش 2 ج): هو نبي الله يُونْسٌ بْنْ مَتى» مِن قَريَة ذيتوَى في الِرَاقِء لقب 
ِي لن أو صَاحِبٍ الحوتِ. 


أ[ سَبَبُ تسميّتهه الْفِرَادُ السّورَةِ بالحَدِيثِ عَنْ قُوم يُونْسَ دالا َم آمَنُوا قبل ُرُولٍ الْعذَابٍ بهم. 


سی و بتر 


ى۶ 2 ہہ عي 1 - دي جه > > عم می 
گیا اوها لا يُعرَفُلِلسُورَةِ اسم آحَرُ سِرَى سُورَةٍ (يونس کِائاع). 


كه 2 ر مغر 7 یج ضر ہے مھ یئ o2,‏ پا ا ا کات 
[ مَفْصدھا الام بيان مُهمَة الرّسْلء وَمَوقِ أقوّامهم مِنهمْ» وتقرير مَلاكِھم. 





3 سب نرُوهسُورة َكب لَمْ َصِحّ روَايّة في سَبَبٍ تُرُولِھا أو في نُرُولٍ بَعْض آياتها. 


لا ُه هی يِنْ دَوَاتِ «اتر»» قَفِي الحَدِيثِ الطَويْل أن وَجَُا آئی يسول ال عله 
قَقَالَ: ار رَضُول الل فقال: «اقراً لاتا مِنْ ذَّوَاتِ #ؤاكر . 
(عَدِتٌ 505000 
ا سبَشمہ 1. متاسَبۂ أو سُورَةِ (يُونْس عتداتكع) بآخرها: الحَدِيتُ عَنْ لوت من 
الإشكام ران الكريم وَصِفَة الحكيم و تعاّی. 
فقال في فَاتِحَتِهًا ہوک يكت الكت اكيم 04 
وََالَ في حَاتِمَتِهًا: و وَقُو حير كيين (3) . 
. مُنَاسَبَةٌ سُورَةٍ (يُومْسَ عَيِ[ا) لما قَبِلَّهَا مِنْ سُورَة (التوبة): 
م م شاا قو التوبة) براض اكمار عَنِ الوّخيء مَل :ل إن 
عاك عن ى کہ رای ۵ب 
وين سَمَبَ إِعَرَاضهم في مم رر (ْون )کلت قَقَالَ: +3 كن 
لاس عجان ايك وت وی۲ 











تحزیب 


1 


N 


ل 


ات 


21 








ش ن ضً 00ن 00ن 00 00 00 0 ل ال ال لك ال 
البِطَاقَة (11): شور هوج 


58 را نی براق مس یہ 3 7- 
ل انا ية ثلاث وعِنْرُونَ (ز23ا): 








ایا مستى اسجها (مم وع دسا ): مو ی اله و بن الح زجع سب ی سام بن نوج عباتا 
أَرَسَلَه الله ہے ےت نت 
لگا سب تسميته تَصِيلُ فة قصَّة هو َال في هَذِهِ السُورَة دُونَ عَيرِمَا مِنْ سُوَر القرآنِ الكريم. 


1 م و دح بے 1 7 000 
گا شماوه لابعرَفُ للسُورَة اسم آكَرُ يرّی شورة (مُودَِلِداككع). 





[ مَفصدها العام بيان ھک الرّشلِ في تفرير عَقِيدَة اللّوجید وَالبَمْثِ توف الام هنهم ٠‏ 


وو 


سَبَبُ نزُولهَاهسُورَةٌ كبك لم يُنقَل سَبَبٌ لنْرُوْلِهَا جُملَةوَاحِدَةه ولكِنْ 2 صَحَّ عض آيَاتِها سَبَبُ تُڑُولِ 





ان 1 - فيها مَوْعِظَهٌ شَیِبْدَ٤ُعَن‏ ن العذاب وَأَهْوَالٍ يوم القِيَامَة» فَحَنِ ابْن عَبّاس بعتا 
ثَالَ: قال أب بكر ریت هعتا: با رشرل اف قذ شِبْتَه قال : يني (فرۂ و(الْوَاقَعَة) 
و(الْمزْسَلَاث) و(عم يَتَسَاءَلُونَ) ٥ا‏ الس كُوُرَتْ)». 
(حَدِيْتٌ صَحِيْحٌ روا الترمِذي) 

2 - هي مِنْ ذَوَاتٍ اتر چ ِي الحَِيثِ الطُوثْلٍ أن نر 
قَقَالَ: قري ا وول اك فال ا کو سی 
(حَدِيث صَحِيحٌ) رواه ابو دَاوُود) ل 

[] مُنَاسَبَاتُهه 1. مَُاسَبَةُأَوّلِسُورَةِ (هُووِ ءالا ) بآخ را : الحَدِيث عَنِ اشم الله الكِرِوَمُفَْضَامُ 

فقا في فَاتِحَتهًا: من لدد کي حير لی 


عو بت ي 


وَقَالَ في حَاتِمَتِهًا: وما رك كفل عَم تَمَلُونَ © . 





2. ماسب سُورَۃ (هُو و والتا) لِمَا بها مِنْ سورَة (يُونْسَ کداتلع): 
احييِمَتْ سُورَةٌ (يُونْسَ الام ) باشم الله الحَکِیم فَقَالَ: وهو حر کین © 44 
وَافتيِحَت سُورَةٌ ہو دِكلَداككع) باشم الله الحَکِیم فَقَالَ : لمن لذن حكر حير ان 4. 


سے سے 


تحزیب 


: 
3 


و 


ره الحزب الثالث 





تحزیب الصحابة 


و 


23 
: 
3 
3 


١ 
کیہ‎ 
۲ 

1 








کر کب جک ہج ہج جج ہج جج جج ہہ ہہ 
البطافۂ (12): شور پیک 


انها تة وَإِخدَى عَنْرَةَ 110). 





مج کے 5 ع وو ا و ا ا و او و و ا و > عد ao‏ 
وا ےت 0 
گا عبت تنيع اذ الشررة کله د عن و( مت 5 


24 أَسْمَاؤُها لا يُخْرَفٌ للسُورَةِ اسم آحَرٌ وى سُورَةٍ (يُو سف ع[تكج). 


ہے م وف دن ف وا و و وض برع سے ا ET E‏ و ای سای ك۵ f‏ 
لیا مقصدهاانعام. ذِکُز قِصَّة يُوسف لالا كَامِلََ لتَكُونَ رادا لِلدَعَاةٍ إلى الله تَعَالَى. 





0 


[ سب روه سورة مَكَيّكُ فَعَنْ سعد بن أبي وقّاصٍ يكن قال : انل القرآن عَلَى رَسُولٍ | 
م ید شول اللو: لو قَصَصْتَ عَلَنَاء انر الله #ار 
لی ٤ا‏ 90۳87+" . (حَوِیثٌ صَحيحٌ» رَوَاه ابن جِبّان) 
لا نے E‏ في ِي الحَدِيثِ الطُويْل؛ ا رجا أتى وشول الل كله 
َقَالَ: أقرئني يا رَسُولَ الل قال دا لاتا مِنْ دَوَاتِ تر . 


ر # اس یہ رر وگو ےو 
(حَدیث صحيح » رَوَاه ابو داود) 


5 Ê: 











[& مُنَاسَبَاتُهه 1. ماسب اول سُورَة لوف 6ہ اتاج) بآخرهًا: الحَدِيتُ عَنْ قَصّة 
شف بالا وَأَمَمیھاء 
َال في حَائِمَيا : ند کات 7 لکل الاگي ...46 
OE‏ مم امت لها AR‏ جٹرگانکا: 
حَاطبَ الله التي يكل في أَوَاخرِ (هُووِءَ تبوالتقة): فقَال: <( ولا کش م من 
کرس مو ود و ل رہ 0 


ابا الرسل ما حینث يه دراد ... نع چ کان مما بت به فوَادَه ولا قصة 
(بوشف عدالکا5)؛ فقال: 3 ن حص يک أَحَسَی القصوں...(۳) 4. 


ا ان الك الك ال ا ن ان الك الل ال ان ان ان ال الك ان نه 
البظاقة (13): سور انت 


7 دو ہہ 5ہی ٤‏ 
1 آيمياتهاء ثلاث وَأَرَبَعَونَ (43)۔ 





لگا مَعتى مھا <(الرَّعْدُ): الصَّوتٌ القَويُ الّذِي ُسْمَعٌ من السَحَاب. 
لا سب قسميته ایرد الُورة كر صم صِفَة تيح الرّعْدِ وَدلَالَةُ مَذَا الام عَلَى المَقَصِدٍ العام 
ا سورَة وَمَوضوعاتها. 


ک8 و ر ي و 7 7 ° 
للم مها لا يعرف للسورة اسم آكَرُ سِرّى سُورَة (الرّعْيِ). 





یلا مَقصدها عام بََان الأَِلَة الحَدِيدَة عَلَى قُدْرَةٍ الله تعَالًى وَتَوحِيدِه وَعِبَادَتِه. 
بب نزو سُورَة مدني لم يقل سَبَبٌ لزلا جُملَة وَاحِدَة ولكن صح عض آیاتھا سَبَبُْ 
ُزُولٍ. 
فضا هى من دَوَاتِ اتر ٠‏ َفِي الحَدِيثٍ الطويْل؛ ؛ أن 
َقَالَ: قري بَا رَشول اش فَقَالَ: «اقرأً تَلانً مِنْ دَوَاتِ 
(حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاهُ ابو دَاوْد) 








ت 


?7 
۶۰7۔2 





ے 
3 


یلا مُنَاسَبَاتُهه 1. متَاسَبَة وَل سُورَو (الرَّعْد) بآخرهَا: کُر ارآ الگريم» 
فقَالَ في فَاِحَیھا: يك ٤ات‏ الكتب ...یا 
وَقَالَ في حَاتِمَتِهًا: و وَمَنْ عِندہُ عِلَمُ الكتتب ...© 4. 
2 . مُنَاسَبَةٌ سُورَةٍ (الرّعْدِ) لِمَا قَبلَھَا مِنْ شور (يُوسف يالا): 
ا عَن القزآن فی آخر (وشف اتان ): يماك حدیتا يقر 4 
ا المُعْرِضِينَ عَنْهُ في أَوّلِ (الرَعْلِ) َقَال: «(المر يلك إت الكتب 
ای أل یک من رك انحن لکن کار ليس لاق © ). 


سا کے 
لله 


ل الحزب الثالث 


تحزیب الصحابة د 


0 


کا 


و 








نه نه سے الك سے الل تس ان ن ان ان ان ل ن ال 0 ان كان 
البظاقة (14): شار مم جمد 


لم اة اتانِ وحَمْسُونَ (52). 


ےر 000 


لگا مُمتّى اشهها :یر ایم غاا أبُو الأَتبیاءِ ع» ينتهي تَسَبَةإِلَی سام بن وح يالا وَھُو مِن 
أولي العزْم مِنَّ الرّسْل. 
ا سب تسميّتهه انْفِرَادُ السُورَة بذكْر أَدْعِيَة إيْرَاهِيمَ يالام في سَبْع آيّاتِ دُونَ كر قِصَّيِهِ کَمَا فی 
و 


بَقِيّةِ السور. 


ے 


7 2 و مو وط 2 ۔‫ لے 
4 أسْماؤهاءلا يعرف للسّورَة اسم خر سوّى سَورَة (إبرَاهِيم عَلِلسََخْ). 





ند مَقْصدَها العَامُهذِكْرُ قَصةٍ الرّسُل عَلَيهِمُ السلا ری ام ال وال 


ا مت روه شور مَكيَكُ لَمْ تح رِوَايةٌ في سَبَبٍ نُرُولِهَا أو في رول بَحْضٍ آيَاتهًا. 





0 


لئے هي مِنْ دات اتر » ٠‏ كفي الحَدِيتِ الطُويْلِ؛ أن ee‏ 
فَقَالَ: رثني يا رَسُولٌ الل فَقَالَ: اقرا لاتا و ذَوَاتِ 000 


(حَدِيثُ صَحيح» 2 واه ابو داؤُد) 


1 لیا مناسَبَاتهه 1. مُتَاسبَة ال سُورَة (إبْرَاهِيمَعتَ)بآخِرها: بيان مُهِمَة الرّسُولٍ بك بالقَرْآنٍ 
3 الكريم» 


.خی تم ەم ور 


فقَالَ في فَاتِحيِهًا: ل اتر كىب أله بک لقع الس من اشلّتِ 
)4 
َال في نا تِمَتِهًا: 2 هذ هذا بل لاس وَلمُندَوا پو .. .4 


و ر عو 


تھی 0 لها مِنْ شور (الرَخي): 
دقر ااال الكتات في آخر (الرَّعْدِ) فَقَالَ: ومن عنده عِلَمْ 
1 گ مه َك في تم سُورَة ة (إبراهيم ع آسّكح) فقَال: #اكر 


1 


- 
کہ 
a‏ 
سوہ 
را 


ا 


افكت : الحزب الثالث 








bûbù ù‏ 0 6 6 6 نك 0 0ن 0ن ف 6ن 
الببظاقةُ (15): ور لے 


افا ينم عون (69. 


خی 2ھ 2 


ل ئی اسه (الحِجْرٌ): اسم الوّادِي الڏي گات تَسْكَنْه قبيلة تمو هُمْ قوم صَالح نبالا 





mS‏ م أُصْحَابُ الحِجْر. 





٤‏ 2 رم ورك مي 5 7 و و 
لا أ مَاؤْهء لا يعرف للسورة اسه آحَرُ سِوَّى سُورَة (الحجر). 


الا مقصدها العَام بيان عَاقبة المُكَذَبينَ ينعم الله تَعَالَى؛ وَفِي مَُدَمتِهانْمَةِْسَالٍ الل مهلاح 


ويك کر وو 


[] سَبَبْ نُرُوهاسورة كيد لَمْ نَصِحَّ رِوَايَةٌ في سَبَبٍ نُرُولًِا أو في بر ول بَعْض آياتهًا. 


للا فش م هي مِنْ ذَوَاتٍ اتر ي > كفي الحَدِيثٍ الطويْل؛ نوخلة آئی رسو الله 
فقَال: قري يا رَسُول اللو فَقَالَ: «اقراً انا مِنْ ذَوَاتِ ت 6 اكر 4). 


(حَیِتٌ صحیحٌ؛ رَوَاءَ ابو داؤُد) 





| 


3 
ISN 








یا مُنَاسَبَاتُهه 1. ماسب وَل سور (الجخر) بآخرها: الحَدِيتُ عن شَبْهة الجُنُونِ وَغَيرِهَا 

و وو جيه الله في شاي 

فقا في فَاتِحَتِهًا: :9 وَقَالوا أا لی مُرَلَ عليه لكر إِنَكَ مجنو 0 

وَقَال في حَاتِمَتِهًا: ¥ راز ا اک نك يضیق صَدرلد يما یفولون 0 سبح 

2 تَاسَبَة شورَو (الْحِجْر) لِمَا قَبلَھَا مِنْ سُورَة (إبْرَاهِيم دل اج): 
اختَيِمَث سُورَةٌ (إبْرَامِيم كَاكَاع) بقوله: ٭ هدا بلع لاس ولد 
بو .ای فِکَانَ امن مما نر به 7۴ تح (الْحِجْر)؛ فَقَال 7 0 
SE‏ تار 72ک 


تحزیب الصحابة د 


32 


سا کے 
لله 


1 
5 
ےہ 


ا 


م الحزب الثالث 








نه سس سض ن لغ ىط سن 0v‏ 0ن ان ن الك الل الا ال الك الك اله 
الباق (16): سرن اف( 


عم 2 2 سے ا چ سس 9 6 
للا انها مته وَتَمَاذِوَعِثْرُبَ (128). 


ہے ع ےد رواٴ؟ ر رو ےم ل کے ر 
ام معتى اشمهاء (النَحْل): الْحَمَرۃ الْمَعْرُوفَةُ وَمُفْرَدُهَا التَحْلَه تقال لِلذُکر والأنتی. 





|[ سَبَبُ تسميّتهه ائفِرَادُ السُورَةٍ کر مُْرَدَةٍ (التځل)» وَولَالَة هَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌ 
3 فر ور و 2 
لِلسُورَة وَمَوضوعاتها. 


7 7 ب 598 8 ےس2‎ a 
ایا َه مَاوُهء اشتهرَت بسُورَةٍ (اللَّحْل) وتُسَمّى سُورَة (النعّم).‎ 


[ مَعْصدَهااعَامُ النَّذكِيرُ بيعم الله تَعَالَى الْكَِيرَةء وَشْكْر الْمُنْعِم سُبْحَائَه وَالتَحْذِیر من الکمْر بها 


یا سب رولا سور ميك لغ بقل سَبَبٌ لز 2 لنرولهًا جملة واد ولگن 2 صح يعض آیاھا سَبَبُ نُزُولٍ. 


في قَضل السورَة وی آنا مِنَ ن ايبن 








3 حون ات شري - ار الان اتی والکدیت ع ت ال 
۴ تَعَالَى لِلْمَُقِينَ فقا في فَاتِحَتَهًا: أ للل إل انا اتقو ((4)8. 
ر في حَاتميها: <( إا ال اق ار خم شرت © 4. 


۴ 


وت 


2. مَُاسَبَةٌ شورَة (النّحْل) لِمَا قَبلهَا مِنْ شُورَة (الجخر): 
نت (الججزٌ) بتوجيه الي پل بعدَاوَمَةِ الوبادة حى يَنْقَضِيٍ أجل 
فَقَالَ: و عبد ر حك بيك لقث © 
وَافتتَحَتِ (النّخْلُ) بِقَضَاءٍ مر الله وَعَدُم اسْتِعْجًا سُتعُجاله؛ ؛ فقَال: ات امم الو ملا 
a E‏ 2 > 4)0 


21 








ق ن 0ن الك 0 اال 0 ان ان ال ال ان ال 0 ال ال اك اناك 
جح ہہ کر 
البظاقة (17): شالس 
لم اها ية وَإِخْدَى عَنْرَةَ10). 
لا معن اشههاء (الإِسْرَاء): رخلة الي للا ليآ مع چبٔریل دالا عَلّى داب الباق بِجَسَدِوِ وَرُوجه 
مَعَا مِنَّ الْمَسْجِدٍ الحَرام بمَكَةَ المُكرَّمَةِ إِلَى المَسْجِدٍ الأَقصّی يفِلسْطِين. 

ا بب قسميتهه الف راڈ الشرزۃ يِكْر مجر الإشراي دة هذا الاش عَلَى الْمَقْصد الَا رة 
وَمَوضُوعَاتًِا. 
.مد فلت ترد لزا کے قوز ی 


E ےھ ا لت 5 یپ ا سو مر ہے ا وت و او ود‎ E 
مضصدھا العام بيان شَخْصِيَة النَّى اة وَقَضْلِهِ وَرِسَالَتهه وَوَضْفْ الْمُكَذَّبِينَ الْمُعَارضِينَ لِلرّسَالَة.‎ [ 


1 به ا 


ا 


7 الحزب الرابع 











1ا سَبَبُ زو سور مَعَية لمل مَبَبٌ نزولا جُملَةَ وَاحِدَة ولكن صح بض آياتِها سَبَبْ ُزُولٍ. 


[لإتضنيا بستحي واب رپ مود ريد نَدْعَتها: دكَانَ الت بك لا يتام عَلَى 


را 


فِرَاشْهِ عَتّی يقرا (بني ! مزال والاک ر(« . (حَدِیتٌ صحیحٌ؛ روا الترمذئ) 

2 - من اوائ ا تَرََ مِنَ الْرآنِء فَعَنِ ابن مَسعْودٍ وِوَلَْهَعَنْهُ قَال:- فِي (يَنِي إِسْرَائِيل» 
وَالكَيْفِ وَمَریْم وَطه وَالأنْبَِاءِ) -لامَن من التاق الالء وَهَنَّ من تلادي). 
(رَوَاهُ البْخَارِي) 


3 - (الا رَاُ) ِن المُسَحَاتٍء آّی جل رسول اله وك َال 210 نی نا وشول اش 


بشن ر عت 


فقال: «اقراً أثَلانَامِنَ المُسَبحَات) . (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاهُأبُو داود) 





ٹر 


لیا مُتَسَبَاتھا 1. منامَبه ول سور (الإِسراع) بآخرها: تَنزِيهُ ال تَعَالَى 
ل في ایکھھا: شبك آل أترك بصنيو ...© 
قال في حَايِمَتھا: «( وقلا مد اذى کر بد و . 4 
0102 
لگا حسَمَتٍ (التَحل) عة اله لِْمْتقِينَ في قَولِه: «3 إن لَه مم الا 
هم سوک 49 افحت (الإِسْرَاء) بضرب مال عَلَى سو 
لْمتَقينَ ول -بِمُعْجِرٌَة الإسْرَاء. 


نه ن ن نن ل نا ل ل ل ل 0 ل ن 0 


البظاقةٌ (18): سور ل 


الل انها تة وعَمْدٌ (110). 


الصحابة 


2) 


1 
E 
¥ 

1 





ا مى اسمهاء (الكَهُف): جَمْعْهُ (كُهُوفٌ) وَهْوَ الْمَغَارَة الْوَاسِعَةُ في الْجَبَل. 


23 
: 
2 
زل 


لا سب تک كسميّتهه الْْرَادُ السّورَة بذكر قِضّة آم صٰحاب الْكَهْف وَدِلَالَةمَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامَّ 


و و یں اه یں بعر 
رة وَمَوضوعاتها. 





7 2 ہے 2 ا 2 ۔ - ون 
3 اوها لا يعرف للسُورَةٍ اسم آحَرُ وى سُورَة (الکَْي). 


سس ہت لت الْمَذْكُورَةٍ في الْقَصَصِ الأز بع فِيهًا. 








یو و 


ENG‏ کی لم ل سب لد وها جملةوَاحدة ولكن صح لض آباتھا مبب 


ول 





فض له 1 - تَعْصِمْ ون ف لجال قال يكة: ١من‏ حفِظ عَشْرَآيَاتٍ من اَل سورَة اهنب 
عُصِمَ ِن الدَّجَالٍ) اھ 
2 - هي ور لِصَاحِبهاء َل كلة: من قرا شور الكَهْفِ في يوم الْجُمْعةٍ أضَاءَ لَهُمِنَ 4 
النور ما بين : الْجمْعتَينِا. (حَدِيتٌ صحیحٌء رَوَاه اليهقي) 
3 - من وال قا رل من الف رْآنِه تن این مَسعْودٍ يعن قآل:- في (ټني إِسْرَاِيلٌ» 
رّالكهف» وَمَرِيم) وَطهَ وَالأنْيَاءِ)- هر من التاق الأول وه من ˆ تلادي). 
(رَوَاهُ البْخَاري) 


وم ا ر پل سو عر 5 و ا ريق كوه 5 گے ک۳ 
یا مُنَاسَبَاتُه. e‏ اول س سُورَةٍ (الكهني) بآخرمًا: الحَدِيث عَنْ بشار ق المَؤْمِنِينَ بِالجَنق 
ہوہس ہے ہ سم رر 


نقال في فَاتِحَتهًا: م«( وسر الین اين ار ا کک ج 
60 رکال ہی كیا دای ھا E‏ 5 جا 


KD E 2‏ لبها يخ سُورَة (الإِسْرَاء): 
امت (الإ سُرَاءُ) بِالْحَمْدِ فَقَالَ سْبِحَانَةُ : لے وق الد یکو OY...‏ 


ےه 3 رامن نا 2 


وَافتيَحَتِ (الْكَهُف) بالْحمد فقال: المد رالرى آنل عل عبر والكتب ...© ). 


ہے سے 





نه سس سً سپ 0ن 0v‏ ن 0 الل تس 0 ن 0 ال ان ال ال له 
البطاقۂ (19): سب نک 


للا نها تمان I‏ 


ل معتى اشمها (مَرْيَُ) اة عِمْرَانَ: امْرَأةٌ صَالِحَةٌ عابدة 


و 
اع 





8 سب كَسْميّتهاه نمر اد الشُورَة بطول قِصَّة مَرْيَمَ وَدِلَالَةٌ هَذَا الاشم عَلَى الْمَقَوِ لْمَقَصِدٍ الْعَامَّ لِلسُورَةٍ 
ہو او ا 
وَمَوضوعاتها. 


5ے ض2 پر ای 5 سر امراق افر خی لے بے ر7 روا 
3م اوها اشتھرَٹْ بسُورةٍ (مَیَم) وتَسَمّى شُورَة (کھیعص). 


و و 0 خرس رس جس ہے 2899 ج ٢‏ ۔ 2 3 2 
5 مقصدھا العام بان عِنايَة الله تعالى لا ولِیائِه مِنَ الاأنبياء وَالصَالِحِينَ. 





یو و 


1ا بب نزو رةه مکی لم يُنقَل سَبَبٌ لِنْرُوْلِهًا جُملَة وَاحِدَة وَلَكِنْ صح عض آیاتھا سَبَبْ 


تل 7 ےن اویل تار ون افآ تن بن تسٹرد سد كل: - في (يني إِسْرَائِيلٌ» 
وَالكَهْفِ 1 وَمَرِيم) وك وَالأنْبَِاءِ) -لامْن من م الاق لان وه من تلادي). 
(رَوهُ الكَارِيَ) 





[] مُناسَبائهدا. مَُاسَبَة أَوّلِ شورَۃ (مَرْيَمٌ) بآخرها: حَدِيثها عَن البشَارَة لِْمتَقِينَ 
فقَال في قَاتِحَتِهًا واج تج 2 
وَقَالَ في حَاتَمَتَهًا: :9 ارده بسانت لش ر بو المتقیرے ...(44080. 
2 . مُنَاسَبَةٌ سُورَةٍ (مَريَمَ) لِمَا قَبلَّهَا مِنْ سُورَةٍ (الكَهُف): 
لا دَكَرتِ (الْكَهْفتْ) أَعَاجِيبَ الْقَصَص تَلَْهَا (مَزِيمُ) بِأَعْجَبٍ قصَتَين؛ ولاه 
يَحَّى وَعِيسَى عََِهعَالمَله '''. 


یو و E EEE‏ و 0 5 
(): ولادَة يَحْبَى بن زَكَرِيا لالا مِنْ أمّ عَجُوز گات عَاقِرَاء وَوِلاتَةً عِيسَى السا ابْن مَريَمَ ين آَم بلا أب. 


تحزيب الصحابة 


ےت 


سو 
5 
1 


لك 
: 
ٌ2 
زل 








ا ا الك الل الل اش ن ان الك الل ال ان ان ال ال الك ان كه 
البظاقة (20): شرو جل 


ماعو ہ۔ 


۔ و م 
للا شیا تة وَحَمْسٌ وَتَلانُونَ (135). 


الصحاية 


2) 


8 


لا مَعتّى اشمهاء(طة): حَرْكَانِ لا َعلَمُ مَعَْاهُمَا إلا ا ل کی الخُرُوف المُقَطْعَة في فح بض 
02 
8 


کو # كف ٹا خی ر عد ا 71 گا یھ ا E ١ ٥‏ کاو وزاب 9 
أ( سَبَبُ تسميّتهه انفِرَادُ السُورَةِ بِمُفتتَح حَرْفَي (طَه) دُونَ عَيرهَا مِنْ سور القَرْآنِ؛ قَسْمْيَتْ بھکا۔ 


ا( 
2 
زاہ 








2 ور 8 7 اق ب سے و می ای و لے ٤>‏ ہے 
3م شماوه اشتهرٹ بسُورَةٍ (طه)» وَتَسَمّى سور (مُوسَى عَلتم)؛ وَسُورَةٌ (الكليم). 





لا منسنھا سام تذيیز الي لا بد بقِصَّتي مُوسَى وَآدَمَ عَلَيهِمَا السَّلام تَسْلِية له وَتَقويَة لِقلبهِ في 

الدَّعْوَةٍ إلى الله. 

[ سَبَبُ روه سُورَةٌ مَكيدُ لم صح رِوَايةٌ في سَبَبِ 0 وول بَعْضيِ آياتِهًا. 

الا مضه ين وَائِلٍ ما َر مِنَ القْرْآنِ فعَنِ ابن مَسمُود هَن قَال:- في (بَنِي إِسْرَائيلٌ» 
وَالكَهْفء وَمَرْيمَ وط وَالأنْييَاءِ)- هن مِنَ الأول وَهَنَّ مِنْ تِلادِي). 
(رَوَاهَ البْحَارِيَ) 


- 


يام و ا ر كه جم هه 26 ص اش 2 رو 82 می يم ہے a‏ 
نَا مُتَاسَبَاتَه. 1 . مناسبة أولٍ سُورَةٍ (طة) باخرها: الحَدِيث عن فضل القرانِ» وَشقاء مَن لم 


سے وص فان ا ات 


آخر رهًا: وَمَنَ عرض عن ززکری فان مَس صنکا ...(4608. 
2 . مناسبة کشر الہ O‏ (مَرَيَم): 
لما در الله لله تَعَالَى الْقَرْآنَ ولتي ية في حََاتِمَةٍ ية (مَريم) ية بقوله: فَإِتما 


ملھک مکش لے تر يما ذا 1۹ 
ذَكَرَهُمَا في فَاِحَة (طة) فَقَالَ:92 مارلا عليك الماد لتق (ع)6*. 


ل اها مآ نر عك الفا تنم رع نی 4 
في آخر 


(1): قال ابن القَيّم: اَم ما يَذكُرُه لعَوام أَنَّ (يس وطه) من أسماء التي ية غير صَجیحء لَيْسَ ذلك في حَدِيث صَحِيح وَلَا حسن وَلَا مُزسل وَلَا أثر عَن 
صَاجب! وَإِنَمَا مَوِہ الْحْرُوفٌ مثل: (الم وحم والرء وَنَحوُهًا)». ينظر: تحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم» (1/ 127). 


نه ن نا ن ن ل ل لل 0 0 0ن ل 0 ن ن ل ال ل اك 
البظَاقَةُ 20): شالا یاعد 


ل انها مه وَانْتَاعَشْرَةَ(12). 


ن و ےش 


لا مَعنی اشمهاء (البیغ) -“- +۰" 


وجي ! اله و شرع جد دید 


ا سب تَسْمِيّتهه 0 0 ست عَشْر نيا 


سیت بھم. 





1 2 7 نع ت0 3 7271 
5 مت سض کر رز 4 


يي 3 7 5 2 00 5 کا ہے 1 7 ۔ رمب یر کے 
ایا مُفصدها العام بان مُهِمَةٍ الأََْاءِ وَالرُسل في الدَعْوَةٍ إِلَى ال وَرِعَايَة الله لفو بهم. 
وم 


ا سَبَبْ رولا سورة مک ميقل سَبَبٌ لِنْرُوِْهَا جُملَة وَاحِدَة ولكن صح عض آياتِها سَبَبُ 


نول 





ق فضا من أوَائِلٍ ا نر مِنَ القرآنِء فَعَنِ ابْنِ تسود و يتن قَالَ: - في (تتي إِسْرائیل؛ 
وَالكَهْفِ وَمَرِيَمَ) وط وَالأنبَِاءِ)- هن من > التاق الأرلة وهن من تلادي)». 
(رَوَاه البْخَارِي) 


5 








أ[ مُنَاسَبَاتهاه 1. ماسب ول سور (الأَنبياء عه الاد)بآخرهَا: الحَدِيث عَنِ السَّاعَدَوَعَلامَاتِهَا 
فقَال تَعَالَى في فَاتِحَيَهاة ؿا اقَتَبَ للتّایں کان ر فى عفان 


ام و ےہ 


مُعرسُونَ © وَقَالَ في خَايْمَیها: ٢‏ هدا بومکم ای كنثز 
رر سے 

فک ©4 

2 ۔ ُتَاسَبَةُ سُورَة (الأََْاءء به مالتا5) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُورَةِ (طة): 

لَمّا حَمَم سُبِحَائَهُ (طة) بكر مل الاسْيِقَامَةِ وَالهدَایَة بقوله: مإ فَسَتَعَلْمُونَ مَنْ 
سحب الصراط اتوي وسن هتد © )4 اقم (الأنبيَا) بذِكْرٍ الغافلينَ عن 
الهدايّة» فَقَالَ: و اقب للتًایں جسابهم وهم في عمو مُعرضُونَ ا 4. 


(1): ما في سُورَة (الأنْعَام) فَقَد عدت أَسْمَاؤُهُم فقط. 


تحزيب الصحابة 


ر2 


0 اہ 
4 
: 
کے 
07 








له سس سط ن لغ ىط سن تپ 0ن 0ن ن الك الل ال ال ال الك اله 
البضافۂ (22): بد بیج 


٦ 
1 


نة تَمَانِوَسَبْعُونَ (78). 

© ممتى اشمها (الحَجٌ): من أَرْكَانٍ الإشلام فرص على الْمُسْلِم المُكلّف مره في العْمُر لمن 
اسْتَطاعٌ إِلَيهِ سَبِيلًا. 

ا مبب عسميتهه دک أَصْل فَرِضَةٍ (الحَج) عَلَى لسَان راهيم اكم 


2 
1 
3 
زاہ 





e‏ 2 ہے جج وت ا سر ا 7 ر ك 
3 موه لا يعرف للسورَة اسم آخر سوى سورَة (الحج). 


أل مَنْصدُھاالَام می الله 7 وَتَحْظِيمُ شَعَائِرَه وَأَحْكَامِهِ. 








لیا سب نُرُوه سُورَةٌمَدَيَُ © لم تنقل سيب نزو لها مل و اعد ولكن ح لبعض آياتها سَبَبٌّ 
صح 


وو 
ری 





و 


.۰ 7 و رر Sl‏ سا - 
ا مدر یہہ الله ي قال: قلت: 
(عَدِتٌ روه أَخَيَد) 








وء ا تابه ول ت بس گی ے>ە سو سے 7> 7 
.< جو جا نے 7 مھ ہے و 20128 Ta‏ 2 
فقال فى 2 ا جو الساعة شى ء 


عطي 4 

وَقَالَ في ححامتها: وف هلدا لون ارول هيدا ...© وَذَلِكَ یو 
2 . مُنَاسَبَةٌ سُورَةٍ (الحَج) لِمَا قَبلَّهَا من سُورَةٍ (الأَنبياءِ عتهر[اه): 

لَمّا َم الله تعَالٌی سُورَةَ (الأنييَاء) بتوبيخ الكَفَارٍ بقَوله: «إورنا الم 

لْمسْتَعَانُ َك مَاتصِمُونَ 4)09 نَاسَبَ ذَلِكَ افا (الحَجج) بِالأَمْر بتقَوَى اللو؛ 

فَعَال :30 یاه آل ش انڈا سك لک رة اس 2ة می ٤‏ عطي © 4 





ق ن نا ن ن ال ل لل ل لا ان 0 0ن ن ال ال ل اك 


البطظافۂ (23): سور ومنو 


للا انه بَِدَوَتَمَانِي عَثْرَهَ(16). 





ل امان 


سے 
En‏ 


لا عى اشهها (المُؤْمُِونَ): جنع (ثوین) وَهُوَ مَنِ انَضَفَ بالإيمًا نا ي مو 


وَاعْتِقَادٌ بِالجَنَانِ؛ أي: الْقَلَبُه وَعَمَل ِالْجَوَارح. 


أ[ سَبَبُ تسميّتهه صِمَاتُ المُؤْمنِينَ هي المَوضُوعٌ البَاررُ في السُورَة؛ لِذَابهَاافتيِحَتْ؛ وَبِهَا سَمُيَتْ. 


3م شماوه اشْتهرّث بسُورَةِ (المُؤْمنُونَ)» وتَسَمّى سُورَة (قَدْ أَفلّح)» وَسُورَةَ (القَلاح). 
أ مَفْصِدھاالعَام الك على ماف ارات وان سثات أَمْلٍ الإِيمَانِء وَذِكْرَ مَنْ حَالَمَهُمُ 
yT‏ 
3] سب نرو شور مک له قل سب رولا جم واجدة لکن صح عض آیاتها سَبَبْ 
رول 
الا ضف لم حَصّهًا الي ل في الصَّلَوَاتِء فَقَدْ تبت أنه ياء راا في صَلاةااضّيع. ٠‏ 
(رَواه مُسْلِم) 
1 مُناسَبَائهدا . مَُاسَبَةُ َو سور (المُؤْمِنُونَ) بآجِرِمَا : الحَدِيث عَنْ لاح المُؤْمِِينَ وَحَسَارَة 
لْكَافِرِينَ 
فقا في فَاتِحَيهَا:طامَدأَئكَ اميش (5) 4 
وَقَالَ في حَاتِمَتِهًا: 3 اہ لا يفخ الكفروة )W‏ ). 
2 انت سُورَةٍ (المُؤْمِنُونَ) لِمَا قَبلَھَا مِنْ سُورَةٍ (الحَج): 
ا اعت (العیج) پازشاد اومن على مال الاح بقوله : کیا 
ES‏ را ا كه ا ال 
مڪ یری © ))4 ات لوا بكر الماح فقا فَقَالَ ور 
الزن ©4 




















ا5 


: 
2 
زاہ 





نحزيب الصحابة 


2 


3 
زاہ 





نه سپ نا نن ال ل ل ل تل 00 ن نت ےت 


البطاقة (24): سور ا لور 


الات ئی أرْبَعٌ وستونَ (64). 


الگا مَمتى اشههاه النُوژ: الضَّوءٌ الْمَعْوُوفُ وَالمرَاد (باللورِ) :لو ملا ا ای لادی 


1ا سَبْبُ كنميتها e‏ ية الله لِلحَلَقي في قول تَعَالَى :32 ٭ الله مور مات 





ہے 


کو ۰ ری 2 5 ٥‏ جع کے ت 
ا شاه لا يعرّف للسورَة اسم آخر سِوَّى سُورَة (النور). 


الا مَفصدھا الام إِظْهَارُ مِدایَة اللہ تَعَالَى جاده في شُوون الْمَرَوَلأَسْرَة وَالمُجْتمَع. 


956 سَبَبَ نزوٹھا: 
الا نے 








ر یو و 


سُورَةٌمََنية لم يقل سَبَبٌ لِنْرُوْلِهًا جُملَةَوَاحِدَةه وَلَكِنْ صح عض آياتها سَبَبُ 


وو 


نزو ول 





ریو و ر سے کہ شس مرک 70 و سے ہ 3 
قال عمر عُمَرُ بْنْ الْخَطَابِ صَوَئاعنة: «تَعَلمُوا سُورَة يَرَاءَةَ وعَلمُوا نِسَاءَ كم سُورَۃة 


3 عي اق 
الثُور». ( اث صَحِيحٌ» سُننَ سَعِيدٍ بن مَنصوْر) 


E8‏ سباتھا: 1 . مناسة 


ت 


ول ل سُورَةٍ (الثور) بِآخِرهَا: الحَدِيتٌ عَن العقوبَاتِ وَالتَحَذِيرٌ مِنْ 
كد 


45 50 


فقَال فى تَحَتها: 38 الرانية وار لزانی فاجلدوا ہی تحر مهما َه جلد 


وک جرم ر ر الین يمن عن اترو ...© 


ناک 


2: No: 


GD O.‏ کرد (المؤيترة): 


ّما عُتَمَتِ (المُؤْمُِونَ) بالْمَغْفرَة وَالرَّحْمَة في قَولِه: ٭ڑ وقل ري أغفر وأتحر وات 
یر اَم ن 4 ات (النُورُ) ِالدَكَالةِ عَلَيهِمَا بِمَرْضٍ العُقُوبَاتِ لتطهير 
مل المَعَاصِيء فَقَالَ: :3 لني وألزانی دوأ کل ومد نايال جلنز...(ی) 4 
...الآيَات. 


ہے دك کا عر خم سی سو ایت لاعت سا لے 9 ہو ۓ و کی 7 5 9 3 5 5 E:‏ 5 کے ھی ا أو 
(1): وَعَلَى رَأسها آيَات تَبرِنَِ منَاعَائِسَةَبدْتِ أبي بكر الصّدیق -معَْيَعَتا- مِنْ حَادة الإفكِ التي رُِيتْ بها كَذِبَاوَرُورَاء وَذَلِكَ فِي قَولِهِ تعَالی: :إن الي 
E E‏ بك E‏ کتھا روڈ EN‏ 





تحزيب 


شض ال سض الك الك الل ال الك الك الل ن ن تل ا ن الك اله اله 
الاق (25): شور لقان 


1 





سے سم u‏ : ين أَسْمَاءِ القن الكَرِيم؛ ؛ وسكي بذَلِكَ لأ ل فرق ۶ 


ا 
0 ل 
3 
3 
زل 





لا سَبَبْ تسميّتهه لاله مَدَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌ لِلسُورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 


83 شماوه لا يعرف للسُورَۃ اسم آحَرُ وى سُورَةٍ(القُرْقَانِ). 
5 مَقَصدها العَامٌ مَخِفَةُ مل ال وَصِفَاتِھم َأَهْلٍ ال وَصِمَاتِهِم. 


وو 


ا سب روت شورة: تک لم يقل سَبَبٌ نزو لها جُملَةوَاحِدَة ولكِنْ صح عض آياتها سَبَبُ 


وو 
نزول. 





لله و FE‏ ہے 2 ۶ گی 
الا خض لوه لمح حَدِيث أو ار حاص في قَضْل السُرَة وى أنه مِنَ العَتَانِي. 








و 7 1 22-2 62 یں on»‏ ا و ۔ 8 اون ٠.‏ ل هسم 
یا مُنَاسَبَاتُه. 1 . مناسبة َوّلِ سُورَة (الفرْقَانِ) بآخرِهَا: الحَدِيث عَنْ أَعْمَالٍ الكُقار وَدَعْوَتِهم 
9 


ہے دوا من دواو RO.‏ ..الآيَاتِ» 
فل ما تا یک رق E E‏ و او چا 
2مہ شورة (الرکان) لما تبلهَا ن فررۃ(لئرر): اا ال والمنى» 
في ختام (النور) قَالَ: 3١‏ ألا اک الما فی الوت وَالْدرْضٍ ...)ا که 
دفي وا 0 و 2 7 می 1 آل وت والأَرْض ...© 


5 


0 


کے 
ا 
0 


8 


اع 
حب 


لفْرْقَانِ) قَالَ: 3 أَلَزِى 


hd dh‏ لے تے ال ال ال ال تن ال ان ا كك كه 
البطافة (26): سو الہ ا 


للا یئ مان وَسَبْعٌ وَعِنْرُونَ (227). 


2 مَعنَى اشمھا: (الشَعَرَاءً): جنع (شاعر)» وَهْوَمَنْ يقول الشُعْر وَیَنظِمُة 


عقا ھی ہے کو وا ا ان کس 2300 اور 
أ[ سَبَبُ تسميّته لم يذكر لظ (الشعراء) إلا في مَذہ السورَة؛ فسَمُيّتْ بهم. 


3 سی ری 7 رر ار ا رر e‏ ے 7 
3 اها اشْتَهرَت بسُورَةٍ (الشعراء)» ونُسَمّى سُورَة(طتۃ الشْکرَاع)ء وَسُورَةٌ (الجَامِعَة). 


تحزیب 


ET‏ موق ری کک سی بعر کو سی و جز ا بی رو و کک 32ے چە گە 
[ مَعَصدهاالعَامُ. بيان فَصَاحَة القرْآنِ الکریم وَإِعْجَاز وَتَنْزِيهُُ عَنْ ضُرُوب الشَّعْرِ وَأَوْرَانِه. 


الصحابة ر( 


2 


0-277 


1 
3 
ےت 


کپ سے 


س ےکی کر 


یا بب رولا سورة مکی : ؛لَمْ صح رِوَايَةٌ في سَبّبٍ نزولا أو في نزول بَعْض آ ياتها. 


کو 


و اثر حاص في قَضل السُورَة وى أَنهَامِنَ المئين. 


| 


۰ 4ے کی کو 
مهه لَمْيَصِحٌّ حَدِيت 








72 


[] مُنَاسَبَئهها لاو اھ طون بِآخِرِهًا: الحَدِيث عَنْبَيانِ الَْرآنِ الک ریم 
فقا في فَاتِحَتِهًا:»1 يلك كث الكتب الین © یک 
وَقَالَ في حَاتِمَتِهًا: :9 يسان عرو مين © 4. 
.اف مز (الشتواو) لما هافن شور اران 
لگا ذََرَ سُبِحَائَه كَذِبَ الكَافِرِينَ في جِتّام ( (الفْدِقًا EE r‏ 
ضرف يحون برا © 4 
گزر ذِكْرَ كذبهم في افيح (الشُعراء) َقَالَ: $ ددا سام أو ا 


كانوأ به سرو © 4. 





ا 000 
البظاقة (27): شالا 


ا 0 ے ىو ار 
للا نة ثَلاتْرَيسْعُونَ (93). 





ر كو م ۱ جر هو ہ2 كسا وو 
الا معتى مھا (اللَْل): الْحََرة المَعْرُوفَ وَالْوَاحدَة (َمْلَةُ). 
e‏ ا جو خی Ir‏ اک ا عد لت وک انا یج ° ھک رت 9 
أ[ سَبَبُ تَسْميّته انراد السورَة بذكر قِصَّةٍ النمْلةٍ» ودلالة هذا الاسم على المَقصٍدِ العَامٌ لِلسُورَةِ 
ور لا نے 
وَموضوعاتھا. 
2 ۰ ره a‏ 0 ے1 هو جل ١‏ را وہ ہے رر ہیں 
4 أسسمهاوّها:| شتهر ت بسورَة (النمُل)ء وتسمى سور (الهدهد)» وَسُورَةَ (سَليمَان عَيَجَهوالت1)» 
و و ا نم 1 
و شُورَة: طس 4. 


ا مفصدھا عام درز عو مھ لآ قروا م ذل میں قتي ات 











تحزیب 


1 بة 07 ار 


ےک 3 و ډو 
6 


لا بت روه شور مك 1 لم يُذْكَرُ لھا سَبَبُ سَبَبّ نزول وَلا لِبَعض آياتِهًا. 


کہ وہ 


ان َم يَصِحَّ حَدِيتٌ أ ا ر حاص في قَضل السُورَقِ وی أَنَهَامنَ العَتَانِي. 


a 4 


[ مْنَاسَبَائهه 1 1. متاسبة اول سُورَة (التّمل) بآخِرهَا: الحَدِيث عَنْ مُهِمَةٍ ال ي في تبيغ 
القرآنِ الْكَرِيم 
قا في اھا :ا ورک تلق الات یں أن عكر یر © 4 
وَقَالَ في حََاتِمَتِهًا:*3 وأن آناوا اران ...3 46 
2. متسب ورة (التَمل) ا بها ين سورَة (الشْعراء): 
حَُمَتِ (الشعراُ) بصِقًاتِ المُییْن؛ 
قل رآ ای :کنا رکیل حب وكا لكا f O...‏ 
وافتتحَت (التَّمْلٌ) بِصِمَاتهِمْ؛ فقال: ط الزن يمو الله ويون َوه 
وهم بالأخرة هم م فون زا 4 





ا( 
2 
0 





U Û Û Û Û‏ چ چ چ چ چا نه ہچ 
البظاقَةٌ (28): سوا تر 


نة َمَانِ وَكَمَانونَ (88). 





لا َعتی اشبها القَصَصٌ: جَمْع (قِصَّةٍ)» وهي الْأمْرُ وَالْحَدِيث. وَالمُرَادُ (بالقصص): مَحْمُوحٌ 
قصَصٍ مُوسَى عَبَتواَلتَكه دُونَ عَیرِہ من الْأنْياءِ ايھ مالسا , 


ا سَبْبُ ميته یِْبَة لِمَجْمُوع قَصص مُوسی تالاه 


7 9 0 5 یت 27 کے کی کو ا د 
موم اشتهرّت بسُورَةٍ (القصص)ء وتسَمّی سُورَةَ (مُوسی عَِأكع). 
2 2 نو 9 لاه + بد وہ ١‏ 
[ مَْصدھا الام تَسْلِيةُ التب بيا في الدَّعْوَةِإِلَى الله. 


وو 


ا سب دوه شور ميق م بقل سب برلا مله واه ولك صح يعض آباهاسبَبْ 


تحزيب الصحابة د 





2 


فكت : الحزب الخامس 


1 
3 
ےت 


سپ سے 











2. مامَبَڈ شورَو (الْقَصَص) لما بَا مِنْ سُورَةٍ (التَّمْلِ): 
اع ف هو ل (التَمْلَ) بِالدَّعْوَةٍ إلى النَظَرِ في آیّاتِ الله بقَولِه 0 وو 
لذ و ییک تنا کے س۰ )راث قات لوف 
قصص مُوسی دا فَقَالَ: و طت ينك ا 


006 


مر رر تک" 





نه ن الل الك تل ال لك ىً الل الل 0 ال الل لك ظط ال الف ل اله 
البظاقةٌ (29): شوہ ا ا 


0 و وی 0 
لل اة تشع وَیئْد (69). 


لگا مَعنی اسبهء (العَنْكَبُوتٌ): الأنتّى وَدکڑھا: عَنْكبُ 0 ا واک 





ا سَبَبُ ممیت قرا شريو يضري الل جج لَهَدًا الام عَلَى الْمَقَصِدٍ العام 
رَة وَمَوضُوعَيَھَا. 


تحزیب 


0 و وي ا َ‫ 5 ر عسوو 
موم لا يعرّف للسّورَةٍ اسم آخر سِوَّى سُورَةٍ (العنكبوت). 


32 


الصحابة ) 


ےک 


أل مَعَصدهاالعَامُ. َيَانُ وَمَنِ کل ما عبد ِن دُونِ الله تَعَالَى وَبُطْلَانِ فِكرِه ه وَعَقَيدَ هيدنه 


5 





وو 


تا سَبَبُ تُرُوِه سور مكيّة لم يُنقَل سَبَب لِنَزَوْلِهَا جَملَةَ وَاحِدَه ولكِنْ 3 صح لِبَعض آَياتِهًا سب 


نرول. 


ا( 
5 
0 


و نے و 00 وہ غير 2 € گی 
لل فض لَم يَصِحَّ حَدِيث أو ر حاص في قَضْلٍ السُورَةٍ وى أتَهَامِنَ العَتَانِي. 








2 


یا مناسَبَائهه 1. متَسَبَة أَونِ سُورَةٍ(الْمَدْكَبُوتِ) بآَرمَا ہہس 
فال في کاتکیھا: ومن جد لاھڈ ...© )» 
َال في حاتمتِها :+( اران ایک ...46 
ف اناج ہس رو بت 
لگا مم الله سبال (الْقَصَصَ) بِالأَمْر بتوجید الله تَعَالَى قَائلا: :9 وَلَا 
مَنْعٌ مع اه لها ءَاحَرَ...  )(‏ نَاسَبَ ذَلِكَ افينَاح (الْعَنْكَبُوتِ) بقوله: 
سیب اقش لبا رتكاو اة (4)5. 


له سس ان لغ ىط سن ان الل ل ن ن الل انا ال الك الك اله 
البظاقة (30): شور ا و 


5 .و 2 ای 
1 آي ياتهاء ستون (60). 
لگا مَعئى امھ (الرٌوْغ): الإمبراطورية الرومانية الَصرَانية في ہک 
أ بب تسميتهه اراد السُورَۃ بِذگر بر یضار الوم عَلَى الرس وولا مدا الاشم عَلَى 
0 المَقَصِدِ الْعَامٌ لِلسورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 
4 أ ماؤهاء لا يعرف للسُورَةٍ اسم آحَرٌ وی سُورَة (الرٌوم). 


أ[ مَفْصدھاالعَام: يَيَانَ آيَاتِ الله تَعَالَى وَسُنيهِ سنه في التفس وَالْكُونِء وَنّوچیۂ الانکان لشكرها: 


كاري إن ابة ١‏ 


2 


0277, 


1 
3 
ےم 


کپ سے 


3 سب روه سورة سا لم صح رِوَايةٌ في سَبّبِ نُرُولِهًا أو في نُزُولٍ بَحْضٍ آیاتھا. 


* ع چو ار 
فض لم يَصِحَ حَدِيثْ أو ا بر حَاصّ في قضل السُورَة وى أَنَها ِنّالعَتَانِي. 








فا یھ یج سے سے 25 520 2 کے 2 ا 7 ہے م و سے جا سے یں کے 
أ[ مُناسَبَائه. 1. مُتَاسَبَة أولٍ سُورَةٍ (الروم) بآخرمًا: الحَدِيث عن انتِصَارٍ الروم وَتَحْقِيقٍ وَعَدِ 


فقال فی 


تهات اط أ © 4 


وَقَ فی حَاتِمَتِهًا: ٠‏ فَاضبز إِن وَعد اللہ حف . 37 
2. متَامَبَةُ سور (الرُوم) لما قَبلهَا مِنْ 36 سور (التکرت): 


لما تم الله سْبِحَلةويعالَ كَل (العَدْكَبُوتَ) بِمَعِبّة الله لِلْمُحْسِنِينَ بقوله: ون 
أل لم امون © € ذَكَرَ َرَحَهُم في مُفتتح (الرُوم) بقوله وید 


سے يمس المؤمئوست )صر الو ... © {o‏ 





نك ن لك الك الك الك الك ال الك الل الك الك الك لك الل اك ال كك كه 
البطاقة (31): سىلا 


Sy 8 8‏ سر کر غیم 
3 آيّاتها أَرْيَمٌ وَنّلاثونَ (34). 


َة 8 کے و ون 7 و A‏ پت ر2 ہے کچھ 2-صھ ہےر (DATIN‏ 
معتى اشههاء: (لقمَان): رَجِل صالحء عرف بالحكمّة» وَعاش في زمَن دَاودَعَيَالمَاع : 





8 سَبَبُ تَسْميّتهاه الْفِرَادُ السّورَة بذِكْر وَضَايًا لُقَمَانَ لابيهء وَدِلَالَةُ َا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ العام 


س2 و 
رة وَمَوضوعاتها. 


تحزیب 


۳ 7 قر 4 سر کی 7 5000 
83 أ ماؤها لا يعرف للسُورَةِ اسم حر وى سُورَةٍ (لَقَمَانَ). 


الصحابة ) 


5 


لیا مَعَصدهاانَامُ الاتعاظ بِالسشَُن الإلهيّة عُمُومَاء وبَيانَ الْوَصَايَا في تربية الأَبناء. 


5 


سی 1 ے‫ 9 
ایا َب رولا سُورَ مک كيك لَمْ صح ِوَايةٌ في سَبّبٍ نزولا أو في نزول بَعْضٍ آ ياتها. 


ا( 
2 
0 


070 
1 2 


تز حاص في قَضل السّورَةٍ يسوَى أنهًا 


€ € 
وا 


فف ےمد ميمح ريثا 
یا مَُسَباتم 1. ماسب أَوّلِ سُورَة (لْنمَاٌ) بآخرها: الإِشَّارَةٌ 
فقال في قَاتَحَتها: 3 يلك ءات التب لكر ا چ 
وَقَالَ في حَاتِمَتِهًا:98 إن اللہ عنده عِلم السَامَد ويار الْعَيَتَ وبمار مَا فی 
الا 237 
72 نويه ھا ا لها اباي سُورَةٍ (الرّوم): 


ع اي 


لَمّا حم الله سبِحَةويعلَ (الرُومَ) بقوله : :3 وقد ينوس و فى هلذا الْفَرَءَان 








ہ۔ 


ررس 26 وه 
من کل مل ...(50) 4 ضَرَبَ أَرْوَعَ الأَمثلة بِوَضَايًا لَفْمَانَ د لانيه في شورة 
(لُقْمَانَ). 


(0: الْمَشْهُورُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ: أنه كَانَ حَكِيمًا وَوَلئَا وَلَمْ يكن تيا 





چ Û Û Û Û Û‏ ہج ہج ہہ ہج ل ل لل 
البطاقۂ (32): شور اة 


7 کو کیا و کے 
1 آي يساتهاء ثلاثون (30). 








۔ 
ق یو کت ا و 





کی رت رت ےت کے ےت 





: و 

۱ أي معْسدها اام ا ات اث تكالى فى الكون رق الخَلقَ 

0 و 6 "پک TET‏ مہ ِبَعض آَياتِهًا سَبَبْ 
0 تزول. 


N 


للائ: حْكلهء 1- 0 00 قَجْرَ الجُمُعَة فَعن ابي هُْرَيْرَةَ ينه فَالَ: «كَانَ التي 
ل يقرا في الْمَجْرِ يُومَ الجْمُعَةٍ الم ا تيل السَّجْدَةَ و 96 هل اي عل 
اک پچ تَا الښخاري رَظیم) 
2= لي قبل التوم فعَنْ 
لا يام عَتّی يقرَاً: ح سے 
يدو الماك 4 . فرح روا اع 


1د 
: 
5 
7 





2 


CC 

2 

12 
ھ 














2 2ک 


نا مُنَاسَبَائهه 1. متَاسَبَة ال سورَة (السَّجْدَةِ) بآخرما: الحَییث عَن شَبْهة الحلا القُرآنِ 
ود وَتَوْجِيهُ التي و تاها 
َقَالَ في فَاتِحَيِهًا : آم یقوورے ميري جو وت 
وَقَالَ في حَاتِمَتِهَا: :7 فَأَعْضَعَنْهُمْ وط ر لِنَھُم تطروت © 4. 
و لایر الخد لما لیا 0 (لْقْمَانَ): 
0 ختم م سَبْحَانَهُ سُورَةَ (لُقْمَانِ) بكر مََاتيح لق الشبوة ممل جا 
انها في (السَّحْدَة)”"2. 


(1): فی الآيَاتِ: (5- 8 7 5 و13 11-10 27)» ينظ : تاشن الذرّر لِلسّيَوطى» (ص109). 


ل جج جج دج جج جج ہج نك نك 
البسَاقًَ (33): شروو اراق 


7 2 5 3 ۶ 8 5 5 
لا نة ثلاث رَمَیْٹون (73). 





لگا عى ههه الأَخْرَابُ: جَمْعُ زب وَہُمٌ: الطّوائِفُ مِنَ التاس» وَالمُرَادُ (بالأخرّابٍ): عَزوَۃُ 
الأَخْرَاب عَامَ (4ه). 

8 سَبْبُ ميته اِْرَادُالسُورَةِ بكر أَحْدَاثِ عَرْوَةِ (الأخرّابٍ). وَوِلَالَة ما الاسم عَلَى الْمَقَصِدٍ 

| العام لِلسورَة وَمَوضوعاتهًا. 

لیا شماوه لا يعرف للسُورَةٍ اسم آحَرُ سوّى سُورَةٍ (الأخرّاب). 


لیا مفصدهاالعام: بيان مضل الین ية وَأَهْل يي وكشت ال التاق وَالْكفْرِ في أَذيَه ي راہ 





تحزیب 








! 





المُؤْمِنِينَ. 7 
ا َب روت سور مدني لم قل سَبَبٌ لِنرُوِْهَا جُملَة وَاحِدَة ولكن صح عض آياتها بُ 
ُزُولٍ. 


کے 


فض تم يصح حَدِيتٌ أو أت حاص في فَضْل السُرَةِہ وى أَنَهَامِنَ العتَاِي. 

3م مُتَاسَبَاتُه. 1 فكاضية وَل سُورَة (الآخرّاب) باخرهًا: التَحَذِيرُ مِنْ طَاعَة الكَافْرِينَ 
وَالْمُتَافقہِ قي بيان اتوم 
فقال في فَاتِحَتِهًا: يتام اَی اق لَه سج كن وَلْمَففِیَ ...4)0 
وَقال في خَايِمَتھا: 98 يعدب لله أله مسقن وَالْسْنْفِفَتِ والمشركينت 
الظرآس ...©4 

8 ۵ 

خيِمَتٍ (السَّجْدةٌ) بتوجيه التي كل بالإِعْرَاضٍ عَنْ الكَافِرِينَ؛ قَقَالَ: 
$ فَأَعْضْعَئْهُمَ وط رهم مروت © 4 وَافْبْحَتِ (الآَحْرَابُ) 
بالوضوع لَفْسِهِ؛ فقال: فلا يتاما الى أن َه ولا ميلع الكفرين وَالْمكَفِقِينَ ... 


كته : الحزب الخامس 








2 


نه ن ن ن ن ل نا لل 0 لان ن ن 0v‏ 


البظاقة (34): سوبا 


نة زيَمٌ وَحَمْسُونَ (54). 





عير .تبر 


EE‏ ع1 50 و ڪا عر قور ےو سیق عد عير قد رر سر وسر ےر دو گلا 
ایا مستى اسبهه شيل الي بلا عن (سي) ََالَ: «هْوَرَجُلٌ ولد لهعَشْرة سَكَنَ اليم مِنْهُمْ سه 
EE‏ ر م کر زد 88 روچو نيو و 5 و لابه عر 8 مر 
وَالشامٌَ نهم اا صَحِيْح رَوَاهَ أبو داود)- وَالْمُوَادُ (بِسََِ) مَملكة سبا. 





ہس رو 


[] شين شت اراد السُورَۃ بِذِكْرِ قِصّة مَمْلَكَةِ مَبَأء وَوِلَالَهُ ها الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامَ 
ِلسُورَة وَمَوضوعاتها. 


تحزیب 


کو 2 روث وال مياه Nur 5 TSH‏ 
تا اموه لا يعرّف للسَُورَۃ اسم آخر سِوّى سُورَة (سَبا). 


١ الصحابة‎ 


2 


فكت : الحزب الخامس 


1 
3 
له 


سپ سے 


ایا ننسذها نک إِظھَاز اَم عَلَى ربا وموقفِهم متا بین کار لا اذ 


ا و 7 روہ سے 
3] سَبَبْ نرو سُورَةٌ ميه لم نصح رِوَايةٌ في سَبَبٍ رولا أو في نزول بَعْضٍ آ ياتهًا. 


ماه 1 شاع 0 عير مع ے کت کے کے 
ا م لَمْيَصِحَّ حَدِيث أو ر ص في فَضْل السُورَة رى أَنَهَا مِنَّ المَثَاني. 





أ[ مناسَبَائهه 1. مُتَاسبَة أَوّلِ شورَة (سَبَْ) بآخِرمَا: الحَدِيثُ عَنْ مَوْقِفِ الکفًار مِنَ المَاعَةِ 
0 أوليها: بإ َا کیا لكين الكامة...:(2) )4 


ك1 و رواےہ 2 2 م 2 سے 

وَقَال في حَاتِمَتِهًا: +3 وَوَرحكهروا بد من قبل وبقَذِفوب بِالْعَيّبِ من کان 

سَبَةُ سُورَةٍ (سَبَْ) لِمَا قَبِلَّهَا مِنْ شُورَةٍ (الأخرّاب): 

مر الله تَعَالَى المُوْمِنِينَ بالقَولٍ السَّدِيدٍ في آخر (الأخْرّاب) بِقَوله: 
ر کے 2 بس ر٥‏ مک ۱ 7 5 44 س 

ایا ال ن امنوأ اتقو الله وفولو قولا سدینا )چ صرب متلا لِلقول غير 

السَّدِيد في إِنْكَارِ السَاعَة في مُفتتّح (سَبَ) قَقَالَ: 3 وقال الب کفروا لا نات 


عير 46ص 


لمكاعة...(46. 


2 





هن ضً ا ا 00ن 00 0ن 00 0 ل ال ال لك ال 
البظاقة (35): شوو و 


ا[ انها مس وَأَرْبَعُونَ (45). 





لگا مَعتى اشبهاه المَطْرٌ: الس وَمَطَرَ الله الحَلَق؛ أَيْ: حَلَقَهُم وَابتَدَاَ صَنْعَة الأشْيَاء وَالمُرَادُ 
ا الله خان التتحاوات و الا رض. 

ا مبب ميته ذَكَرَتٍِ السُورَةٌ نِعَمًا كَثيرَة كان مِن أَعْظَوِهَا عَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض؛ لِذَّلِكَ 

سیت بإفاظر). 


۲ َ‫ 4 3 حا ١‏ ک6 7 : 
4 اسمهماوهاء: اشٹھرٹ بسُورَة (فاطر)» ونسمى سُورَةَ (المَلائِكة). 


أ سدم سم التَذكِيرُ یم الله تََالَىء وَانْقِسَام اناس بين مُؤْمِنِ ن بِالْخَالِقٍ المُنْعِم أو 





تحزیب 


الصحابة ) 


5 


کے تک 
ہعا 





ہر تہ ہے کو > 2 
3] سَبَبْ نرو سُورَةٌ مكب لَمْ نصح رِوَايَةٌ في سَبَبٍ نُرُولِهًا أو في تُڑُولِ بَمْض آي تھا۔ 


ا( 
2 
0 


7 لم يَصِحَّ کیت أو ا ص في قضل السورَة وى أ نَهَا مِنَ المتَاني. 





[ مُنَاسَبَاتهاه 1. مُنَاسَبةُأوَلِسُورَةِ (َاطر) بآخرا: : الايد عَلَى عَلَى سَعَةٍعِلْم الله تعَالَی؛ 
فال في فا تحَتهًا :الد 71 ۲ یل قاطر ) ال ا ن o‏ 
وَقَالَ في خاتمتها: ...وما کات اله يعجر من ىو في أَلسَّمواتٍ ولا فى 


eee 
حنمت (سبا) بشوء خی الکافر یی َا :انوا ف س ٹیس )ی‎ 
فحت (فَاط) پزکر سُوءِ خلقهم فقَال: ونی گروك كدت رُس‎ 7 


٠‏ م 
کم تم تیب 2 
3 


ہے ے۔ 


ید يک ويل ادر اڈ © 4. 


نك ال الل ال ن ال 0ن ل ل ن ل ل ل ل ل ل ال لك لك 
البظافَةٌ (36): موس 
الا نة ادت وان (83). 


گا مى اشههاه (يس ):حَرْفَانِ لايعْلَم ماما إل اله ية الحُرُوف المُقَطَّعَةِ في مُلْکم بض المُوَر9 


أ[ سَبَبُ تَسْميّته الْفرَادُ السُورَة بِمُفتتّح حُرُوفِ (يس) دُونَ غَيرِهًا من سور القرآن؛ قَسُمّيّت بهًا. 

4 َسْمَاؤهاء اشتْهرَتْ بِسُورَةٍ (يس )» وَكَمْ تَْيْتْ تَسمِيَتھَا ب(قَلْبٍ القَرْآنِ»» وَالدَّافعَة) و(القَاضِيَة) 
وَغَيْرِهًا. 

آ2ا مُقَصدُها العام بات الأَرْكَانٍ الَلاکَِ للشُورِ المَكبَدَه وهي (وَحْدَانيةُ الله تَعَالَىء وَالرْسَالَث وَالبَعْتُ 


وَالگُوڑ). 
ایا سَبَبُ روا سور ميه ل يُنقَل سب نزولا جُملَةوَاحِدَةٌ ولكِنْ صَمٌ مح لبَعض آیاتھا سَبَبُ نُزُولٍ. 





تحزيب الصحابة 


س سا اوس 
ر 


#لإنتضني لَمْ يَصِح فیا حَدِيثُ” وى آئر موْقُوفٍ عَلَیَ ابن عباس تة قَال: «مَنْ َرأ 
و 


وص کہ جين ُطيخ» أطي يمر تمو نی نيبي ون رها في ضذر ليلو أطي 


4 
: 
5 
: 


یسر یل حتی يصح (أكرْ حَسَنٌ رَوَاة الدَّارَمِيَ). 





%4 


ایا مُنَاسَبَائُهه 1. متاسبة ول سُورَة (يس) بآخرها : الحَدِيثُ عَنْ مَسْأَلٍَ إِخيَاءِ المَوتّى» 
َقَالَ فِي أَوَلِهَا:ظ إِگا حن تي الم . ری می 
و َكَل في از ما ال بب ایت اض اما ول متڑ وو کر حَلْقِ عَلِيمٌ لع 
2 متَامَبَةُ سُورَةٍ يس ) لما بها مِنْ شُورَة (قاطر): 
لَمََادَعَا اله تعَالّی المُشْرِكِينَإِلَى الاعتبار الم السَّابِقَةِ في أَوَاخرِ (قاطر)؛ بقَولِه: 
:3 ولسوا في ال فیظروا كب كان عة ایی ن تلهم ...© 4 صرب کی 
ار وار (يس)؛ فَقَالَ : فطل واضرت لم متلا أب الْقريَةٍ 


َمرَسَلُونَ © ... الآيَاتِ. 


(1): راجع قول ابن القيم في سورة طه ص20. 
(2): هناك بعض الأحاديث الضعيفة التي لها شواهد وطرق تعضدهاء منها: قوله كلا «من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له» وقوله يَكِ: «اقرؤوها -يس- على 


موتاكم». ينظر: موسوعة فضائل سور وآيات القرآن (القسم الصحیح)ء الشيخ محمد طرهوني» (۲/ .)٦‏ وخواص القرآن الكريم» د. تركي الهويمل» ص 45١‏ . 





سے سے ٤ے‏ سے ل ۵س لا 
البطاقة (37): شر سرا شیا انان 


ê 7‏ وب ذو 
1 آيياتهاء مِئة وَاثنتانِ وَثْمَانون (182). 





ر م 7 2 اير 0 سے و © ورك 1 
لل مَعئَى ان مھا الصّافات: جَمْع (الصَافَةُ) وَالمرَاذ(بالصَاقّاتِ): المَلائكة تَصف لربهافي المُمَاءِ 
تشثرت الف الاد 


أ[ سَبَبُ تَسْميّته ِلَالَة مَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌلِلسُورَة وَمَوضُوحَاتِهًا. 


1 و ره N‏ رتے سک" 
3م اس اوھ اسْبْهِرَثْ بسُورَةِ (الصَّافَاتِ) وَتَسَمّى شُورَۃ (الذَّبْح). 


[ مَمْصدُھا عَم امان الله تعالى علَى عِبَادِهِ بِعْمَةِ الْخَلْق وَالرّسْلء وَرَدُشْبْهَاتِ المُكَدَبِينَ 


وو و لال لے یا 0 
3] سب نرو سُورَةٌ مكب لَمْ نصح ِوَايةٌ في سَبّبٍ رولا أو ِي نزول بَعْض آياتِهًا. 


سی 7 > ہے 32 سی 4 کی کے و 1 سے و 
[لإتضني حَصَّهًَا النبئنٌ كل فی الصَّلَوَاتِ فَعَنْ عبد الله بن عَمَر تة قَال: «كَانَ رَشول 
1 اا ر مو کر کی یت 32 
الله وَل يَمُرْنَا بالتخفيفي وَيَوْمَنَا بالصافاتِ). (حَدِيثٌ صَحیحٌ؛ رَوَاهُ النّسائَي) 


پا نسَبَائهد 1. مسب أل وة (لصَائَاتِ) باجركا: كثزية الال ُبْعالة ين مب 
الْمُشْرِكِينَ 
کس ونه لويد © » وَرَد عَلَيهِمْ في جِتَامِهَا 
َقَالَ: طڑ سبح رك وت ال کا بوت © . 

کوچ ہس ہہ 

خُيِمَتْ (يس) بِسَعَة مك ال تَعَالَى» ققَال: و سبلن ای یدو مرت کل 
شىء وه يحون 7 1 
وافيَحَتِ (الصَّانَّاتٌ) بدَلِكَ فَقَالَ: ¥ َب الوت وَالْدَرَضٍ هما ُا بُ 


امسر یا ). 


تحزيب الصحابة د 


XN 


2 
: 
2 


5 








ضف نه ا ن لغ ال ن ن الك ن ن ن الك الل ال ن الك الك اله 
البطاقة (38): شر خر 


نة تَمَان وَتمَائودَ (88). 


e3 Pro . 7 2‏ باو سسب امہ ٠.‏ 0-92 اض وو 8 
[ مسئى اسمهاء (ص): حرف لايَعْلَمُ متاه إلا الله كََِيّةالخُرُوف المُمَطَعَة في مفتتح بَحْضٍ السُوّر. 


سو سے فد کے ور یں یں ل ري سے وو ہو تہ م کو یر کاو خط 
أ[ سَبَبْ تسميّتهه انراد السشُورَو بِمُفْتتَح حَرْفٍ (ص) دون غَيرمَا ین سور القَرْآنِ؛ قَشْمّیّت به. 





کے 20 ٦‏ 7 27 ب ا اس قز عر ررس د 
4 أسسماؤها: اشتهرّت بسورة (ص) شی سُورَة ( داو د عيیالتلد). 


رف 3ب بوعش رس و ےا نرہ 0 1 م و تس ا سے 2 
لیا مَفْصدُھا العام بيان الح وَتَصْوِيرٌ مَشَاهِدِِنِي الخْسُومَاتِ من خلال الأَمثِلَةِ الوَارِدَةَفِي السُورَةٍ. 


سب نوم سور مَكَيّد وقد عَادَ الت يك عَمَُّ با طَالِب وَقْرَيشٌ عِنْدَهُ فال لَه عَم کا ما 
سان قَومِك يَشْكُوئَكَ؟ قَالَ: ا عَم أَيدُهُمْعَلَى كَلمَةٍ واحدو تَدِْنلَهُمْ با 
لْعرَبُ وتي الْعجَمْ نهم الجزية ية». قَالَ: مَا هي؟ قَالَ :دلا لَه إلا الله . فَقَامُوا 
َقَلُوا: أَجَعَلَ الالمَةإِلَهَا وَاجِدًا قَالَ وَتَرَلَ :ص تالقرتان زی الك > إِلَى 


قوله : اك هذا َء جا ع ت ا . (حَدِيتٌ صَحيحٌ» رَوَاه ابن حِبّان) 


فن لمع حَدِيتٌ أو أ حاص في فَضل السُورَقِ وى أَنَهَامنَ المَتاني. 





4 


[] مُنَاسَبَاتُه. 1. مُنَاسَبَةُ وَل سور (ص) بِآخِرِها: الحَدِيْتُ عَنْ قَضْلٍ القرْآنِ الكَرِيم 
َقَالَ في قَاَحَهًا: صا الین وار © » 
وَقَالَ في حَايِمَتھا:٭ڑ إن هو وَإِل وري 7 . 

2. ابه وة (ص) لما بَا ِنْ سُورَة (الضَافاتِ): 

تمت (الصَّافَاتٌ) إبْصًار اكمار بِهَلاكِهِمْ؛ فقال: و ورم مود 
OE‏ 
وَافبِحَتْ (ص) بالاعتبارِ هلاك مَنْ قَبْلَهُم؛ فقَال: گر أَمَلَکا ن كَلھم مّن 
رن نادو ولات جن متاص © 4. 


الصحابة ر 


XN 


2 


کے 


011 








نه ن نا نن ال ل لل ل لا ان 0 0ن ن ل ال اك 
الباق (39): ینا لن 


لل انه خَنسٌ وَسَبْعُونَ (75). 





و 


لگا ممتى اشههاه الزّمرُ: الجَمَاعَاتُ وَالمُرَادُ (بالزّكَر):جَمَاعَاتُ الْكُمَارٍ يُسَاقُونَ إلى التار 
وَجَمَاعَات الْمُوْمِنِينَ يم يُسَاقُونَ إلى | ل 

ایا سَبَبُ تَسميّتهه اد کت هدا الام عَلَی الْمَقْصِدٍ الْعَامِسُورَةٍ 
وَمَوضوعاتها. 





7 9 ہے۔ ر م 2 یں ا و 
موم اشتھرّت بسُورَةٍ (الزمَر)» وتَسَمّی سُورَةَ (الغرّف). 


یلا مُفصدھاالعام: بيان صِمَاتِ أَمْل الإيمَانِ وَصِنَاتِ أَمْل الكُفْرِ؛ وَجَرَاء كل مِنْهُمًَا. 





وو 


27+0808 مک لم يُنقَل سَبَبٌ لِنْرْوْلِهَا جُمْلَةَوَاحِدَة ولكِنْ صح عض آياتِهًا 


نول 





م 


فضا بب سحب انها بل الثوم كلت اة صلهعه: «کان الب لا لا يَنامُ حَتّی 
تک 39 يني إسرّائيل» وَالزّمَرَ)» . (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاهُ التّرمِذئ) 
تَا مُناسَبَتُهه) 0 ل سُورَو (الزمَرِ) بآخرها: کت لل وَعَذْلك 
ل في .انگ بن نز تاشم ہے نت 4)2 
در نے وفيت ہی e‏ و مم 
2. ابه سورَةٍ (الزمر) لما قَلهَا مِنْ سُورَةٍ (ص): 
ت ِذِكْرٍ القزآن؛ َقَالَ: 2 إِنَ هو مرإ وك اي ين ا ولتعلمن با 
{O 2‏ وَافيَحَتِ (الزْمرُ) بذِكْرِه؛ فَقَالَ: ريل الككب مناه 
ار © 


2 


الصحابة ر 


5 
سن 


2(1 
: 
3 

0: 








0 ان اا لان ئل ان لان ً اال لان ال الات ان الات ان اك‎ hd dh 
ايِسَاقَةُ (40): شی کیل یل‎ 


لل انهه حَمْسٌ وَتَمَانُونَ (85). 





لگا می اسههاء (العَاٌِ): مِنْأسْمَاءِ اله الْحُسْتَى؛ وَموَالَِي يسر الذیْبَ وَلايَادُه بو شور 
رگ امھ 

03 مين قيض رار بذِكْرٍ اشم الله (الغَافِرٍ) الّذِي ذُكِرَمَرّةَ وَاحِدَةٌ في الْقْرآن: وَوِلَالَةُ هَذَا 

الاشم عَلَى الْمَقَصِدٍ العَامٌ لِلسُورَةِ وَمَوضُوعَاتًِا. 

لیا اموه اشْهِرَتْ بسُورَة (غَافِر)» وتُسَمَّى سُررَة (المَؤْمِنِ)» وَسُورَةَ (الطّرْلِ). 





ب 2 ع اله خی لے ے‫ ا ہے و 3 ۰ 0022 أ > ١‏ او ار 2021 51 2 2 اف 
[ مَعَصدهاالعَامُ. عَرْض حجَّج الكافرينَ وَجِدَالِهم وَبيَانَ عافيتهم» وَمَا أعد الله لعبّاده المؤمنين. 


یھ لور لاوس قد ر E‏ رای ر ےکا ہوا ور اا سے 
3] سَبَبْ نرو سورة مُکیة؛ لم تصح رواية فی سَبّبِ نزولها أو في نزول بَعض آیاتھا. 





٭ 1 ف کے ع ا A‏ قو کی کا تی NA‏ الا وی و واس 
1 قصضصطلهاء: هي من ذوّاتِ # حم 46 فق ثبت أن رجلا طلبَ مِنَ النبؿ ية أن يقرئة القرآنء 
فقال: «اقرَأ ثلاثا مِنْ ذْوَاتِ لحم 144. (حَدِيثٌ صَحيحٌ رَوَاهأبُو دَاوٌد) 


TET 4 7‏ ا۱ حي عه 2 عاه 50000 7 و و یں د ا 
سَبَة أولٍ سُورَةٍ (غافر) بآخرما: الحَدِيث عن مَغْفِرَةِ الله لِمَنْ صَدَف في 


20 


۹ 
ع 
1١‏ 
م 


الصحابة دا 


کے 
© 

۔-ح 81 
Ak‏ 
@ 
A 5‏ 
مر N‏ 
i‏ 
م 
ا 5 
E‏ 
جک 
لے 
6 
کچ 
1 
٦غ‏ 
اع 9 
e. fs‏ 
CC‏ ی 
:€ دم 


0001 


7ن سد اضر کے م کہ 8 7 

2 . مُتاسَبَة سور (غاؤر) لِمَا قبلها مِنْ سَورَةٍ (الرْمَرَ) 
و 7 ہے 6 7 و سے ےصح کے کے ص رہ ا رت 
خمَّتِ (الزْمَرٌ) بذِكْرٍ المَلائَكَةِ؛ فقال: 6 وکری الْمَليِكة حاؤیرے من حول 





وَجَاءَ ذِكْرّهُمْ في أوائل (عَافر)؛ فَقَالَ : الین يون الع ومن حول .. © . 





dû‏ ل ل ال ل الك ا ان كك ان اك لك كن لك كان كن كن 
البطاقة (41): ور و1 


للا یئ أَرْبَعٌ وَحَمْسُونَ (54). 





لا مى اشمم دجہت يك وَأْوْضَحَهُ وَالمُرَاد بِ(فَصّلث): القرآن الكَرِيمُ بيْنَتْ مَعَانِيد 


5 


[] سب يته نراد طَلَبٍ المُشْرِكِنَبتْصِيلٍ آياتِ الكتاب في السُورَةِ, وَدِ َدُمَدَا الاسم عَلَى . 


مَوضوعاتهًا. 





7 رت 00 وري 10[ 2 رید ل ی ی ب اس عفر 
اموم اشتهرّت بسُورَةٍ (فصلت)» وتسَمّی سُورَةَ (حَم السجدة)» وَسُورَةَ (المَصابیح)؛ 
وسور (الأفوات): 


5 مَقَصدُها العَامُ الْحَدِيتٌ عَنْ الْقَرْآنِ الكريم َتَفْصِيل NE er‏ 





5 ميت و مَكي َم يُنقَل سَبَبٌ ِلها جُملَةَوَاحِدَة ولكِنْ صح عض آياتها سَبَبُ 
رول اا 
E 7‏ بت أن رَجْلَا طَلَب مِنَ التب كك أن رنه القرآن 


عوسي بن 


فقال: «اقرّ را تلا مِنْ ذَوَاتِ لحم 144. (حَدِيثٌ صَحيمٌ رَوَاهُأبُو داؤٌد) 


ے‫ 
%4 


[ منَاسَبَاتهاه 1. متَاسَبة أو ور (فصّلَت) بآخرکا: فصل آو - 
ار إِلَى ويل الآيَاتِ في فَاتِحَيِهَا؛ فَقَالَ: # كب فلت 
دعا 0 ار في ات پر َقَالَ:9 سَئْرِيِهِم ءَایتتا فی 
الاق َف e‏ ەى .©4 ` 

2 . فتَامَبَة سورَة (فُصَّلَّتْ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سور (غَافِرِ): 

وَصَفَ سُبْحَائهُ المُكَدَِّينَ في أَوَاخِرِ (خَافر)؛ فقا ماف يهم اكان 
پو سم سرود 9 چ 
وَوَصَمَهُمْ في اول (فصَّلَثْ)؛ فَقَالَ: ©« مض ڪرم مهم لا 


تتت ©4 


ع 


الصحابة ر 


XN 


2 


011 








لف ى سے اا تس اح ل 0 
البطاقة (42): سیا لشیو 


لے کی خی کے کن او 7 
1 آياتهاء ثلاث وخمسون (53). 


2 َ‫ 2 کے 53 سے خی 5 2 م ے 
2 مَعنٌی اشههاء الشورّى: اَمو الذي يساور فيه وَالمُرَادُ(بالشورى): بدا في الإسُلام مَعْرُوفٌ. 


ا سَبَبُ تسْميّتهه لاله مدا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَام لِلمُورَۃ وَمَوضُوعَاتًِا. 
23 4 0 2 
8 رد ارت ٹر ئروں) رھ کر طحت عق 4 


ره 2 اق a‏ 5 £20 2 
[ مَفْصدھاالَاۂ تَعْلِیم المُسْلِمِينَ مَبْدَا الشورى في مُعَامَلاتِهِمْ. 








8 مس زو كور کے ميقل سَبَبٌ نزولا جُمَلَةَوَاحِدَة ولكِنْ صَحَّلِبَعض آياتها سَبَبْ 
۰ رول 
زا فد جي ِن رات حت 4ہ فَقَذ بت أن رجلا طلبَ من الي كل أن يق ره لقن 


َقَالَ: (اقرَاً تلاا من کو وَاتِ 1 حم 4). (حَدِيثٌ صَحيحٌ رَوَاه بو داود) 


1 


EE 18‏ . ماسب اول سُورَة (الشورَى) بآخرهَا: الحَدِيتٌ عَنْ مُلْكِ الله تَعَالَى؛ 
َقَالَ في أَوَلِهَا :¥ کات کا پگ 
زی لد ما ق١‏ لکوت وما فى الأرض ...© 6 2ا . 


2 اسب شور (الورى لا لان شور فصن 


3 


تحزیب 


ا 
3 


ا 
١‏ 
3 
و 
(e‏ 
ھی 
4 


0 


کے 


1 1 صر ع سے سے ھا سے ۔ کپ 538 دوه > >I‏ 8 
خَيَمّت (فصلت) بان ان الله ةع ؟ فقال: 2 يتبين 


ا یم ری 110 


7 
خی 


عسق ا كَدلِكَ يوس إليك وإ آل عزیر أل كيم (4)2. 


011 








ا ا الل ل ا ل ا ل ا اکا 
البظاقة (43): سوا( 


لا ناته ينْمٌوَتَمَانُونَ (89). 

لگا مَعنَى اشمهاء ٦2ک‏ ۴ زِينَة رُخْرٌقَاء وَالمُرَادُ ب(الزخْرٌفِ): کت 
الست وَزِيْتَهُ. 

تشد الْفِرَادُ السشُورَو يِمَْتَى (الرُخرففِ)"» و َا الاشم عَلَى المَقَصِد الْعَامَّ 
لِلسُورَةٍ وَمَوضُوعَاتًِا. 


کچ ھ7 ہے تق 7 وة o,‏ ور ر 4ه 
ل[ موه اشتهرّت بسَورَة (الزخرف)» وتسمى سُورَة (حَم الزخرف). 





مهو 


رھ 02 و 5 7 
3 مَفْصدُھاالعام بيان حَقِيَة الڈنیا وَممَاعَِا الرائل مُقَارَ َه با أَعَدَهُ الله من تعیٔم الآَِرَو لين 





وو 


ف سب تُزُوبهه سورةٌ كيه » لا پو جد سَبَبٌ للها جملَة وَاحِدَة وَلَِنْ صَمَّلبَعض آياتِها سَبَبْ 


زول 





ت 
3 وء و 


ریھڈ ِي من ذَوَاتِإإحتر 6 فَقَ تبت أن رجا طب من الي وك أن يقرتة الَرْآنَ» 
فَقَالَ: اقرا كلكا بن دَوَاتِ لحم 14. (حَدِيتٌ صَحيعٌ روَا أو دَاؤُد) 


انا مُنَاسَبَائهه 1. مَُاسَبَةُ أَوَلٍ سُورَةِ (الرْغْوْفٍ) بآخرهَا: الحَدِيثُ عَنْ الصَّفْح عَنِ الْكْقَاِ 

فقا في دلا 3 أفنضرث سکم ألیُکر E‏ 
َال في حَاتِمَِها: «( اصح عنم ول سام مسوك يكو ) . 

2. منَاسبَةٌسُورَةٍ(الرُخْوٌفٍ) لما قبلھا ِنْ سُورَةٍ (الشُورَى): 
عِیِمّتِ (الشورّى) بكر الكِتاب ات فقال: لمات شری مالكب 
ولا ال لایس ...(2) یہ وَفتحَت (الرْخْرْفٌ) بگروە فقَال: حم © 
والکتب الین © إِنَاجعلنة ا راڪم تعقلورے (ی) 4. 


EA 
0 


32 


۴ 


5 
٦ 


2(1 
: 
3 

2 





7 


(1): إِدْذْكِرَثْ مُفْرَحةٌ ُ(الرّخْرْفٍ) في سور: (الأنعَام)» و(يُونْسَ) وَ(الاسْرَاءِ ء(. 








Wubi û 
البطاقة (44): شال نان‎ 


ألو تاها تع وَحَمْسُونَ(9ة). 


2 می کا ہو وو تا بس می 2ے ر ےر شو ر و ر و ر 
لگا مَعنَى اشمها (دخان) النار معروف» وَجَمْعَهُ (دَوَاخَن)) وھو علامّة على الشرٌ والعذاب. 





و ا و و لے ا ہے رق یں ہے و ہے لضا وقوه ساد و 3 
أ سَبَبُ تسميّتهاه الْفِرَادُ السّورَةٍ بذِكْر آية الْعَذَاب بالڈّحَانِء وَدِلَالَةُ َا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ العام 
5 8 ل 7 ک0 سے تين بی 
رة وموضوعاتها. 


8 ع و 7 د 5 ےوہ و ےر ه 
4 اسےماوھا: اشٹھرّت بسَورَة (الدخان)» وتسمی سُورَة (حَم الدخان). 


و رد م و وص رھ ا ی ار ٠»‏ و ے ر 
[ مَُنْصدُھاالَام ِا كل مكبر كفارء وَتَخْوِيفَهُمْ بعَذَاب اللہ في النیا وَالآخرَةٍ. 


[] سب ترو شورَة ميك ميقل مبب نزولا جُملَوَاحِده ولک صح تعض آياتها سَيَبْ 








ت 


ا رَجْلَا طَلَبَ مِنَ التب كَل أن يقر 
الآ مَعَالَ: «اقراً لاا مِنْ ذَوَاتِ طاحۃ 4 . (حَدِيثتٌ صَحيحٌ روَا ابو داد 
2 - من ال التي كَانَ يقرا ها بها اي كه في الصَلَوَاتِ فَفِي حَدِيْثٍ این 
مود يتنه الول قَالَ: كان ال لا يقرا انار السُورتَيْنِ في رَكْعَةٍ 
). الا واا الشذ كرّون) في کٹا . (حَدِيثٌ صَحيمٌ رَوَاهُ بو داؤُد) 
1[ مْناسَبَائهدا 322 او سُورَة ة (الَان) بآخِرِهَا: الكية عن ازتقا ِقاب 1 3 الله و في 
المُكَذّبِينَ َقَالَ في أَوَلها: ‏ ارقت يوم تلق التتمة يكاب ین (2) ١4‏ 
وَقَالَ في آخر آية مِنھا: لا فارتقت نهم ركبو ا . 
2 سرت ان اا کرو ل رك 
وَصَفَ سُبْحَاَة اَل البَاطِل بِاللَّهْو في أَوَاخِر (الرُخرُفِ) فَقَالَ: # مَدَرَهُمْ 
يخوضوأ ويلعبوا_ ...)4 وَوَصَنَهُم في اَل (الدُھا ن) فَقَالَ: 3 
كك ری 3© 4. 


الإفخنضلهه 1 - هی من ذَّوَاتِ حم 46 فقد تہ گت أن 


تحزيب 





الصحابة ر 


XN 


کت 


0,1 


0s 
3 
ہم‎ 








شض ن الل ن تل تل الك الف الى الل ال الك الف الل ال الك ال لك الى 
البطافة (45): شىلا 


لس هن لام 


8 لآ 5 ی ہر ۰ 
الا اة سبع لاون (37). 





اف 


لا عى اشمم جَتّا: جس عَلَى رُکْبتیهء وَقَوله تَعَالی: وتر یک أُتُوَجَية # أي: بَارِكة على 
رُكبًا. 

ا بب تشميّتهه الْفِرَادُالسُورَبِوَضْفٍ ال الْأَمَم ونا (جَائِةً يوم القَِامَةٍعَنَْقِأَحوَالًِا في 

مَوَاضِع القَرْآنٍ. ۱ 


لیا ؤه اشتْهرَتْ بسُورَةٍ (الْجَائیة)ء وتسَمّى سُورَةَ (حَمْ الجَائيَّة)؛ وَسُورَةٌ (الشَّرِيعَةِ). 





ره ام E‏ ےہ ہے عو ل ہے یہ 7 ےو و تھے سے ے‫ 
5 مقصدها العام: بيان صفات اهل الكفرء وعرض شبههم» وَمُحَاجَتَهُمُ وَتقرير عاقبتهم. 








سَبَبُ نزو سورهم کي َم بقل سَبَبٌ نزو لها جُملَةَوَاحِدَة ولكِنْ صح عض آياتها سَبَبْ 
ُولٍ. 
7 ق اها جي ِن دات حت 4 فََذ بت أَنَوَجُلا لب مِنّ الي ةبغر ارآ 


فقال: دق تلا من دَوَاتِ حر ا . (حَدِيثٌ صَحيحٌ روا بو دَاؤٌد) 


- 
3 


|[ مُنَاسَبَاتهدا. 7 0 الكو نار اش و 
مَل في فَاتِحَيهًا: حم )زل الكتب ينأك امير نکر © 4 
آخر آیے مِنْهًا: # وله الكزية فى الکعوت الأ وهو السو 
2 0 ل1 0اك لت ا ا کرت (الذخان): 
لما ذَكَرَ اله لله لاتاق فَضْلَ القزآن في تام (الدّكَانِ)؛ بقوله: با امار 
يك لَعَلَّهُمْ بتَدَحكَرُونَ (ن) 4 افتتع بذکرہ الا فقال: قلاحم 
زيل الككب بر ال ارز للکر © 4. 


011 


تحزیب الصحابة د 


XN 


2 








له سس سض 0ن لغ ىط سن تپ 0ن 0ن ن الك الل ظط ال الك الك اله 
البطاقَةٌ (46): شى ال مةل 


7 کر میں Re‏ سیک کے 
1 آياتها: خمّس وثلاثون (35). 





ہے 
ق 2 


گا مَعتَى اشمهاء الأحقَاف جَمْعْ (جقفي) وَهُوَمَااعْوَجٌ مِنَالرَّمْلوَاسْتَطَالَ» وَالمُرَادُ(بالأخْقَافِ) 
ےت ےت 





5 


ا سب يته الاڈ السُورَۃ بذِكْرِ مُفرَدَة (الَحْقَاف)ء وَوِلَالَةُ هدا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعامٌ 
لِلسُورَةٍ وَمَوضوعاتها. 


7 7 رر .و۰ سی و کو OR ANZ‏ 
4 اسےماوھها: اشٹیکٹ بسُورَة (الأحقاف)» وتسمى سُورَة (حَم الاحقاف). 








[ مَمَصدُهااهَامُ. تَذِْیر الْكَافرِينَ بيعم اللى ؛ وَإقَامَةٍ الحجّة عَلَيهم بالؤشل» بيان عَاقبتهِمْ في 
الدارين: 

[ سَبَبْ روت سو رة مَك لم يقل سَبَبٌ لنْرُوْلِهَا جُملَةَوَاحِدَة ولكِنْ صَحّ تعض آياتها سَبَبُ 

0 ُزُولٍ. 


وء ہے 


17 فلم هيين دات طحۃ 4 ققد بت انجلا َب ون ال أن بغر لثزا 
فَقَال: 3 ُرَأْ كلانًا مِنْ ذَوَاتِ . (حَدِيثٌ صَحيحٌ» واه بو دَاوٌد) 


تحزیب 


مح ددع مج 


وال في آخر آية اسیا و ےت کے 
2 . مُنَاسَبَةٌ سُورَةٍ (الْأَحْقَافٍ) لِمَا قَبلَھَا مِنْ سُورَة (الْجَائِيَة): 
مت (الجَاتِيَةُ) باشم اللہ العزبز الحكيم؛ فَفَالَ: 92 وهو لصيو 
كه (5 4 وَافتيِسَتِ (الْأَحْقَاف) بھعا؛ فَقَال: 9 حم ا( زيل 


۹6 


1 


2 


کت 


0,1 








نه ن نا نن ل ل لل ل 0 ان 0 ل ن ال ال ل اك 


و 


البظاقة (47): سی ن كله 


8 لآ کے سی ار ا 
1 آياتهاء مان وَثلاثون (38). 





لا مَعتی اشبها (مْحَمَدٌ كة): حاتم الابیاء وَالرّشْلِ و مكنا الل كاملت فة الخشال 
ا 
ع 4# رھ کا سی ال ا ا 72 لاہ م ے 9 3 و 
ا َب تسميّتهه مِحْوَژ السّورَةِ عَن الت يك وَجهَادہ ضِد الکَفَار 


كم وو ری لو ور فى ری جو ول ا د ا 
تا موم اشتھرّت بسُورَۃ (مُحَمَدِ يَِئةْ)» وتِسَمّى سُورَةَ (القتال)» وَسُورَةَ : لين قروا . 


[ مَْصدھا الَام: تخريض المُؤِْتينَ عَلَى الْجِهَادِ في سَبيل اللو وَبََان مُخَالِفِيهم من الکفَار وَجَرَاءِ 


2 


ور 
ف را ہو E‏ ا ہے يه ,رس 2 , گھ وي کیہ 
سَبَبٌ نزولهاه سَورَة مَدنیةء لم تصح رِوَايَة في سَبّبِ نزولها أو فِي نزول بَعض أياتِهًا. 


کے 1 2027 e.‏ پر کیہ ۔ 
زان يصح حَدِيث أو أذ ر تحاص في قَضل السُورَقِ وى أَتهَا مِنَ 


وَل سُورَة (مُحَمَدِ َلِ) بآخرها: الحَدِيثْ عَنْ صد صد أَهْلٍ البَاطِلِ 
وَغيرِهِم عَنْ سيل الل َمَالَ في فَاتِحَتِهًا: الین گنروا لصتيام 
اسر الیم ریگ وَقَالَ في أَوَاخِرِمًا: :< إن الین کرو و دنا 
ےی رکال ال ]بابق لزان ل ينثا له 15 409 ` 

2. متاسَبة سور (مُحَمَدٍ ل لما لها من سُررَۂ (الأختَاف): 
انَصَالّ اكلام عن ن مل اباطل فى آخر آي و فی (الآَحْقَافٍ) م م ول آي في 
رت (فشكد کل و ایا ا اسف كال ا يهك إلا الوم 
سفن () 4... :لين قروا وصدُواعن e‏ 


7 
کوتہ 
جو 


تحزیب الصحابة د 


XN 


2 


011 








UUÛ û 
البطاقة (48): شالك‎ 


أل تائم يسع وَعِشْرُونَ (29). 


22 ا شمها (الْمَنْحُ): صُلْحُ الْخْدَیْيَة عَامَ 6ه نِسْبَةًإِلَى مَوضِع الحُدَيبِيَة (عَرْبِ مَكة المكَرّمَةِ). 


یس کا سر ہے ہے لق وت6 ور د ہیں رک ی ا رو ° ے 2 
ایا سَبَبْ تشميّتهه مَوضُوغ السورَة الأسَاس ہُو صُلْحٌ الحديبية وَقَدْسَمَّاُ الله حًا مبينا. 


8 ےزم وف رر اكز وزع کرو و 


[ مَعْصدّهاالعَامُ؛ الگارة يني يد مَنْ سَارَ عَلَى نَهْجهِ مِنَ المؤْمِنِينَ المح المُبينِ ار 





کے یہ عرض 


3أ تو ر بتو لك على وقول الله وه وَهْرَ رَاجِعٌ ِن صُلّح الحُدَيرية. 
(رَواه مُسلم) 

مل تلد ته نل ولك عل ا بي لما 

0 01۳0۳0۲" قر إت فتحنا لك فتحا متا 4 (رَوَاهُ البخَارِيّ) 

1 منَاسَبَائهه 1. متاسبة سب او شُورَة(القٌَْح) بآخِرِمَا حم و سا 
فقا في أو : لإ لت الین لوی جت خرف ین کا الا ر خر 
سف عر تيا 6 تدم ال ورا عَْظِيمًا هما € 
وَقَالَ في آخر آَة مِنھا: 7 وعد 

وَلْجَرَاعَظِيمًا © 6 . 

2. متاسبة سُورَةٍ (الَنْح) لِمَا بَا مِنْ سور (مُحَمدٍ (مْحَمَّد يلةِ): 
لكا اٹ شور (مَحَمد مُحَمَدٍ يله) عَنِ الجهَاد في سیل الله ضِدَّ الكمَار؛ 
جَاءَتِ البِشَارَة بالتصر عَلَيهِمْ في سور (المَنْح). 





تحزیب الصحابة د 


ہے 


نهدن ءَامَشوا ولوأ للحت متم تعفر 


32 


7327۳۴ 


1١ 
ےو‎ 
7 

5 








ه00 ا ا ا 0v 0 0v‏ 0 0 0 0 0 0 0 
البظاقة (49): سور للا 
ل نةا تَمَني عَنْر (8). 
لا عى اشبها الحجرات: + جمع جَمْعْ (خجرة)» وهي الف وَالمَراد (بالخجرات): سو وو عو ت الخ 
َك وَعَدَدْمَا يَسْعَة بيات مَبيَةُ مِنَ الطْين وَجَرید النّْل. 
گا سيب هه الِْرَادُ السُورَة بذكر حَاوَة َة (الحُجُرَاتِ)» وَوِلَاَةمَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ العام 
ِلسُورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 


4+ ۲ 2 1 اه 7 58 ھا ہے جن 7 جر ر 6ه 
لیا نس اوھ اهرت بسُورَة (الحُجُرَاتِ) وتوصَفُ بِشُورَة (الآدَابٍ وَالأحلا). 














لیا مَفْصدھاالَام بان الاب مَمَ رَسُولِ الل كلك وَالدَعْوَة إلى اساب الأخلاق الکرِی يمَةِ وتقويم 
الأخلاق المّيّكة. 

اسب نروت سُورَةٌ مدني لما قَِم ود بني تَمَيم إلى رَسُولٍ الله كل اختكف أ بو بکر وَعْمَرَ 
يت في انها فََْفَعَتْ رمَا عند الس ية َرَت الابکَانِ بن اول 
الشووف: روا البْغاری) "0 

لاف لمد لم يَصِحّ حَدِيتٌ أو ا حاص في فَضْلِ السُورَةٍ وى تَا ِي العتَني. 


E. و‎ i 





وَل ل سُورَة (الحُجرَاتٍ) بِآخِرِهًا: الحَدِيتْ عَنْ كَبَرٍ الأغرّاب» 
َال في أَوَلِهَا: +7 الب بَمَادُويَكَ من وراي ا لجرت ےھ بقارت 


یا *... الآیاتِ 

وَقَالَ في ا أوَاخْرِهَا : :( # تالت شراب ءامنا . ah . 0 ٠‏ 
سی حور سی تا 

تب (القنخ) بر الرشولِ لا وَصَحَابَِه الكرّام عند کَقَالَ: شح 

ا لن معلۃ اناد عل الكتار باتہم 7ف .لا یک 

ايحت (الححجْرَاتُ) أدب الال م لت َقَالَ: ايتا ين 


ات مرا ل الو ول کا لہ إن أ َه تمي عل © 6.. الآيَاتِ. 


الصحابة ر 


2 


2(1 
: 
3 

2 





نه ن ن ن ن ال نا لل ل لان ل 0ن ن ل ل اك 


البظاقة (50): سى 


كت 


نها حمس رَأَرْبَعُونَ (45). 


لے ` 7 پ سو رەو ر لو ے کسی کیم قرو ہے 027 . وا رهم 
2 ى اسچھا: ( ق ): خرف لا يَعلم مَعناه إلا الله كبقية الحررّوف المقطعة فِي مفتتح بَعضٍ 
و 


2 


رھ ا کور تعن RAA‏ ہے وھ وی کے 27 ےہ اا کو وہ 
أل سَبَبُ تسميّتهه الْفْرَادُ الشُورَۃ بِمُفتتَم حرف (ق ) دون غیرہ من سور القَرْآنِء فَشُمّیت به. 


7 7۲ 000 و غك 22 ور کے 
موم اشتهرّت بسُورَةٍ (ق )» وتَسَمّی سور (البّاسقات). 





1 
2 
0 5 
١ 
۵ 
3 
1 








ذو 3 ھپ و ون و سر او زم م - 2و a‏ 0 2 
[ مغصدهاائعامُ. مُعَالَجَة إنْکَارِ عَقِيدَةِ البَْثِ وَالنشُورِء وَصَرْبُ الْأَميلة وَالشُوَامِدِ لَِايِهَا. 


یں کرت 


3] سَبَبْ رولا سُورَۃٌءَ : مكب لم صح رِوَايةٌ في سَبّبٍ نزولا أو في نُرُولٍ بَعْضٍ آ ياتها. 





[لإاخضله ؛۔ئْ قِرَاءنُها في خُطْبَةٍ الجُمْعق ٠‏ کن أمّ هسام بِنْتِ حار َه ُن النعمَانَ 
تة انها قَالتْ : رمذت وق لمران آل 4 إلا عن لان رَسولٍ 
الله کت یَقَرَومَا ر يوم جه غل الور إِذَا طب الاس 323 

2 - سن قِرَاَنُّهَا في صَلاَۃ العِيدَيْنء فَقَدْ گان رَشول الله جي يقرأ في الفطر 
والأضحى ب اق 4 و افر ألسَاعَةٌ 4 ا 


یا مُتَاسَبَاتُه. 1. ماسب أو صُورَةٍ (ق ) بِآخِرهًا: الحَدِيث عَنْ قَضْلٍ القَرْآنِ الگریم, 
کے بان اید لہ ١‏ 
في آخر آية مِنھا: فد ر لمران مَن َا معبد ك . 
3 ا شووة (ق ) لما ا و ت 
لما جَاء في أَوَاخِرٍ (الحُجْرَاتِ) صِفَة المُوْمِن الَّذِيْ لايَزنَابُ في دییہء فَقَالَ: 
ورتا الفؤيئوت الین مثو أ أ ورس لقم لم يابو ...© 4 
افتْتِحَثْ (ق) بذكر نَقِيضِهِمْ مِمَّنِ ازْتَابَ في د دينه» فَقَالَ : لے بل يوأ أ بوا أن جاء هم 
یا مَنْهُمَ فَقَالَ الكفرونَ مدا 0 ىء جيب نچ 





نه ن ت 0هت 0ن الل ن 0 ا ا ا ن 0 ال ان ال ال له 
البطاقةٌ (51): سوبو زات 


7 و سے ةي ۔ 
للا یئ ستون (60). 


و یچ 3 ور هو 8 ل اق سح ق ھچ عي کی 
لا معتى اسههء (الذَّارِيَاتُ): الرّیَاحُ تَذْرُوْ الَرَابَ وَمَا كان مله حى يَتَطَايْر. 





أل سب تَفشتھا ات ڈاشثرت 7 O‏ هَذَا الاشم لی ال صد الَْامٌ 
للسّورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 


3م أْمَوُهه لا يُعرَفُ للشُورَۃ اسم آَعَرُ یرّی سُورَةٍ (الذَارِيَاتِ). 


[ مَعَصدهاالعَامُ؛ مُعَالَجَةٌإنكَارٍ عَقِدةٍ البَعْثْ وَالشُورء وَضَرْبُ الأَمئلة عَلَى ء : عُقُوَةِ الم المُكَذّبَة. 


ےکی 1 2 
یا بب رولا سورة مکی : ؛لَمْ نصح رِوَايَةٌ في سَبّبٍ رولا أو في رول بَعْض آياتِهًا. 


لئے ااا رابا الي في الصّلوَات: في حَدِیثِ ابن مَسْعُودٍ 
OES‏ تة الطُويل قَالَ: ١كَانَ‏ النِي گلا و التظائت؛ السورتين في ركعةه... 
(رالطورٌ والذَارِيَاتِ) في رَكعة) . (حَديثٌ صَحيح» وا أو داو 


|[ مُنَاسَبَائهه 1. مُنَاسَبَةٌ اول سور (الذَّارِتَاتِ) ِآخِرِمًا: الحَدِيتُ عَن الْوَعْدٍ وم البَعْثِ 
وَالْشُونِ 
َقَالَ في فَاتِحَتِهًا: 3 70 ۰ 
وَقَالَ في حَاتِمَتهًا: ا وبل دن مروا بن ومهم رى عدو © . 
2 ا وو( رات اا شررة(3): 
نو مز فوغيها واعة وخ کارھارو N‏ 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 





نه ن 0ن 0ن ا 0 ا 00 0 0 0 ل ل ال لك ال 
البطاقة (52): ورا لود 


ەرو 


1 آپيۓ کيا تِسْعْ وَأَرْبَعُونَ (49). 
709 م الجبل الَذِي كَلَم ال ای علد فر شی امک نکی پور 


س س ہے 











1 
2 
۹5 
4 
۵ 
3 
1 





|[ بب ميته الاڈ السو القت م فيا بل (الطُورِ)» ود 5ُهَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌ 
الك لِهَاوَ رفر تھا 

5] الشكازهي وین فارو أنه گی سی 

|[ هانعم عَرْضُ شَبُهَاتِ المُكَذَّبِينَ بِالرّسَالَةِ وَالرّدُ عَلَيهَاء وَبَيَان جَرَاءِ الْمُتَِّينَ المُؤْمنِينَ 
ِالرّسَالَةِ. 





o 


ےی عو اق ا ر 
أ[ سَبَبْ زوه شورة + 5 لَمْ صح رِوَايةٌ في سَبّبِ نُرُولِهًا أو فِي نُزُولٍ بَحْضٍ آياتهًا. 


#[لإتضني 1 - حصا ليق في الصّلَوَات: قن جير نمطي کت قال سيف قوق 
الله لا قرأ ذ في المَغرب 00 درَوَاهُ البْخَارِيّ) 

2 - ين الَائِر التي گان قر يقر بها لني كل في اللات في ڪڍ بيك ابن منٹرد 
تعن الطويْل قَالّ: (كَانَ الي گلا يقرا النظائر؛ السَورَتَيْنِ في رَكْعَةِ»... 
(وَالطْيق والذَّاريَاتِ) في رَكْعَة). (حَوِیثٌ صَحيحٌ رَوَاهُ بو دَاوُة 


7 
7 
گے 


|[ مُتَاسَبَاتُه. 1. مُنَاسَبَةَ أول سُورَةٍ (الطور) بآخرهًا: اب عن تَقَرِبرِ الْعَنَاب عَلَى 
المُكَذّينََ مَل في أوَلِمَا : إن عَذَابَ رك لے فت (2) 4 رقا في ارَاجرِقَا: 
وی کن عد ذو كك ولك رم لاما © 4. 
2 تاب شور (الطُو) لابين غ شورة (الذّارتّات): 
لكا ت (الذَاَِاتُ) بذكر الْعَذَاب؛ بقَولِه: 38 فَنَلَِدتَ ظلموأ دبا مَل دوب 
ام ملا مَك بل 0 کم لطر تقْرِيرِ الْعَذَابِ قَقَالَ: 3 إِنَ عَدَابَ 


{OFS 7 رك‎ 


(1): ذَكِرَ لَفْظُ (الطور) في عَشْرَةٍ مَوَاضِعَ في الْقْرآنِ الكريم أن الله تعَالَى لَمْ يُقْسِمْ بهذا الْجَبّل إلا في مَذِهِ السورَة؛ قَسْميت به. 








لك ال الل الك ن ال ن لل ل 0ن الا ل ل ن ال كاك 
البظاقة (53): سد الك 


الصحای4 


کو 
الله 


5 
1١ 


5 ہے قاہریں ۲ و سم 
لا نه انان وَسِتَونَ (62). 


لگا مَعنَى اشمهاء ٠(النَخْم)‏ : مروف وَہُوَأَحَدُ الأَجْرَام السّمَاو َة المُضِيئَةِ بذَاتِهًا. 


لا سَبْبُ كنميتها أقْسَمَ اله بالنّجم لِأََمَيَتِهِ وَمْنَاسَبتِه بيه لقص ِراج الب يك ِلَى المَمَاو؛ تيب 
السورَة به. 
ى۶ ضس وہ ل ہے FE‏ ہے و و م به 
موم لا يُعْرَفَ للسُورَةٍ اسم آحَرٌ سِوّى سُورَو (التجُم). 


و 3 ھپ چ ° ع لل AE‏ ات ري سج 
یلا مَفصدُھا العام إِبَاتُ الْوَّحِي مِنَّ الله تعَالی: وَإِبْطَالُ عَقِيدَةٍ الشَّرْكِ. 


: 
3 
5 





ریو و ہو و رالا کول کو © انی رت طقف رو کے قفا رو سن 
رس عت 





30 7 2ھ ہے 0 و یی ا و مہ ا ره :7 وی و ۲ 1 
أل نضا 1- آول سُورَة ترت فَیھا َف عن عَبْد الله بن مَسْعُو -:] 5: قال: 
2 خم 2 عم 

او سُورَةٍ ارت فبا مَجْنَة(وَالجْم) قَال: فَسَجَدَ رسو ل الله 5 


کر کت البْاریٔ) 
2 - مِنّ النظَائرِ التي گان يقر 3 با اَن لا في | لصَلَوَاتٍء قَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ 
اة الطَويْل قَالَ: «كَانَ الي ل يقرا التّظائد؛ السُورَتيْنِ في رَكْعَةِه.. 


بے وَالتْجم) في رَكَعَةِ). (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاه أبُو داو 


ل 
01 


لا سبي 1. فاب اَل ُورَةٍ(الّم) بآخرهَا: الحَدِيتُ عَنْ الْوَحي وَمَوتٍِ الْمُكذَبِينَ 
نف فَقَالَ في أُوَلَِا :إن ولا ری © 4 
وَرَدَ على الْمُکَذَبِينَ في أَوَاجِرِمَاء فَقَالَ 00 میٹ تقجبوة ل . 
2. متاسبة E‏ رة (التّجْم) ل ِمَا قَبِلَّهَا مِنْ سُورَةٍ (الطُورِ): 
یت انطو بكَلِمَة النجُوم في قوله: ‏ الیل حه ودب رالدوو 
40 وَافتَحَت (النَجْمُ) بكَلِمَة النّجُم في ولو: 3 الَو رداهوی ل 4. 


نالك تس الك الل الك الل تس الك الك الل تس الل ال الل ال ےت 
البظاقَةُ (54): شور ات 


الل انها حَمْسٌ وَحَمْسُونَ (55). 

لا ممت اشمهاء (القَمَرٌ): مَعْرُوفٌ وَهْوَ الْجِرْمٌ السَّمَاوِيٌ لذي يَظْهَرُ مَعَ مَعّ عُرُوب اا لی 
طُلُوع الْمَجْر۔ 

1 ن اراد الشُورَةبذِكْرٍ مُعْجر اشقا الْقَمَرِء وَوكالَةُ دا الاسم عَلَى المَقَصِد العام 

تجح لِلسّورَةِ وَمَوضوعاتها. 


7 ور 2ه NN‏ ا کے ام 8 4 
3 موه ٦‏ تج 4 


أ[ مَفصدھا الام بيان عَاقبَةِ الْمْکَذَيينَ بِمُخْجرَات الْأَنْيياءِ عكه لكام . 


[ َب نزوهاه شورةم؟ تر رکذ مال ل مک لبي 715 ك ال كام وت 
٦‏ ت ‏ بتزا بالا اللا يد وک 
0 ہب 
ن 1 - تسن َِاءنُهَا في صَلاَةٍ العِيدَيْنِء فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللہ كله يقرا فی الفطر 
الاش دق € وع آفریت الساعة 4% (رواه مُسْلم). 
2 - ِي لائر ابي كان قربا لبيك الصّلوَاتِ في حَڍِيث ابن شود 
عَتۂ الطُويْل قَالَ: «كَانَ لين كلل يقرأ اطا الور ن فى گل 
(وَاقترَتْ نتم فوع رَكَعَة). (حدیث تٌ صَحيحٌ رَوَاۂُأبُو دَاوٌ2) 


- 


۸ 
5 
1 
: 
3 
1 








0808900828+" ر ہے ہے كم SR NMS‏ گے ریںے 
|[ مُنَاسَبَاتُه. 1. متا 1 أولِ سَورَةٍ (القمَر) بآخرما: الحَدِيث عن تقرير آمرِ السَاعَةء 
کہ , وہ ےہ نہد عو کے یکو سے 
ل في مُفتَتَحِهًا: فرت السَاعَة وَاَنقَق التَعَر )ي 
وَقَالَ في أَوَاخْرِهَا: # بل الكاعة موده الاه أ ومر( 
2 متاسبة شُورَو (القَمر) لِمَا قبا مِنْ سورَة (التم): 


ع اک 


کو / E‏ 0 ب تتابعهمًا. 











نه نه ن سس ا ن 0 0D‏ 0 0ن ل 
البصاقۂ (55): وا ر علا 


للا انها َمَانِ وَمَیْٹونَ (78). 





ا ي 


وَ(الرَّحْمَنُ) لِجَوِيع الْخَلْقِء وَ(الرٌّحیخٌ) حاص بِالْمُؤْمِنِينَ 


ا ستيه کک ار عر کا اھ گان وباو يقير على كاوق الا وة 


ل عى اشهها ل و ا اہ کی 


00 9 7 ہے کک 56 ہیں :28 مير 2 کے خی کو نے 
33م اوها اشتهرّث بسُورَةٍ (الرَحْمَن) وتَسَمّى (عَرَوسٌ القَرآن). 


نا ئن مَقَصدھا العَامُه إظَهَارُ نَم لله N‏ ف بھا؛ بكر 
:9 مَأَيَ ءال ريما كران 4 31) مَرَّةَ في السُورَة. 


\ 
\&. 
e 


ده سے کت ي و ر ر هد کر رو فق و کے و چر ےی 
[ َب نزُوهاه سور ية» لم تصح رواية فی سَبّب نزولها أو في نزول بَعض اياتِها. 


ان ا َرأ بها الي ڪل في الصَلوَاتِء في حَِیثِ ابن َسمُوہ 
530 تعن الطُويْل قَالَ: «كَانَ الي لا ينرأ الا السورَتين في رَكعَة»... 
لاح والتجم) فی رَكُعَةِ). (حَدِيتٌ صحيح» واه ابو دَاوّةً) 


ک٤2‎ 


أ[ مناسَبَاتَهه 1. مُتَاسَبَة اول سور (الرّحْمَنِ) بآخِرِمَا : الحَدِيتُ عَن اشم الله َالرَّحْمَنِ 
افحت باشم اللو: الخ © 
واختيِمت به فَقَالَ: ہل برك انم ريک زی لکل واللاگرام )4 
1خ ا ا کی ا 
و ...عند مَلِيك مُقذیر ا( بصُورَ التنكير فكَأَنَ 
سالا قَال: مَن المتصفُ بهاتين الصَمْتَينٍ لجلِلَتَيْن؟ قَقِيلَ: 3 لمن 
©4 جل جل 





زيب اڈ 8ء تی 


: 
3 
5 
ا 





نه ن 0ن لا ا ا 0 0 00 0 0 0 ل ال الك الك ال 
الباق (56): سیا واف 


8 4 ير 3 5 
1 ای اتهاء: (96). 


ن ۔ 
و شر 


س س ہے 





07 شَاءَ الله 0 

ا سیب تسميثهاء دلالَة مَعْتى: (الْوَاقِعَِ) عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌ للسُورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 
3 أ ماؤها لا يعرف للسُورَة اسم حر سِرّى سُورَة (الوَاقعَة). 
[ مَعْصدهاالعَامُ؛ ال يس فيه إلى ثَلانَة أَضْنَا 
[3] سب زونه شورَة مکی م بهل سَبَبٌلنْرُوْلِا جملَةوَاحِدَة ولک صح يعض آیاھا سَبَبْ 


رول 


1 
2 
۹5 
۵ 
3 
1 











أَضْنًا 





الا 1 - فيا مَوْعِظَة شَدِيْدَةْعَنٍ العَذَاب وََهْوَ وال وم القِيَامٍَ » فعَنِ ابْنِ عباس عة 
قَال: قال ابو بكر عتا يَا سول الله قَذْ شت قال:«سيشني (مُوۃ) 
و(الْوَاِعَة) وَدالْمُرْسَكَاتُ) وع يَكسَاءَنُونَ) ودا ٦‏ و 
(عَدِيْتُ صَحِبْجٌ رواه الْريِي). 
2 - ِي النَّائر اي گان يَقرَأبها الي الصَّلوَاتِء کي حَدِيثِ ابن مَسمُوہ 
تعن الطَويْل قَالَ: كان الي كلا يقرأ الاير السّورتَيْنِ في رَكْعَق. ۰ا 


وَقَعَتٌ وَنَ) ف ركع (حَدِيثٌ صَحيمٌ روَا بو دَاؤْد) . 


2ں 


[ مُنَاسَبَاتهاه 1. مُتَاسَبَةُ أو سُورَةٍ (الواقعة) بآخرٍكا: الحَدِيتُ عَنْ آَضْنَافٍ الاس بوم اليا 
بيهم في أَوَلِهَا فَقَالَ: :3 وکن اروا تمه . رت ... الآيَات» 
وَذَكَرَهُم في أَوَاخ رما فَقَالَ: ول مان کان یں الْمَقَرِّينَ ...© ... الات 
2 ثَُاسبَة ُورَةٍ (الوَاقعَةٍ) لما بها مِنْ سورَة (الرّحْمَن): 
وت (الرَّحْمَنَ) بذكر تَعِيم المتقينَ؛ فَصّل نَعِيِمَهُمْ في أَوَائِل (الوَاقِكَة) 
فقَال: ل ویڈو التتيثوة ... (2) 4... الآيات. 1 





ا ن الك الل ال اش ن انالك الل ال ال 0 ال ال الك ان انه 
البطاقة (57): سور لات 


لا نَانهَءينْمْوَعِثْرُونَ (29). 


لا ممتى اسبهء (الْحَدِيدُ): الْمَعْدِنْ الْمَعْرُوفُ الْمُسْتَخْدَمُ في البنَاءِ َغیرو۔ 





أ[ سب تَسْميّتهاء انِْرَادُ السّورَةِ بذِكْرِ قَوَائِدِ الْحَدِيدء وَدِلَالَة مَذَا الاشم عَلَى الْمَقْوِ لْمَقْصِدٍ الْعَامَ ِلسُورَةٍ 


ہو قش ايت 
وَمَوضوعاتها. 


2ل أشماؤهاء لا يعرف للسورَة اسم آخَرٌ سِوّى سُورَةٍ (الْحَدِيدِ). 


لیا مفصده اعم الْحَتْ عَلَى اللفَاقی في ريل الله شا لیم الله عى في | ا 





0 کر ا 
سے کک 


1] سب توه سُورَة مَدَنيْك لَمْ تصِحَّ رِوَايةٌ في سَبّبٍ نُرُولِهًا أو في تُرْولِ بَحْضٍ آ ياتها. 





قضلهه سُورَةٌ (الْحَدِيدِ) مِنَ المُسَبّحَاتِ آتی رجُلٌ رَسُوْلَ الله كَل َقالّ: أقرئيي بَا 


ے سے 


مت اش قال : 3 2 00 من م المُسَبَحَاتِ) . (حَديثٌ صَحيح» ا 5 





0 مُنَاسَبَاتهاه 1. ممنَامَيَة أوّلِ سُورَةٍ (الْحَدِيدِ) بِآخِرِهًا: الحَدِيتُ عَنْ نزيو الله تَعَالی وَقَضْلِهِ 


اتی کی < کے صا رور محر 


افحت يتيبح الله فقال: :1 سب لو ما في لسوت وَالْأرضٌ وهو الْعَِيرٌ 


4 


ج 
2 7 کے رکم ہے ہیں قوعت ع ۴ 4 تو ۶ھ 
وَحتِمَتْ بوَضْفٍ فَضل الله ل وان الفضل ہد الله بوتي من د ء والله ذو 


لْمَصْلٍ العم ) ). 
2 کلاحصاشرت (الكدير) لما اس شیا (الواقعة): 
غيمَتِ (الْوَاقِعَة) بالتشييح فَقَالَ  :‏ سخ انم ریک العظم © چ 


وَافحَتٍ الخد بالمَسْبِيح فقال: بل سب کے یک ۶ ق اموت ارين وهو 


از لی یا. 


تحزيب الصحابة ہے 


3 
5 





نه ن ن ن ن ل ل لل ل لان 0 0ن ن 0v‏ 


البظاقة (58): راا 
ل نة انان رَمِنْرودٌ 22). 
لا معتى اسمهاء (الْجَدَلُ): شد الْخْصُومَة ومن (المُجَادَلَة بقح الذّال. وَالمُرَادُ (بالمجَاولّة) 
کُر الَا الصحَابية ڈ: ( وڈ بت تاب ڑگ کھ) راجت الي ل رَحَارَرلۂ 
في شَأَنِ ن روجها. 
3 سَبَبُّ قسميّتهه الِْرَادُالسّورَةبِِكْرِ قَِّةِ الْمُجَاولَِوَوكَالَةهَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامَ لِلسُورَةٍ 
وَمَوضوحَاتِهًا. اا 


0 77 رھ و 9 سے كي ف سروم 0 عو سے ص ۔ سڈ 2 
لا اس ےاوُھ اشتْهرَث بسُورَة (الْمُجَادَكةِ)» وَنْسَمّى سورَة: َد سمح 4 وَسُررَۃ (الظهار). 


کو ا ہے 





۱ 
2 
۹5 
١ 
۵ 
3 
1 








ر ۶ و کے رص گے : سر 3 5 مر of T2‏ کے سے 
5 مَقَصدھاالعَام بيان عِلْمِ ال تَعَالى الدّقيتق. ولام عَلّى أَهْل الْعِلمِ وَالِيمَانِ. 

وج و 76 راقةة رس وق . مدر عه 7 مە سے وص ص ره 
1] سب تروت سورَة مدنيه» فعن عائشة 1-102 قالّت: «الحمد لله الَنِي وسح ETE‏ 


008" المُجَاوِلَةُ إلى ال يكل تكلم وَأَنَا في نَاجِية البَتِء ما 


تقول انَل الله تَبی: قد سمع ال سح آله ول آل يح ولك في رَوِجِهَا . 
(حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاهُ النمَاي) 


2 کے یی 4 
يث او ا حاص في قَضْلٍ السُورَۃ وى أَنهَامِنَ المُمَصَّلٍ. 


تَا مُنَاسَبَاتُه. 1. متَاسَبَة أوّلِ سُورَةٍ (المُجَادَلَة) بآخْرِهًا: الحَدِيتُ عَنِ الصحابة نتش 
فَافتِيِحَتٌ بذكْر إِخْدّى الصَّحَابِيَاتِ؛ فَقَالَ: 1 قد سمع سيمع م الله قول ألتى دک في 


صصح ےک 


ےت : رض الله عنم وضو عَنَهُ ...ریا ... الآية. 
2 متاشبة شووة الاو لما لها ن وة زالخزید): 

53 لا خَتم (الْحَدِيدٌ) بذكر فصل الله و بقوله: ون ألْمَصْلَّ بید الہ ويه من يساو 

م اف (الْمُجَادَلَة) بضَرْبٍ مِتَالِ عَلَى فَضْلِهِ في قِصَّةٍ المُجَادِلَة؛ فَقَالَ: 


قد قد یع ال قول یی حك في رَقْحِهَا . د 








نه ن نا نن ال ل لل ل 0 ان 0 0ن ن ال ال ل اك 


الا یئ ربع وَعِشْرُونَ (24). 


ایا مى ان مھا: حشر النّاسَ: جَمَعَهُم» وَالمرَاد (بالْحَشر): خرو يهود بني اللضِیرِ ین الْمَدِيئة. 


53 سَبَبُّ قسميّتهه الْفِرَادُالسُورَةبِِكْرِ مُفْرَدةالْحَشْرِ)» وَدِكَالَةُهَدَا الاسم عَلَى الْمَفْصِدِالْعَامٌلِلمُورَۃ 
وَمَوضْوعَاتًِا. 





لیا نے اؤہ اشمهرَث سورَة (الحَشر» وَنْسَمّى سُورَة ّي اتضورا 


نا مَعَصدهااعَامُ. د تربيّة ه التفس و تقُويْمُهَا بضَرب الأَمْتَالِ. 





رط 


الا َب موه شو رمدت تلت فييهُو بتي اير عدوا بال يرقو اله الُم 
مِنَّ المَدِية المَُوَرَةِ وَحَشَرَهُمْ إِلَى اض الشام × لرَرَاة البُخاري وَمُْسْلِه) 
الا نے سید الات أت رشا رسول لف كلل فقال: قتي يا رسول اللى 
فَقَالَ: (اة وا نار مِنَ المُسَبَّحَاتِ) . (حَدِیثٌ صَحيحٌ رَوَاہ ابو داؤُد) 








ت ا ا 


5 7 م رر عد ہم 5 ۳ و افخ ےہ ت 2 
مُنتَاسباتہا: 1 ۔ تابه اَل سُورَۃ (الحَضْر) بآخِرهًا: الحَدِيث عَن نريه الله تَعَالَى بالتشبيح» 


يا 
١يا‏ 
0 
ہے 
15 
qf‏ 
\ 
:(\ 
و 
١‏ 
۱ 
ىن 
5١‏ 
1 0 
“ان 
١‏ 
E‏ 


ہے یر د 7 ر 58 ےر 
وحتمت بالت : ء فقال سخ له ما في ألسَّمووتِ الارض هو 3 


09 سَبَةُ سُورَةٍ (الْحَشر) لِمَا قَبلھَا مِنْ سُورَ (المُجَادَلةِ): 
لما یی۹ُھ 0 4 تواڈویتک 


سم ص ص ے 


منحاد الله ورسولة, » ذَكَرَهُمْ في اول (الْحَشْرِ) فَمَا ل: ود لكيام 
ساهو الہ وسو ...© . 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 
ا 





شض ل الل ال تپ الف الك الف الك الل الف الل الف الل ال الك ال لك اله 
البطاقة (60): سور امىت 


نةا تلات عَضْرَةَ (13). 


س سے ہے 





2 تست مہب الا حا الاخنازوالاغاط وَالمُرَادُ (ِالْمُمْتَحَئَةِ) : امان عض الصحَابة في 


1 
2 
۹5 
۵ 
3 
1 








0س 


ا سب تسْمِيّتهه سم شيت بالمنتحة) بِالْمَْح نسبَة إلى قِصّةٍ وَل امْرأٍَ امْنحَِتْ في إيمانها"» 
000 الكت تن إلى 24 انتكان اعا الا ء المَهَاجِرَاتِ. 


ما 


2 2 ل.ھ_ ٥‏ ہج و بو ي کے ور قل ا ہے کی 
3 موه اسْتُْهرَتْ بِسُورَۃ (الْمُمتّحئة)» تسى سورَة (الامْيِحَانِ)» وَسُورَةٌ (المَوَدَة) 
ةة کید قد دي ور ر غ کے ا ر 2 
[ مَنْصدھاالعَام تنبيث عَقِيدَةٍ الْوَلاءِ لله وَرَسُولهء وَالبرَاءِ مِنَ الشّرْكِ وَأَهْلِهِ وَعَدَم مُوَالاة غير 


سب نزوٹھا: را کا وقد نب 





7 ام 0 سی ر ضر 30 86 مھ کے رص 

مھ 5 سر 7 رفسي 0 7 7 

ب اہم بالود ٠‏ فی الاي حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ ول (رَوَاهُ البَُاريَ 
اد 


0 فی ت ا 5 7 


اف كه لم يصح حَدِيث أو أثر تحاص في قَضْلٍ السُورَة یی أَنَّاِْ وال المقضّل: ‏ 





و 


[] مُنَاسَبَاتُه کک سُورَة (الْمُمْتَحَ) بِآخِرِها: النَّْْ عَنِ الوّلاء عير الى 
فقا 5 تِحَتهًا: ِو ييا اا ان >امنواً لا تَنَحِدُوأ عَدُوَى وع وک و O...‏ 
تَمَتهًا: ظا أا أدبن اموأ لا نتولوا هرما عضب َه عله .. © . 
ھ2 جم دی 


of 


قَضَحَتٍ (الْحَشْرٌ) أخلاقٌ أَعْدَاءِ الل ثُمَّ تبعتها (المُمْتَحتَهُ) بِالنَّحَذِيرٍ ین 
خلاقهم. 


پگ 


(1): وهي التي حَمَلَتْ كِتَابَ حاطب بن أَبِي بَلتَعَة نة إلى أَهْل مگة. 





نه ن نا نن ل نا لل 0 لا ان 0 ن ن ل ال ل اك 


00 


البظاقة (61): سور ا سر 


للا یئ أَرْبَعَ عَشْرَةَ (14). 


ف و لا ہر RS‏ 
لگا مَعتّى اشبهاء الصف: واحد الصفوف. 
علس .2 کی و ان 5 ا ات و حون وس مت مع 
وَالمرَاڈ (بالصف): اصطفاف جَيش المُسْلِمِينَ وَقتَ القتال انهم بُنیان 


مم 


لا سَبَبْ تسميّتهاه لاله مَدَا الأشم عَلَى المَقْصِدٍ العَامٌ للسُورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 


2 0 ا بن 8 0 .2 2 2“ ےی ا ,ھ٭. 
اتا موه اشتهرّت بسُورَة (الصف)» وتسَمّی سُورَةَ (الحَوَاريينَ). 


3 


رم م ا flo‏ < سے 0 ہے سے میں وا 0210-1 ےج 2١‏ 5 1. 
[ مَعْصدّهاالعَامُ؛ الدَعْوَة إلى توحيدٍ كَلِمَةِ المُسْلِمِينَ وَجَمْع صفوفهم في القتَالِ في شوون الأمّةِ. 





ا سے وقد سر الو کی جرف ون 7 ا 2 99 :22 0 5ه لس 
3] سب نرو سُورَة مَدَنِيَة» فعن عب الله بن سَلام تة قال: اقعدتا تفر من أصحَاب رَسُولِ 
E‏ وفوف E SEE‏ ا ل ai ARE‏ 
اويا فتذاك رتا فقلتا: لو نعل م آي الأعمَالٍ أحَبإِلَى الله لعملتاهفارّل الله الآياتِ 


a IP کو‎ 


ا ا غير 0 لم ا ہے لا ہے سس ےت و کے و 
(1 - 4) فقرَاھا علینا رسول الله 6ا . (حَدِیث صَحيح. رَواہ التریذي) 





او ین 


ے٢‏ 7 م 2 رور 4 ا ا اا کک کی م 7 6 ۰ 
اتا فضا (نصَّف مر المُسَّحَاتٍء أتى رل رَسْوْلَ الله گل فَقَالَ: أٹ ری بَا رَسُوْلَ اش 
فَقَالَ: «اقرَأْ تلاا مِنَّ المُسَبّحَاتِ). (حَدِيثٌ صَحيٌ رَوَاۂ ابو دَاوة) 


انا مُنَاسَبَائهه 1. ماسب أَولِ سُورَةٍ (الصّف) بآخِرِكا: تَوْجِيهُ المُؤْمِنِينَ وَدكْرُ نَصْرِهِمء 
فقا في أَوَّلِهَا: :< اا ال ءاممُوا مم تفولوک مَالَاسَنْعَلُونَ ©) یہ 
وقال في حَاتِمَتِهًا: +3 ایتا لامعل عدوم تَاضبھا هرن © . 
د اتج رد الت )نما لوان شؤوة EAD‏ 
0 اش 2 “قير عن ۳ رر 0 2 o‏ 4 
تعات (القنتكةة) کی کان e‏ ا 


توجید القَلُوبٍ بَينَ صُفُوفِ المُسْلِمِينَ. 


تحزيب الصحابة ہے 


3 





نك ال الل الل ن ن ن لل ل 0ن ل ل 0 ل ل ل ل لك اك 
الباق (62): شيو 


ا 


1 آيَائهه إِخْدَى عَشْرَةَ (11). 


232 مَعنَى ان شمھها: | AE‏ ا 


5 
2 


م الأشبُوع وَالمُرَاڈ بالجْمُعَة : صَلاۃً الحَمَعَة. 


لا سب تسميّتهه لاله مَدَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ العام ِلسُورَةِ وَمَوضُوعَاتِهًا. 


7 7 رہ وول ت 3 ۔َ‫ 57 بے 
مرم لا يعرف للسُورَۃ اسم آخرٌ وى سُورَةٍ (الجْمَعَة). 


أ[ مَفْصدھاالعَام: تیر المُسْلِمينَ بنِعمَة الرّسَالَة وَقَضْلٍ الت يلك وَدَعْوَتَهُمْ لاجْتمَاع كَلِمَتهِمْ 


1 
۸ 
5 
1 
: 
3 
1 











سَبَبُ تُرُولهُه سُورَةٌ مَدَنِيَك فَعَنْ ان هْرَيرَةَ تة قال: «كُنَا جُلُوسًا عند ال كلل 
تأر ّث عليه سُورَة الْجْمْعَةٍ: ط و خرن متهم لماي لحف ويرم وشو اعرا ك (145. 
(رَوَاهُ البُخاری) 
فض 1 - مِنَ التَطَائِر اني گان يقرأ بها الي يكل في الصَلَوَاتِء ِي حَدٍ 7 
عباس ES‏ الطُويْل قَالَ: «كان الخ 7 يقرا في صلاۃ 
(سُورة الْجْعَة وَالْمتَافقُونٌ)» الازواء قتل) 





ت 


ا ِنَ المُسمحَاتِ» نی رجُل رشول الله يك َقَالَ: قربي E‏ 
الى فَقَالَ: اقرا ا مِنَ المُسَبّحَاتِ) . (حَدِيتٌ صَحيحٌ روه أبُودَاؤُد) 


و 


1ع منَاسَبَائهه 1. متاسبة کک هَا: الحَدِيث عَنْ مُهمَّة الرْسول لاف 
فال فى أولها مس مت ...ریا ...الآیق 
o‏ كقَايمًا. ...الآ 
Sy‏ 
لا حَدِّتِ (الصف) عَلَى وخدَة صف المُسْلِوِينَ وَكَلِمَتِهِمْ نَاسَبَ مَجِيءَ 
(الْجْمُعَة) بَعْدَهَا بِصَرْبٍ مَثَل عَلَی هَذِهِ الوخد بِصَّلاةٍ الْجُمْعَةِ. 





00 
البطاقة (63): شى امل افقو 


الا نةا إِخدَى عَضْرَة (). 


لگا مَعتى اسمها النَمَاقُ: إِنطَان الْكَفْر وَإِظْهَارُ الإيمَان. وَالمُرَادُ (بالمُتافقين): المُْرِكُونَ الَذِينَ 


سک الكديئة ارہ 


کک ای ر كلت الگ 7ة ع١‏ الْثتافة سے کی فاص 
سبب تسميتها: ديت لسورَةعنِ لمنافقين؛ فسميّت بهم. 


س 


8 اف اشٹھرَت بسُورَۃ gD‏ 0-0 سور رَه : لا ا کت 4 


رع ھ۶ وس ا ےھر یچ گی لماه 2 
للا مَفصدھا الام بيان صِمَاتٍ أَمْل النَمَاقِ وَالنَحْذِيرُ من الاتصَافِ بهم. 





ریہ ے وم 


[ َب نروت سُورَةٌمَدَيّكُ لم يفل سَبَبٌ للها جُملَةَوَاحِدَة ولكن صح لِيَعض آیاتھا سَبَبُ 
ک7 

الا نے ٠‏ من التَظَائِر التي گان يقرَاً ب بها الى يلل فى الصَّلَوَاتِ: فَعَنِ ابن عباس تة 
كَالَ: "كان الي بك يقراً فى صلا الجُمعَة (شورَة الجَمْعة وَالْنَافِقَونَ)». 
ولع 

اع مُناسَبَاتهدا 8ھ ہہ" 





و 
ا 


CED E 3‏ لها لهام ترو لفن 
انآ اله غ أخطت ,تالا لقة 
القن شن وخا 082 


(6: وهي قَولّه (لا تفقوا على مَن عند رَسولٍ الله حى يَْقَضُوا ...) وَکا بَعْدَهَاء َرَت في راس المَُافِقِينَ: عَيْدِ الله بن أ بُن سلول. (رَوَاه البُخاري 


وُكْنك) 


تحزیب الصحابة 


الله 2 


و سح 


: 
3 
5 
ا 








ù‏ لك ان لك لك لك كن كك كك نك كن كن نك 
البظاقة (64): رالنان 


ا 


ل کنا تَمَنِي عَثْرَهَ(6). 


گا مَعتَى اشمهاء امن 00 0 مَة؛ وَسْمىَ بذَّلِكَ لأن اهل الجَنةٍ 


لا يب كه د 2 سد سے الَا لِلسُورَةِ وَمَوضُو 


ایا مها لا يعرف للسُورَة اسم آحَرُ سِرّى سُورَة (التَكَابُن). 





! 
2 
5 
8 
: 
3 
3 
1 





4 
6 











e 000‏ ہے فر ور 2 6 3 رةه 7 
[ مَفْصدُھا الام الحث عَلَى الإيمَانِء وَالْحَدَّرُ مِن عَبْنْ المُؤْمِنِ نَفْسِهِ في الطَاعَاتِء وَالاعاز 
ارس 
بالامّم الكافِرة. 





للا سب روت سور مدني لم بقل سَبَبٌ لِنْرُوِْهًا جُملَةَوَاحِدَة ولكِنْ صح لبعض آياتها سَبَبْ 


رول 





E7‏ ِن المُسبّحَاتٍء اتی رج وَسْوَْ الله لا َال : آقرئني يا رَسْوْلَ 


الل فَقَالَ: (اڈ رانلا م مِنَ المُسَبّحَاتِ) . (حَدِيتٌ صَحيحٌ راه ابو داوٌد). 


نا مناسَبَائهه 1. مَُاسَبَةُ ول سُورَةٍ (التَعَابُنٍ) بآخِرِهًا: الحَدِيثُ عَنْ أَسْمَاء الله وَصِفَان, 
َال في فَاتِحَهًا: له اناك وله الد وو عل كل موقر( 4 


رص يدس ل 


وَقَالَ في حَاتِمتهًا: واه سد عَليۂ ) عدم اليب وَالشَدَة ارز 
لدم )W‏ 4. 


2 . مُنَاسَبةٌ سُورَةٍ (التََابُنِ) لمَا قبلا مِنْ سُورَة (المُنَافِقُونَ): 
َال في حََاتِمَةِ (المُنَافِقَونَ): 9 وام تیر ما تماون © ی 
وَكَالَ في اول (التَعَابْنِ): :ل یما تملون بص © 4ء فَاسْتوفى عِلَْمُهُ 





شض سے الل ن الك الك الك الف ال الل ال الك الف الل ال الك ال لك اله 
الباقةٌ (65): سا 5 


للا تنه انا OS‏ 


1 به کت کو ےت 





لا عى اشممد الطَّلقُ: التََاعُدُ وَالتَخْلِيَة وَالمْرَادُ (بالطلاق): حل قَيدِ النگاح بِلفْظ الطّلاتی 


: 
3 
5 


وَنَحوهِ. 


أ سَبَبْ ميته دِلَالَة هدا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌ ِلسُورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 





5 7ھ و رو انير تر 1 يبي ر پا ای کہ ر E‏ 
لم سے اوھ اشتهرَٹٗ بسُورَةِ (الطّلاق)» وَتَسَمَى سُورَة (النّسَاءِ القَصرّى). 


[ مَْصدھا الام الحِمَاظ عَلَى اسْتِقْرَارِ العَلاقّاتِ الرَّوجِيّة. 


سک 


ع 


َك لَمْ تَصِحّ رِوَايةٌ في سَبّبٍ نُرُولِهًا أو في نُرُولٍ بَعْض آياتِهًا. 


ضط لون یں TE A‏ سے روا ê‏ قن ہے ہے کاب رو و 27 
#[لإتضني ہہ ا رر ا 





|[ مُنَاسَبَائهه 1. متاس أ َو شور (الطلاق) يآخِرهَا: الحَدِیثُ عَنْ عِلْم الله تَعَالَى 
َقَالَ في الا الأولى : اضف لماه رث بد يف أ 4 
وَكَالَ في تام الا ية الأخيرَة: :ف وَأَنَ اله َد احاط یکل کیو انا © . 


2 جتر تپ سر وی بت 
مر الله تَعَالَى بتَقَوَى اللہ في آخر (الَعَبَيْ) فقال: :3 فانتوا اللہ 


ے ہہ مھ 
له ممعم ¢« 
7 ھر و ميث مره 


وَأَمَر قوی الله ني من (الطّاق) َقَالَ: فا وَانتَنُوا الله ريم نی . 


نه الل تس 0هن ىً الل تس پت ا ن 0 ال ان 0 اناه 
BESE‏ 


لَِْتيّدا اتا عَشدَةٌ (12): 


ہی 


لگا معتى اشبها (النَّحْرِ ِيمُ) ضِدٌ(التّخليل)» لحر ال انتهاگه وَالمُرَادُ (بالتَخیم): 
ترم الي ولا عَلَى نَفْسِهِ شُرْبَ امس 

|[ بب ميته الفرادالسورَةبذكر حَاولةالَْحریم وَدِلَالَةهَدَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامَ ِلسُورَةٍ 
وَمَوضُوعَاتِهًا. 1 


1 
2 
0 5 
4 
۵ 
3 
1 





کچ 2 ور ه 0 “َه 2 ع 0 ہے 
موه اشتهرّت بسَورَة (التحريم)» وتَسَمّی سُورَة (النبئّ 55ة). 


جک داه و ر 2 لاان 5 0 3 ر 0 5 
5 مَقَصدھاالعَام: الافیدَاء بِحَياة الي يك الأسْريّة في إضلاح عَلافَانه الو جية. 











اسب شذمه شر تی وذ رل کر ای : ا اور شرت کک ی تلد 


کی بض رجانه مرۇت واس بهي 


200 7 3 9 م کے 0 72 
ضما لم يَصِحّ حَدِيث أو أ حاص في فَضْل السُورَة سِرَى أَنَهَا مِنْ طِرَالِ 


المفصل. 


أ[ منسَبَائهه , ۔ منَاسبَُ أو سورَة (النّحرِيم) بآخِرها: الكنيث 2 المزأز اماک 


َتَحَدَنَتْ في ولا عن رَوْجَاتٍ النَِيَ لا وَتَحَدَنَتْ في أَوَاخرِهًا عَن 
رَوْجَاتِ بَعْضٍ الأَبيَاءِ يهلام وَالصَالِحَاتٍ. 


2 شر (التخریم) لما فلا نْ سور (الطلاق): 


7 کر RE‏ ا و کات لیے جي وَأَحَكَامهًا. 





نه ن نا ل 00 


7 ور کے یں ھی چ 
1 آياتهاء ثلاثون (30). 





لگا می سیه المُلْكُ: مَايُمْلَكُ يتصرف فِيهء وَالمُرَادُ (بالملْكِ): مُلْكُ الله تَعَالَى لكل سَيءٍ 


|[ مبب ميته لي ل سلفم ا 


لا سے وم اشتهرث بسُورَة (الْمُلْك)» گی سُورَة OO‏ وصنث الي 
وَ(الْمْجَادلك). 


الا مُفصدهاائعَام, بان مُلْكِ الله تَعَالی الْتَریدہ وَعَظيم َرَت في حَلقِه. 


3] سب نرو 0 كيد لَمْ نصِحَّ روَايَة في سَبّبٍ نُرُولِهًا أو في نُرُولٍ بَعْضٍ آیاھا. 


00 1 9 2 ے5 سس E‏ ×ط کتااش 2 5 ٠‏ م2 ا 
اضف 0 رول الله :إن سُورَةٌ في القُرآن َلانُونَ 


شَفَعَتْ لِصَاحِبِهًا حَنّى عفر 3 رك الى ِو ألم چ4 . (حَدِيتٌ صَحيحٌ) 


e‏ مَاجَة) 


سو سی 8 ل قبل الوم فعَنْ اہر کلت أن لني «گانَ 
لا يَنَامُ حَتَى يقر بترا. الد © تيز التب 4 السَّجْدَ دة وچا تبر الى بيده 


لمك چ۷ . (حَديثٌ صَحيح» عمد 


22ک 


نَا مُنَاسَبَاتَه. 1. متَامَبَة أَوّلِ سُورَةٍ (المُلْكِ) بآخر 

و ت 5 3 د 8 1 ۴ ای خلق ال تما 4 5 
ا E‏ ل مات 7 خن لسوت ويو © 4 
27 حيِمَّت بِأَّهَمٌ مُمَوّمَاتِ الْحَياة فَقَالَ: لأر إن أصبَحَ ماو غوران ای 


2 
مو مین( 
ماو معان : 


e‏ شورَۃ (الملك) لِمَا قبلَا ِن سُورَة (التَحْرِيم): 
کورڑھرااو ما رات ركتس 
َافْتَيِحَتِ (الْمُلْكُ) باختبارهما؛ ؛ قَقَالَ  :‏ نک سن آحسن ع ...یب 46. 


1١ 


2 


تحزیب الصحابة 


کو 
الله 


5 
1١ 


: 
3 
5 
ا 





نه ن ن ن ن ل نا لل ل لا 0ن 0 0 0ن ن ل ل اك 


:ےک اد کل 


ما 
1 


5 
٢ 


1 


لا نه انان وَحَمْسُونَ 52). 
ک2 


لیا معن اها القَلَمُ: اول مَيءِ حَلَقَهُ ال َأَمَرَه فَكَتَبَ كل شَىْءِیَکودُ. وَالمُرَادُ (بالقلم): كل 
َم يكب به الاس وَيَسْطْرُوئَُ مِنَ الْعُلُوم. 

د مک0 2 3 ے1 0 2 2 ےو رر تم 

ا سَبَبُ تنميتها لاله ذا الاشم على المَقصِدٍ العام لِلسورة وَمَوضُوحَاتِها. 


2 ضس سر 8 و کے 8 روت 
یا ازم اشتھرّت بِسُورَةٍ (القلم)ء وتِسَمّى سورَة (ن). 


! 
2 
5 
8 
: 
3 
3 
1 





أ[ تنم اسم ِنبا تب الي يكل ورذ شبات الْمُكَذْبِينَ في أخلاقه بي وَرِسَالی. 


رام و ‫ رر وه وھ 
1] سب نوه سُورَةٌ مكب لَمْ نصح رواية في سَبَبٍ نُرُولًِا أو في تُڑُولِ بَعْضٍ آي یاتھا. 


#[لإنضني تو ا ع سی تا 
زی EÛ‏ يعن الطَّويْل قَالَ : كان الي لا يرا الاي الشُورتیْن فی رَكْعَةَء...(وَإِذَا 
َتتتِ 55) فى رة (عَزِيكٌ سخ روا ابر دار 


به اول سُورَةٍ (الْقَلَّم) بآخِرِهَا : الحَدِیث عَنْ شُبْهَةِ الْجُُون وارد عَلَيهَاء 
َال : ح0 
في أواخرها: ويفولُون إن کو ل 6 - اا يله 


3 
یی‎ ١ 


ا ناي ر لها ين مرو (الفلن): 
ا ا کٹار قَاتِ الو نَاسَبَ مَجيءَ ء لقلّم)؛ لاله 


و 


ولا خی الله تكالى:. 





00 ا ا ا‎ lù ù 
البطاقةٌ (69): سو لقان‎ 


نة انْتَانِوَحَمْمُونَ(2ة). 


1 به کت کو ےت 





را موقن a E a E‏ ہہ مو r‏ 
لل َسنی ا مھا (الْحَاقَهُ): مِنْ اَسمَاء يوم الْقَيامَة؛ وَسْمُيَتْ بِذَلِكَ؛ لأَنَ حَقَائِقَ الأمُورِ وَمُحَبَآتِ 
وھ ہ٤‏ ہو ےے۔ بر گر پوے تملا ر 
الصدور تظهر فيهاء فعظم الله شاتھا وفخمه. 
ےو 


ما سَبَبُت: متها انفرَادُالسُورَةبذِكْر مُفْرَدَةِ(الْحَاقَةِ) ودلا هدا الاشم عَلَى المة 5 لْمَقْصِدِالْعَامَ ِلسُورَة 


۷" 0ھ 
وَمَوضوعاتها. 





: 
3 
5 
ا 





1 وہ ىراه ياوا و کر #2 ANS‏ کہ 
3 أ مَؤهء اشتھرَٹ بسُورَة (الْحَاقّة)» وتَسَمَّى سُورَةَ (السَلْيلَة). 


سر #ي 2 جع یت ف عدي عا 4 لَه 2 7 : 
أ[ مَضصدھااَاۂ' إِنْبَاتُ حَقِيمَة الیُوم الآخر وَتَصْوِيرُ حال النّاسِ یَومَ الْحِسَابٍ. 
الا قن ہے 


وو و ا 4 ہو و مار 0 و E‏ ا رے ھا ہو کے ہق رو ھی 
[ سَبَبْ نروت سورة مَکیة؛ لم تصح رواية فی سَبّبِ نزولِهًا أو في نزول بَعض أياتِهًا. 


7 وک ا کک رر نے 7 وين + 039 6 
لا مضه مِنَ الَظَائرٍ التي گان يقرا بها اتن ي في الصلَوَاتِ٬‏ قَفِي حَدِیثِ ابن مَسْعُودٍ 
ن 0 5 کی عي بتر 0 ہے ا 2 ٌ2 03 بتر 0 
يته الطويل قَالَ: كان لبن يك يقرأ النظائرء السورَتين في رَكْعَةِ»... 


(وَاقتَرَبَتْ وَالْحَاقة) فی رَكَعَة). (حَدِيثٌ صَحيحٌ رَوَاهُ بو داؤُہ) 


7 


لیا مُنَاسَبَائهه 1. ماسب ال سُورَةِ (الحَاک) بآخِرها: الحَدِيتُ عَنْ قَضْح الْمُكَذّبِينَ 
تال في أَولها: كدت کم کات التبم © - 
وَقَال في أَوَاخرِهَا: مل ونا لنعار أن ینکر فُكَرِيينَ )ا 4. 
2. اسه ُورَةٍ (الْحَاقَِ) لما قَبْلََامِنْ شُورَة (الْقَكم): 
لگا جَرَى در كِتَابَِ اَم ِن تقَاویر حَقيقة الوم الأخرء لاسب كر اشم 
ون ا اا ا ۱ ۱ 


ا ا الك الل ال اش ن 0 ال الل ال ان 0 ال ال الك ان كه 
البظاقَةٌ (70): سادا 


ەرو 


1 تاتا رع ا (44). 


س ا ہے 





89 سك م رع لک وغد والازڈ زوالتٹایح): المَضَاعِدٌ اي تسد يها المليكة 
تعر إِلَى الو 
لا سَبَبُ ميته ا الشُورَة بذكر مُفرَدَةٍ (الْمَعَاِج)» ودلا له مَذَا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ العم 
رَة وَمَوضوعاتها. 


1 
2 
۹5 
١ 
۵ 
3 
1 








کو رر a‏ 8 ہم ر ف لے ن ر رہ ہم چ دي ام 
لیا نے اوھ اشتُھرث بسُورَة (الْمَعَارِج)» وَنَسَمَّى سُررَة: سال 5 ۴ء وَسُورَةَ (الواقع). 


ر م 2 2 57 3 2 0 ب عه و نے 2 ٤‏ 
[ مَفْصدھا الام النَحَذِيرُ مِنْ صِفاتِ الْكَافِرِينَ وَأخلاقهمْ وَالتَحَلّي بِصِمَاتِ أَمْل الإيمَان 





ل 2 ر ار کک 3 رر من ت 0 ہے گا سے ہو 9ج or‏ سح 
3] سَبَبْ نرو سَورَة مَكية» e‏ أو في نزول بَعض أياتِهًا. 
ا ف کے مه 5 5 اہ لے 
ان ين لظا تي كن ها الي #5 في الصَلَوَاتِء فَفِي حَدِیثِ ابن مَسمُوہِ 


]تعن ۂ الطُويْلٍ قَالَّ: كَانَ لي لله يقرا اناير انی تقوب 
(وشال فا وَالَازِعَاتٍ) في رَكعَة). (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاهُ أو دَاوُد) 


یا مناسَبَائهه 1. متاسبة 


1١ 


ر 


ل ة (المَعَارج) بآخر ا الحديث عن سوال الكَذَبينَ عَنْ 
الْعَذَابِ و وَتَقرِيرِ 
ا وسال سیل بعذاپ واقع, O‏ 
وال في حَاتِمَتِهًا: # خَيِعة اضر يحم وله کلک ار یکا ودود 4. 
2 . متاسبة سه شورَة (المَعَارج) لما بَا مِنْ غ شور (الْحَاقة): 
ااا عن بوم الاق اسب مَيءَ (الْمَعَاِج) ليان مقار 


دا ايوم بِحَمْسِينَ ألْفَ سََةٍ 





êd‏ لظ 
البظاقة (71): سورك لیے اتاد 


للا اة تن وَعِنْرُونَ (28). 


وچ ۔ ۔ ا ع 2 او شر ای خی 
لگا معتى اشمهاء (نوح تكداتا): ہت قَومَهُ إأَى 
0ت ہے 


کم یلو تام“ 


0 0 و ہے تھا ور کپ کم کس و وی 7 0 ادك 
موم اشتهرّث بسُورَةٍ (نوح)» وتسَمّى سُورَة: موإِنَا از نا دو 4 


ا a‏ ا E‏ میں ا ع ی کے فا ا ر 
5 مقصدها العام: ہان بعض تفاصيل دعوة نوح عَيوالمَاخ لتكون فدوة للدعاة إلى الله تعالى. 


3] سب رولا سورة كول 0 فقاو بُ زول ولا عض آياتِهًا. 


کے 7 ہیں لاص 2 € غير 
الا فض لم يَصِحَّ حَدیث أو أن 


تحاص في فضل الشُورَة وى أَنَهَا مِنْ طِوَالٍ او 


ور 


پت مْناسَبَاتهدا 9ھ 


۳ 


اراي ات صو وی اتام مح قُومد. 


2 سے رو نوج ) دام اتا و «المَعَارج): 
ختمّت بتقریر لداب عَلَى الكَافِرينَ َقَال: ظا خنعة يعد اص ارہ 


5 رفم ذ لد f...‏ فكت قِصَّهُ وسار لِإِنْدَارٍ قبْل 2 
0 َقَالَ: ا إنَآ ََسَلنَا ا رمو أ انز رمک ين َيل أن بايد 





تحزيب الصحابة رض 


: 
3 
5 
ا 





نه سس سً سے 0ن 0v‏ تی پت ا ن 0 ال ان ا ا له 
البطاقۂ (72): سور ليه 


0 


للا اة كَمَانِ وَعِنْرُونَ (28). 


لا مُعتّى اشبها (الْجنٌ) : كانس حلفم ا تائيه وآضل حَلْقَهُمْ ن تار گتا كما أن 


الس ین تراب 
8 سَبَبُ تَسْمِيّتهاه لان السورة كُلَهَاَتَحَدَّتُ عَنْ لق (الْجنٌ) وَأَعْمَالِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ قَسُمْيّتْ بھم. 


1 
2 
0 5 
١ 
۵ 
3 
1 











کے 0 7-7 و چک جج 0 رص ا 
تا موم اشتهرّث بِسُورَةٍ (الْجِنٌ)ء وتِسَمّى سُورَة: فقُل ایی 4. 








کک 


لیا مقصدهاانعامُ: بيان حَقِيمَةِ إِيمَانِ الجن وَأَحْوَالِهِمْ وَحُدُودُ قُدْرَاتِهِمْ وَأَنَهُمْ Re‏ او 
کت 





- 
صا 


ا مَبَبْ زوا شور كيه وق استَمعَ قر ِي الج إلى رَشول الله ل وَهْوَيْصَلَي مَعَ ضح 
صلاة الج فَقَلُوا: هَدَا واف الي حال يكم وبين حبر اسّحَاء نّم َجَعُو 
قَومِهمْ فار الله الآيَاتِ . (رَوَاهُ البُخَارِيَ وَمْسْلِم) 


صا 


ہہ لب ےھ رک الت يروو ایز سکنل ' 





22ک 


لیا َسَبئےمہ 1. ماسب اول سُورَةٍ (الْجِنّ) بآخرهَا ا وب و یت 
َقَالَ في فَاتِحَتِهًا :فل یی ِ اتم تر ن ان بر 
وَفَالَ في أَوَاحْرِهَا: 00 عدا (©) . 


سی تپ وی می جس 
ت وِصَّهُ وخ )آنه کا آم مع مَعَةإِلّقَِيل مِنَ الإٹسء وسنت رد مر 


(الْجِنّ) ان لْقَيلَ مِنَّ الْجنّ هُوَ مَنْ آمَنَ بلي ا قَدلَ عَلَى قَضل عَاتَم 


نگ ۔ ع ل كت ان 
الانبیاء محمد كَكلة. 





ا اا ل ال ا ا ل ل اکا 
البظاقة (73): رول 
لان انه عِنْرْرنَ220). 


لگا عى اشههه الْمُدَثْرُ وَالْمَزّمَلُ بِمَعْنىَ وَاحِدِء وَهُوَ الْمَْمَلّي ابه وَالمُرَادُ (بالْمُرّملِ): التب 


ا الَف بثيابه. 


1 به کت کو ےت 








3 
5 
ا 


سیر سی ان 


أ[ سَبَبُ تسميّتهه انفرَاد الشُورَۃ بذِكْر مُفْرَدَة «الْمُرّمّل» ولاه مَذَا الاشم عَلَى الْمَقَصِدٍ الْعَامٌ 
رَةِ وَمَوصُوعَاتِهًا. 





وھ ا 4ھ ۔ مه 7۲ قوة 
ل[ موه لا يعرف للسورَة اسم آخر سوى سورَة (المزيل). 


[ مَعَصدهاالعَامُ. بيان الْإِعْدَادِ الرّوحِيٌ لِلدَاعَِة 0 الله یلا م مِثَالا). 





وو 


ا بب نَزرف شر کي لم قل سَبَبٌ لِنْرُوْلِهًا جُملَةَوَاحِدَة ولكن صح عض آياتها سَبَبْ 


وو 
تزولٍ. 


7 


ٛ2 7 و تَظَائْر م 
رنه اي قَالّ: 15 ان لئ : 2 ات الشوریِن في زَككق..۔ 
ا ال 5 رَكعَة). (حَدِیتٌ صحیح» روه او داود) 


3 





22ک 


[ مُنَاسَبَائهه 1. متَامَبَة اول شورَۃ (الْمُرَملِ) بآخرِقا: الأَئر بقَراء القَرآن 
َقَالَ في أَوَلِهَا : 9 ورَيَلِ الس ان کرت 4O‏ 
وال في أو اخرها: فوأ ما َر ِن لفان ...© . 


2 . مَُاسَبَةٌ سُورَة (الْمُرَملِ) لِمَا قبلها مِنْ سورَة (الْجِنٌ): 
لكا ڈکرت (الْجِنٌ) ز نعمّة ة إِيِمَانِ ب ع تعض الجن بدعوَة التب ا اسب افیتاح 
(الْمُرْمّلِ) وخر هله و التكْمَة يام اليل وَغَيرِه. 


نك ال الك 0 0 الل ال ال ال الك ال ان ال 0 ال ان ناك اك 
۔ 7 وکا و 
البظاقة (74): سوا مم ر 

الا نة يِتَوَحَمْسُونَ(56). 

لا َعتی اشهها مدر وَالْمُرَمّل بِمَعْنىَ وَاجیء وهو الْمُتَقَطّي بثابدہ وَالمُرَادُ (بالمُدَئِرِ): التي 
يا اَلَف بثيابه. 

أ[ سَبَبْ تسميّتهه افر اد السورَة بكر مُفرَدةِ(الْمُدَثرِ), وَدِكَالَةُمَدَا الاسم عَلَى الْمَفْصِدِالْعَامٌلِلمُورَۃِ 
وَمَوضوعَاتِهًا. 


ا 


1 
2 
0 5 
١ 
۵ 
3 
1 





کو 7 کپ و8 لے وھ سو ہے صا ۔‫ 7 و 
لم اس ازم لا يعرف لِلسُورَةٍ اسم آخر وی سُورَةٍ (المدثر). 


[ مَفْصدھا الام إِظْهَارُ مُهِمَةِ الدَاعِيّه وَبَيَانْ حال الْمَدْعُوينَ الْمُكَذبينَ وَمَصِيرِهِمْ. 





انمد نذوم وراک ع ين عد د ته لقا رد 220 هیْتا أَنَا 


1 


جال على عي یئ لاء وَالأزض: عبت ون جضت قلت :ُو 
رَمُلُونِي»» انر الله تَعَالَى : ہاج ميد © € إلى قَوْلِه: ا وار تأفجز 4 


56 


فَحَوِيَ اوح وتتاَع». (رَوَاهُ البْخَارِيَ وَمُسْلِم) 


7 مِنَ التظَائر التي گان قرا بها لي في الصّلَوَاتِء قَفِي حَدِیثِ ابن شود 
لعن الطُويْل قَالَ: كان الي يكل يقرأ الاير السّورَتيْنِ في رَكَمَة... 
َال ھت في رَكْعَة). (حَدِيثٌ صَحيمٌ رَوَاہ ابو داؤد) 


5 
2 


یا مُنَاسَبَاتُه. ۵ 0 الحَدِيث عَنْ شِدَةيَوم الْقَِامَة كر 
قال في أولا: طا مدرك بد حر لآل لفرت عَم )که 
سک لب کا یا ت لاخر 7 كَلَدَاِنَهه تزكرة 9 . 


0 


ماب شروو O‏ 
السُوَرَئَانٍ مَوْضُوْعْهُمَا واج عَنْ حص التب كل وَإِعْدَادِ الدَاعِيَة. 











شس ىً الك 0 ن 0 0ن 0ن 0 0 ال ان 0 ان ان كا كن كه 
صلی ہے ٢۱ء‏ 
البطافۂ (75): ول ايام 
الا ةا آَزیَٹونَ 40). 
لا مُعتّى اشمم (الْقِيَامَةُ) ا ان وتيت رك لا الا رارق 
بُورِمِمْ يُبعُونَ للْحِسَاب. 


لا سَبَبْ تسميّتهه لاله مَدَا الاسم عَلَى المَقصِدٍ العَامٌ ِلسُورةٍ وَمَوضُوعَاتِهًا. 


موم اشتَهرَّث بِسُورَةِ (الْقَِامَة)» وتَسَمّى سُورَةٌ : ل ایم یو م اقم . 


رة و و ا ون قفي کو ور و ا ر 
[ مُنْصدُھاالعَام إثبات عقيدة | لبعث وا لحِسَاب وَالْجَرَاءِ. 





0 سب سَبَبُ نزولها: سُورَةٌ كبك لَمْ يقل سَبَبٌ لِنرُوْلِهَا جملة وَاحِدَة ولكِنْ صَمٌ 1 لِبَعْضٍ آياتِهًا 
مق 5 
نزو 


ِا( , بن ار الي گان يقرا بها الي في اللات تي حَدِيثِ ابن شوو 
تة ته الطويل قال: «كَانَ ال يله یئا التَطَايرٌ السورتين في رَكَعةہ... 
(وَعَلُ وَل بوم الْقَِامَةِ) فی رَكعة). (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاهُ ابو داود) 


پا 


یا متاسَبَائهه 1. ممتَاسَبَة أَوَلٍ شورَۃ (الْقِيَامَةِ) بآخِرهَا: تَذْكِيرٌ الإِنْسَانِ لِه وَهدًايته 
قَقَالَ ذ في أَوَلِهًا: اسب ال نأل جع عظامۂ © ی 
لاق اترتا :ل اسب الان أن برا سی © 46. 


سرت مَة) لما بها مِنْ سُورَة(الْمُدَئر): 
َم عَيَمَ الله تَحَالَى (اْمُدٹر) زكر الوم الآخر بقَولِه: علا بل لا تاوت 
ارہ 7 چ“ 
تتح (الْقِيَا مَة) بتَفَصِیل هَذَا اليوم؛ قَقَالَ: 3 | لا ّم يور المد 3 ... 


الآيّات. 


۔ 


تحزيب الصحابة ہے 


3 





ضف نه ن سس ا ن 0 0 0 ل 0 
البطاقة (76): سور نل 


نف جا ني 2 بن ا 2 > 
الا یئ إحدى وثلاثون (31). 


2 0 و نے :ا 0 99 ہو رف کے کا رب و رق کپ کے کی ہچ 
لگا مَعنَى اشمهاء (الإنسّان): مَعروف» وهو المُکلف بعبادة الله تعَالّی وَخدہ لا شریك لَهُ. 


0 


أ[ سَبَبُ تسميّتهه دال هَذّا الاسم عَلَى الْمَقَصِدٍ الْعَامٌلِلمُورَ و ھا 


! 
2 
0 5 
١ 
۵ 
3 
1 





0 7 و 7 0 ہک E A E a‏ 
مها ستهر ت بسَّورَة(الإنْسَانْ)» وتسم سُورَة: هَل أَقَ عل لضن #وَسُورَةَ(الذهر). 
[ مَفصدھاالعَام تَذْكِيرُ الإنْسَانِ بنِعْمَة عَلقہ وََصیر لِلاتعَاظ وَالاغتبار. 


چ و ا ea‏ 
3] سب نرو سورة مَدَ 


7 
کک 


نيه لم ت تح رِوَايةٌ في سَبّبِ نُرُولِهَا أو فِي نُزُولٍ بَحْضٍ بعص آياتهًا. 


ن الت پل 
السَجَْة وَ هل أقَ ع 





ے 


نض e‏ فَعَنْ ابي هْرَيرَةَ ميعن قال : , 
يقرا في الْمَجْر يَومَ الْجْمُعَةَ 9 الم ا تيل > 
.ا س70 
2 - من التائ التي گا ًا الي في الصلََاتِ في حَڍِيِ ابن شود 
رن الول قَالَ: «كَانَ الي اة يقرأ اناي السورتَيْنِ في رَكَعَة... 
اله (وَعَل آئی وَلا ْم بوم اْقياَة) في رَكْمَقه. (عِيثٌ صحیځ ووَه وله 
[ مُناسَبَاتهه 1 . مُتَاسبَهُأَوّلِ شور (الإنْسَانِ) بِآخِرها: التَذْكِيرُ بكَلْقٍ الإنْسَانِ 
َقَالَ في أَوَلِهَا: رو ع يدم 
ےرا( 4 وَقَالَ في أَوَاخِرهًا: جاخ حلفتَهحَ وَسَدَدك آمریٹم ...6 
2 ۔ مَُاسَبَة شور (الإنْسَان) لما قبا ِن سُورَة (الِْام مَة): 
خيِمَتِ (الْقَِامَةُ) بتذكير الإِنْسَانِ بأَضْل عِلقَيهء تقَال: :ِل ألم يك فة من َي 
نمق با کان علق ُا ری( وَافتيَحَتِ «الإِنْسَانُ) بالموضوع 
فيه فَقَالَ: (١‏ إِنَا قتا آلإضنَ من تُطْمَةٍ اناج يي مَجََلتَهُ سیا 


سان . 





نه نه الل الك الل تس الل ال الك الك الل تس الل ال الل ال ال اله ل 
البطاقة (77): شا 


لل کن خفشون 0 

Ê‏ معئی اسبهه الْوِرْسَالُ: الرَسُولُ جَمْمُ تراہیل. وَالمراڈ (بالْمزسََات): الْملایک الْمْرْسَلَةُ 
بالْوَخي إِلَى الأنبياء عَتهماتَكه. 

لا سَبَبُ ميته ٠‏ انْفرَادُ السّورَةٍ بذِكْرٍ مُفْرََةِ (الْمُرْسََاتِ)» وَِلَالَةُ مَذَا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامَّ 

ا ِلسُورَة وَمَوضوعاتها. 

4 أَسْمَاؤهاء اشتْهرَتْ بش ورََ(الْمُرْسَلاتِ)ء وتَسَمَّى سور :#والمرستِ مه چ وَسرِرَ٤َدالْمْزفِ).‏ 


[ مُنْصدھاالَام إِنَا مه احج على اْمُكَذَبينَبؤْقُوع وم القِيَامَة. 


الصحابة رووا 


5 
1١ 











: 
3 
5 
ا 














3] سب نرو سوه مكب قن ابن مشود تعن قال: يتما حن مح الي ا في عار ِونی إذ 


رل عليه ول لمت ي وَإِنَُّ لوَا وإ ي اناا مِنْ فيد» وَإِنَّ اه رطب بِهَا». 
(رَوَاهُ البْخَارِي) 


ا[لإنشنه : 1 - فيها مَوْعِظَةٌ شَیِبنَةٌ عَنِ العَذًاب وَأَغوَالَ وم الفاق فعَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ دعقا 
قَالَ: قال ابو بكر نة: #ارشرق الل ل : ني (هُوة) و(اْوَاقِعَة) 
و«الْمْرْسَكَاتٌ) و(عَمَ ارہ و(إِدًا الاس ورت خرف جخ رر 
الترمذِيّ) 
2 - مِنَ التَطَائِر التي گان يقرا بهَا الي ڪيا في الصَّوَاتِء ِي ڪڍ دِيثِ ابن مَسعودٍ 
ES‏ یِف قَالّ: کان لي له يرا ا اوري في رَكَعَةہ... (وعمٌ 


ر ت 


TES 8‏ 0 سُورَة 5 ا الْحَدِيتْ عَنْ إِقَرَار الْعَذَاب ِْمُكَذّبِينَ 
5 کے روغ روم . 
0 "وم اوت َو ذِكْرَهُ في أَوَاخْرِ رِمَاء َال ول ید 

2 . مُنَاسَبَةٌ سُورَة (الْمُرْسَكَاتِ) لِمَا قَبلهَا مِنْ سُورَۃ (الإِنْسَانِ): 


ما َم الله تَعَالی (الإِنسَانَ) بذِكْر الْعَذَابٍ يقَوله: :9 وَالطَِمِينَ لظللمينَ اء م عن عدا 


© افَتَحَ (الْمُرْسََاتِ) بِمَجْمُوعَة أَقْسَام لِأإنذارِ بوقوع الْعَذَابِ قَقَالَ 0 


َو نذا )تا عدو وف . 


لف ال ال ن لغ ىط ال ان الك پت ن الك الل ال ال لك الك اله 
الِطاقۂ (78): شالا 


س س ہے 


اة أَرْبَعُونَ 40). 
2 ہے 0 3 
لگا معتى امم الا الْحَبر وَالْجَمْْ: أَنْبَاُ. وَالمُرَادُ(بالتيا): كار عر کی كماد 


اه تم 


بعد مَوتها. 





ا سَبَبُ تَسْميّتهاه اة هَدَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَام لِلشُورَۃ وَمَوضُوعَايَھا. 


7 7 ےت عد کے 8 دك هم ملع رب اوه ے۔ مق رک 
3م وها اشْتهِرَتْ بسُورَةٍ (الیٍ)ء وتَسَمّى سور (عَمٌ)ء وسور (الْمُحْصِرَاتِ)؛ وسور 
0 و 
(التسَاؤل). 


2 
۹5 
۵ 
3 
1 





کو الو مرق اق قا و ھی قرو رقف تق اير ہر ہے 
[ مَفصدھا الام إِنبَات عَقِيدَةِ الْبَعْثِ وَالڈشُور وَالْحِسَابِ وَالْجَرَاءِ. 


ا سبَبْ زوه شورة مک مكب لَمْ تح رواية في سَبّبٍ رولا أو في نزول بَعْض آياتها. 


لان 1 - فيه موْعِظَةٌَِئْدَةٌ عَنِ العَذَاب وَأَهْوَ لوال تی القِيَامَ فعَنْ ابن عَبَّاسٍ يخ 
قَالَ: قال ابو بكر ونه يَارَسُولَ اللو قد شِبْتَ قَالَ :الي فرة ودالوا 
و(المرسلات) وعم يَتسَاَلُونٌ) ودا الشّمْسٌ كُوّرَتْ)):عَرِيْتٌ صحيخ زوه 
التَرَمِذِيّ) 

2 - ين لائر الي گا ت قرا بها الي ي الصَلوَاتِء قي ڪڍ يث ابن مَسْعَودٍ 
دعن الطَويْل قَالَ: كان الي كيقرأ الان الشوركين في رَتق... (و 
لوث والْثزسّلات) في رَكْعَة) . (حَدِيتٌ صَحيحٌ روا أبُودَاؤٌد) 


یا باه 1. مُنَاسَبَةُ أوّلِ سُورَةٍ (النَ) بآخِرِها: الحَدِیثُ عَنْ حَقِيفَةِ الْبَمْتِ 
فَافتِحَتْ تو الْكَافِرِينَ عَنِ الْبَعْثْء فَقَالَ: عَم بالود )عن لإ الیم 
;40 0-0 بنَدَمِهمْ بَعْدَ إِقَرَارِمِمْ ب بالتشع: فَقَالَ: . 
کٹ 4)0 
2. ممتَامَبَةُ سُورَةٍ (اللٔ) لِمَا قَبلهَا مِنْ سورَة (الْمُرْسَلاتِ): 
لیا تد نت (الْمُرْسَكَاتُ) عَنْ يوم الْقَِامَةِ نَاسَبَ مَجِيءَ (المَْ) لِلسُوَالِ عَنْ مَنَا 
یرم 


:نول الگا ہر ہے 


سی 
لکافر تی 


ہے 





Uhhh Û 
البطاقَةُ (79): لاوا‎ 


578 ج ر 2 
الا یئ ست وَأرْبَعون (46). 





لگا مَعنَى اسما َ الشَيء: افْتَلعَهُ وَأرَالَهُ وَحَلَعَهُ. 7ا2جورھ ‏ ؤ ,"9 راغ 
الكقاد ر الْحَبينَةِ مِنْ أَجْسَادِهِمْ ب شل ا 

مت سض انْفِرَادُ السُورَةِ بِوَضْف المَلَائِكَةٍ (باللَازِعَاتِ) وَدِلَالَة مَذَا الاسم عَلَى الْمَقَصِدٍ 
الْعَامٌلِلسٌُورَۃِ وَمَوضوعَاتهًا. 


کو ۰ EEE‏ ےا ا 1 7 تے 7 ۔‫ سے 
ل[ موه اشتهرّت بسَورَة (النازعات)» وَتَسَمّى سُورَةَ (السَاهِرَة)» وَسُورَةَ (الطامّة). 





7 5 ہے ج2 و و ول ع 7 r‏ 7 و EON‏ 0 تہ 
أ[ مَعَصِدَحاسَم. | إثبات عي ادوم لخر واي والشور واقسم الناس يَومَ القِيَامَة. 





وو 


5 ی ميد لم يُنقَل سَبَبٌ ِلها جُملَةَوَاحِدَة ولكن صح بض آیاتھا سَبَبُ 
رول 

فض ِن الائ الي گان يقرا بها الي 4 في اللات تفي حَدِيثِ ابن سمو 
کہ الطويْلٍقَالَ :کان الي يقر تضایر السو رين 5 sS‏ 





سائِل وا تازعَات) في رَكُعَةِ) . (حَديثٌ صَّحيح» رَوَاهُ او داؤُد) 
e rE‏ ر 7 OE‏ 2 ہےر اھ ٥‏ 
أ[ مُتَاسَبَائهه 1. متَاسَبَة أَوَلٍ سور (التازعَاتِ) بآخرها: تَقرِيرٌ وم الْقِيامَق 
ر 


سام یتفریر توم الْقِيَامَ قا : جف اد ل 


E AS 
گا میمت شور لت بول الگافر: بی کت با ې‎ 
تَاسَبَ افْتَاحَ (النَازِعَاتِ) بوَصفِ تزع رُوحه ا قَوَلِه: وَاسَرِعَتِ‎ 


{OG 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 
ا 





ام یچاچ یچ ایریا 
البطاقة (80): شی س 


نة اتانِ وَاَرْبَعُونَ (42). 
Ê‏ مَعتى امھ عَبّسَ: قَطَّب ما بين عََْيهِ لإبداءِ الاسباءِ وَعَدَم الرضَا. وَالمُرَادُ (بعَبَسَ) :نال کل 
في چو لشي ندا ل بن اَم ملعن قحا الله تعَالی لر کي حه 
ظِيم ية ويكملة. ۱ 
ا سَبَبُ ميته ٠‏ الِْرَادُ السّورَةٍ بذِكْرٍ حَاوة (عَبَس)» وَوِلَالهُ مَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ العام رة 
وَمَوضُوعَاتِهًا. 





! 
2 
۹5 
١ 
۵ 
3 
1 





ET ٤ 1‏ مز + ماس بر کے ک6 ہے ال ۔ م ھھ عور هيم عو یڑ ه» 5 
ایا اوها اشعهرَثْبسُورَةِ(عَبسَ) وتُسَبَى سور (الأغمى) وَشررَ٤(الْمرَواء‏ وَسُورَة(الصَّاحَةِ). 
یلا مُعصدهاائعَام؛ َعْوَُ اسان ای عِبَادةِاللْوَحْدَه ودره الم وَمَصِير مَنْآمَنَأَوْ كَذّب بالل تَعالَى. 
1] َب نروت تک كا رع فا ات أَتَدُعَتَهًا قَالَتْ :انرك علسر e‏ في ابن 3 كتوم الْأَعمَى» 
آتی رَسُولَ الله يك َجَعَلَ يَقُولُ: يا شول الله أَرْشِدْنِيء وَعِندَ رَسول الله لا رَجُل مِنْ عُظَمَاءِ 
ا نات رظ ہر OE‏ مفو بن 2 وو پر عو و 
الْمُشْرِكِينَ» فَجَعَل رَسُولُ الله يك عرض عن ويُقلُ عَلَى الْآَكَرء وَيَقَولُ: «أتَرَى فِيمَا افو 
ان ول لل قَفِي ہد تَرل).(حَدِتٌ صَحيحٌ) رَوَاه ١‏ التَرَمِذَيٌ) 

فض ٠‏ مَِالَائر الي گان قرا بها اَن يا في الصّلَوَاتِء کي حَدِيثِ ابن مَسمُود ڪت 
الطَّويْل قَالَ: «كان الي ل يرأ اناير السُورَئَيْنِ في رَكْعَة»... (وَوَيْلُ للْمَطَفُفِينَ 


کے و بين 


ین في وک ۔ (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاه أَبُو دَاوٌ) 


7 


لیا مامه 1. ماسب أولِسُورَةِ(عبَس) بآخِرها: الحَدِيتُ عَنِ الْمُؤْمِنِ وَالكَافرِوعَاقِتِهِمَا 
فَافْْيِحَتْ بِصِْقَينِ: الْمُؤْمِنِ الصَّادِقٍ وَالْمُسْتَفْنِي الکافر؛ قَقَالَ: 0 
اكه مُسَْبِشِرَة © 4... الآيّات. 
2 تاس د و22 ) نما للها ين سُورَةٍ (النَازِعَاتِ): 
قاد ی ر( بقولو: کا آت مزر سنبس  )‏ بین 


في اول (عَبَسَ) مَنْ يَْقَعْهُ الإنَْارُ وَمَنْ لا ينْفَعْفُ قَقَالَ: e‏ 
الآيَات. 





CUUUUUUUUUUUUUUU U Û 
SEBE :)81( البظاقَة‎ 


نة تِسْعٌّوَعِشْرُونَ (29). 


2 مُعنَى اشههاء الكَوْرٌ: الدَوْر وَالتَجَمُع. 6اذ (بالتكوير): جَمْعْ ض الس وذعانة 


أل سَبَبْ تسْميّتهه الْفِرَادُ السُورَةِ بذِكْرِ مُفْرَكَة (التكوير)» وَوِلَالَهُ مَذَا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ العام 
لِلسّورَةٍ وَمَوضوعاتها. 


ایا مها اشتْهرَثْ بسُورَةٍ (التوير)» وَتْسَمَى سُورَةً : داشمش انی کوت م 


5 مُعْصِدَُها العَامُ؛ وَضْففْأَحْدَاثِ يوم الْقيامَة وان حَقِقةٍ لوحي وَالرّسَالَةِ وَرَدْمرَاعِمالْمكَذَيينَ:. 
0-0 اک “ر 7 


3] َب نویه شُورة مكب لم صح ِوَايةٌ في سَبّبٍ رولا أو في نزول بَعْض آياتها. 


فض لها 1 - فيه موْعِظَةَِيْدةٌعَنِ العَدَاب وََهْوَالِ توم القتاتق فعَنِ ان عباس نة 
م يبي (هودٌ) و(الْوَاقِعَةً) 
OE Dy EDs‏ رت تل تحت صح رَوَاة 
التَرمِذِيَّ) 


2 - اختصّثْ پوضفِ د دَقِيْق لِآخداثِ السَاعَة فَالَ رشول اللہ يكللة: الك داه أن 


۳۳ 


قَالَ: قال ابو بكر لقن يَارَسُولَ الله قد شيِّتَ» قَالَ: 3د 


92و 
عدو 


ينْظرَ إِلَى يوم الِْيامَة هراي ڪين َليقراً: ذا امس ورت 4 و لدا سما 
ہے اتانيه 


4 


2 


قت . (حَدِيْتُ صَحِيْحٌ روء الذي 

كان يقبا اسي لاف َي حَدِیثِ ابن معو ڪن ؛ الطّويْلٍ 
ن¿ واذ اش كُوٌرَت) في رَكَعَة). (حَدِيثٌ صَحيحٌ رَوَاُ ابر اود 

یا مُتَاسَبَاتهه 1. ماسب اَل سُورَة (الَکُویر) بآخركَا: الحَدِيتُ عن ا 


لنظائر الج 
جو 


سا 2 


فَافْتِحَتْ کر عَلامّاتِ السََاعَقَ فقَال: إا الم سک ورت 5 


5 ee 


2 . مُنَاسَبَةٌ سورَة (التَكْويرٍ) لِمَا قَبلَهَامِنْ سُورَةٍ (عَبَسَ): 
خمَث (عَبّسَ) مشاه يوم الْقيَامَةه وَافَِْْحَتِ (التَكْوِيرٌ) بعَلَامَاتِ يوم الْقِيَامَة 


الصحابة رووا 


5 
1١ 


: 
3 
5 
ا 





0 


! 
2 
5 
8 
: 
3 
3 
1 








نك ال نن 0ن ال ن ل ل ن تل پت ل ل لغ ےت 
البظاقة (82): شر ا لالط 


لات آياتهء ِسْعَ عَشْرَةَ (19). 


ا 


لگا مى شمه المَطْرٌ: السَّقّ وَالصَّدْعٌ ۶۶ ھ' AE‏ 


أ[ سَبَبُ تَسْميّته الفِرَادُ السّورَةٍ بكر مُفْرَدَةِ (الْانْفِطَار) وَوِلَالَةُ َا الاسم عَلَى الْمَقَصِدٍ الْعَامٌ 

007 ِلسُورَة وَمَوضوعاتها. 

لیا نس ےھ اشْتْهرَثْ بشورۂ (الانْفطار)» وتَسَمّى سور (الْقَطَرَتْ)) وَسُورَةَ (الْمُتْمَطِرَة)» 
7" 0 








رص ہے 


3] سَبَبْ نرو سُورَةٌ مكب لم صح روَاية في سَبَبٍ نُرُولِهًا أو في تُژُولِ بَمْض أ يَاتهًا. 





الا شمه ۱-اعلء ہسوسو وت نا رول الل وك مَنْ سَرَّهُ اَنْ 
يَنْظَرٌ إِلَى يوم ا لقَيَامَةَ كانه راي عَين عين َليقرا: إا الس کررت 4 و و لدا 
ا و لدا م 48 (حَدِنْتْ صَحِيْحٌ رَوَاهُ الذي 


عه 


- أوْصَى بها اليك في إِمَامَة المُصَلَّينَ قد مر ما بن جل تتا ذا 
3 ال اَن محف بشور: : (الْأَعْلّىء تی وَالانْقِطارِ) . (حَديتٌ 
ضحي رَوَاه النَسَائْي) 


و د ا ص 662 5 اہ 1 7 7 2 5 5 2 
1 منَاسَبَائهه 1. متاسبة ور ل شو رة (الانْفِطارٍ) بآخِرمًا: 00 3 .لس اناگ 


4۹4202 2 


رال فی عَابتھا: _ت۔ 7 يله . 
2 . مُتَاسَبَةٌ سُورَةٍ (الانِْطَارِ) لِمَا قَبِلَّهَا مِنْ سُورَة (التکویر): 
السّوَرَنَانِ مَوضْوْعَهُمَا وَاحِدٌ عَنْ عَلَامَاتٍ يوم الْقيامَة وَمَشَاِدِهًا. 


ان لان ان ان ااا الات WUN‏ 
البطاقَهُ (83): شور أ وير 


7 و ارو ے 
نه ست تاتون (36). 


8 نستی سره اشّلنیث: فس يكيال والییزان۔ اثر (#المطفين»: كل من حف 
| لتطفيف الْحِسِّيٌ وَالْمَعْتَوِيٌ. 

an‏ ليرا الور بكر مُفْرَدَةِ (الْمُطَمْفِينَ)» وَدِلَالَةٌ مَذَا الاشم عَلَى الْمَقَصدٍ الَْامٌ 
| لِلسورَة وَمَوضْوعَاتِهًا. 


5 و ہے ے تح يو رک رت کے 589 ا 
4 أسسماؤهاء اشتهرّت بسُورَة (المطففينَ)» وتسَمّى سُورَةَ (التطفيف). 











یلا مُفصدھاالعَام بيان عَذْلِ الله تَعَالی في بَعْتِ الاس يَومَ الْقِيَامَةه وَذِكْرأَفْسَايِهِمْ وَعَاقيتهُم. 





[ سَبَبْ نرو سُورَةٌ مَدَنِيَكُ عَن این عباس تنك قال: «لما قیم ال کیا 
المَديئة كَانُوا ِنْ أَحْبّثِ الاس کیل انر الله 8ك: جل ويل طني © 4 
وا الْكَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ). (حَدِيتٌ صَحيحٌ رَوَاه ابن ماجَة) 

تل . ٠‏ مِنَ النظَائرِ التي كَانَ د يَقرَأ بها الي في اللات قفي حدِیثِ ابن شمو 
لعن الطُويْلٍ قَالَ: کان ال يكل یئا النَظَايِر السُورَتیْنِ في رَكَعة.... 


ظر ہر سر مر 


وو للستي وعبس) في رَکَعَة) . (حَدِیتٌ صحیح؛ ہم روا ابو داؤُد) 





3 


نا مناسَبَائهه 1. ماسب او سُورَةٍ (المُطَمَفِينَ) بآجرِمَا: الحَدِیثُ عَنْ جَرَاءِ الْكَافِرِينَ 
َقَالَ في فَاتِحَتِهًا (Ol:‏ ..الایاتِ 
وَقَالَ في حََاتِمَتهًا: 32 هل توب الْکفارُ مكنأ يعون ©) 4. 
Cn‏ 
لا أَجْمَلَتٍ (الْانْفِطَارٌ) حَالَ الْأَبرَار وَالْمُجَّار بقوله: 3 01-7017 
)و مجر نی یر © ی فَصّلتِ (الْمُطَفَفِينَ) حَالَتَهُمَا بقوله: +( کا 
إِنَّ كنب الْتُمّار نی سین ل و الآيات: 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 
ا 





0 


! 
2 
5 
8 
: 
3 
3 
1 








نه سے ن ن ن 0 سپ ل 0 0ن تل ل ن ل ل ےت 


البظاقة (84): را سيقلا 


الل اة حَمْسٌ وَعِشْرّونَ (25). 





لگا مَعنَى اشمهاء اش : الصّدْعٌ لان وَخَي الا نہ وَالمُرَاد(بالانشقاق): ت 1+٦‏ 





لا سَبْبُ كنميتها ٠‏ فاح السشُورَۃ بِمُفرَدَةِ (الانشقاق) وَدِلَالَةٌ هذا الاسم عَلَى الْمَقَصِدٍ الَْامَ 
ِلسُورَةٍ وَمَوضوعاتها. 


کے یت و 3 ا 
ایا اوها اشٹْھرٹْ بسُورَةِ (الانْشِقَاق)) وتسَمّى سور 


خر 


32 


ا 


0 
u‏ 
نہیں 
٦‏ 
م 
3 ا 
۰ 
ا 
Ua‏ 
م 
ى 


ره و و لا س ا 7 9 نج ٘1 سے فی فو 1 
[ مَفصدھا العَام بيان عَلَامَاتِ توم الْقيَامَ وَانة قسّام الناس إِلَى فريقين وَجَرَاءِ كل مِنْهُمًا. 


گے یہ 


6 ص سَبَبُ تزولها ل 0 زول ولا لا لِبض آیات 


فض حصت 





ختصت پوصف ديق لآخداث الساعةء قال رَسرل اللہ گلا: ا 


إِلَى يُوم اليا قَيامَة کا َه راي عَين فَليقراً: إا امس کوٹ و إِذَا ا تَا اقَطَرت 4 
و لدا آلا أنْثَقَّتَ 4 (حَدِيْتٌ صحیحٌ رَوَاء الترمذئ) 


1ء مْتَاسَة 


ا 
تَا أ 


وَلِ سُورَة (الانشقاق) بآخرها: الحَدِيث عَنِ الانشِقَاقٍ الْحِمَّيّ 
وَالْمََْوِي 

َذَكَرَ في فَاتِحَتِهًا الانشِفَاقٌ الْحِسّيىَّ 
وَذَكَرَ في حََاتِمتِهَا الانشِقَاق الْمَعْتَويّ ا 


دوت 50 46... الآيّات. 


یئ 


0 


. مُتَاسَبَةٌ سُورَةٍ (الانشِقَاق) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَة (الْمُطَفَفِينَ): 


ما در المُؤْمِنَوَلْكَافِينَ في آجر (المُطَففِينَ)» دَکر مَصيرَهُمَا في ول 
(الانشقاق). 


(0: بِخِلاف ذِكْرِهًا في وَسَطٍ سُورَةٍ (الرَحْمَنٍ)» وَسُورَة (الْحَاقَّة). 





شض الف الل الك الل تس الل الف الك الك الل تس الل ال الل ال ال ات 
البطاقةٌ (85): شا الروك 


لل انه الَْتَاذِوَعِثْرُونَ 22). 





لا عى اشبها ات : جنع بج وف افقو ا النخوة اكرات ارا (ِالْبُروج): 
مََازِلُ النُجُوم وَالْكَوَاكِبٍ. 
8 َب ميته : افخ الور فر (ارو) ٠ود‏ هدا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ اْعَامَلِلسُورَةٍ 
N‏ 





فو رو سے ۲ î TI‏ 
موم اهرت رر الین وج) وَتسَمّى سُورَة: والسماء ذاتِ البروج 4 


اش 


ایا مَفْصدھا لام يت الْمُؤْمِِينَ وَالدّعَاةٍ إِلَى الله تَعَالَى. 


کے یہ 


3] سَبَبْ روه سور مكية لم يُذکر لَهَا سَبَبُ نول ولا لِبَْض آیاتها. 





3 


او 2 


[لإتضني حصا ليق في الصَلوَات قن اير بن ثرا (اُنْ رَسُول الله بي كان يَقرَأ 
فی الظْر وَالْعَضْرِ ب لآ تارق 4 :ل وسا دات الع #6» وَنَحْوِمِمَا مِنَ 
الشوره و و ر 


هه 


نَا باه 1. ماسب وَل سور (الیٔژوج) بآخرها: الْحَدِيتُ عَنْ عَالَم الْمَلَكُوتِ 
فَافتتِحَتُ بذِكر السَّمَاءِ ذَاتِ ت اروج 
وَْتِمَت الوح الْمَحَفُوظٍ وَكِلَاهُمَا مِنْ عَالَم الْمَلكُوتِ. 
2 مُنَاسَبَةٌ سُورَةٍ (البرُوج) لِمَا قَلَهَاِمِنْ سور (الانشقًاق): 
لگا خُيِمَتِ (الانشِقَاقٌ) بِجَزاءِ الْكَافِرِينَ وَالْمُوْمِنِينَ» ذَكَرتِ (البْرُوج) مالا 
لم الكَافِِينَ ِْمُؤِْنِنَ وَعَاقة كل مِنها. 


(1): پخلافِ ِكْرِهًا في وَسَطٍ سُورَةٍ (الْحِجْرِ) وَسُوَةَ (لْْزقَانِ). 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 








شض ضس الل ال تپ الك الك الف الى الل الف الل الف الك ال الل ال لك اله 
البطاقَةٌ (86): شاا عرق 


0 


للا ناته سَيْمَ عَثْرَهَ(7). 


لگا نمی سمما (الطَّارِقُ): النَجمُ الْمُضِيِءٌ الْمْمَوَمِجُ الَّذِي يَطْلُمُيَْا. 


2 
5 
1 
: 
3 
1 


س 


21 را السُورَة بذِكرٍ مُفْرَدَةٍ (الطارق)» وَدلالة هَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعامٌ 


و 





رَو وَمَوضوعاتهًا. 


0 7 و کے - د 2 م me N‏ سم 
4 اس3<سماوھا: اشتھرزت بسَورّة (الطارق)ء وتسمی سُورَة: :3 أل والطارق 4. 


ر ۴ نر ق ° ےج 7 7 3 نے 5 6 o‏ ا هه 
3 مَقصدُهاالعَام. إِنبَاثُ عَقِبدَۃ الَْعْثِ وَالنشُورء وَإِظْهَارُ نِعْمَة الْحَلّْ عَلَى الإِنْسَانِ. 
وو او و 00 سے ام 
3] سب نرو سورَة َك لم صح رِوَايَة في سَبَبٍ نُرُولِهًا أو في نُرُولٍ بَعْضيِ آياتها. 


da 
11 


57 3 ء۶ ۱ ها لني بك في الم 1 وات» فَعَنْ جَابرِ بْنِ سَمُرَةَ «أن سول اللہ للا کان يَقْرَأ 
فى ال لطر دوا رع » و ا و لزان 4 وت رعا ون 


ا22 (حَدِیتٌ صحیحٌ ح روه أبُو دَاوّد) 


یا مُتاسَبَائهه ماسب شوْرَو (الطارق) لِمَاقَبْلها مِنْ سور (البرُوج): 
لما رَصَف الله تَعَالَى في (الْبُروج) السّمَاءَ دات الْعَکازلِ ِلْكَوَاكِتٍ التو 
َاسَب ذِكْرَ نَجْم (الطَرقٍ) بَعْتمَاء وَهُوَ في يلك الْعتَازِِ. 











ل ف ف نه ك0 ك0 ف ف 0ك 00 0ن دن 
البظاقَة (87): شوو الكل عل 


اة ينم عَشْرَةَ(9). 





لگا مى اشهها (الأغلّى): مِنْ أَسْمَاءِ الله الْحُسْتَىء وَمَعْنَاه: أن الله عَالٍ عَلَى گل شَيْءِ وَمُتَرَّه عن 
المُفُولِ كل مَعْنَى 

5 ۔۔, کن ھن ق سم 5 6 و 7 يمك ره و ظط و 

ا سب تسْميّتهه لافتَاجِها بتَْظِيم الَْالِقٍ باشوه (الأغلى) عل َبْلَ الْبَدْءِ بمَوضْوعَاتٍ السُورَة 
الدَالَّةَ عَليه. 





رگ 
> 


کے شر ار دی 70 ہے ا رج ص 2 
[ موم اشتهرّت بسُورَةٍ (الاأعلی)ء وتسمی سُورَة: سج اَم يك الأعل 4 


2 


أ[ مَْصدھاالعَام: تيه الله تعَالَى عَنْ كل عيب ونه كص وَتَحْظِيمُهُ في النفُوس 


ےک 1 2 


یا َب روا سورة مکی : + لم صح رِوَايةٌ في سَبَبٍ رولا أو في رول بَمْض آ پاتھا۔ 


عرض ے2 


فض 1 - (الْأعْلَى) مِنَ المُسَبّحَاتٍ, اتی رَجْلَ رَسْوْل اله ل فقَالَ: 
الله فَقَالَ: 5 ا تا مو السات . (حَدِيتٌ صَحيحٌ روَا بو داود) 
2 - قسن قِرَاءنُهَا في صلا | لعِيدَيْنِ والجُمُعَة فَعَنِ النعْمَانٍ بْنِ بَشِيرٍ قالَ: كَانَ 
الي يا يرأ في الْعِدَيْنِ وَفِي الْجْمعَة بي سج اسم ريك الال 4 وه هل أتلك 
سريت اَی #. را 
3 - أَوْصَى بها الى ل في إِمَامَة ة المُصَلَّينَ» تقذ أمرَ معا بنَجَبل يتنه نه إِذَا آَم 
الاس أن يُحَمُف وَيَقْرَأعَلَيهِمْ ِسُوَرِ: (السَّمْسِء وَالأَعْلَىء وَالْعَلقِء وَللّیل). (رَواه مُسْلم) 


پر اول 


کی 





2 


[] مُنَاسَبَاتَه. مئاسة سبَةُ ُورَةٍ (الأغلّى) لما قَبلهَا ِنْ سُوْرَة (الطَاِق): 
لگا صم سُبْحَائَهُ وَتعَالَى بنَجُم (الطَّارِقٍ) في السَمَاءء نسب فاح (الأعلّى) 
بال لتْسبیح تَعْظِيمًا لَه سْبْحَائَهُ عَلَى مَا عَلَق. 





تحزيب الصحابة رو 


3 
5 
ا 





0 


1 
۸ 
5 
1 
1 
3 
1 








نالك تس تس نه ال الل تس ن ےت ن نت ال ال ال ال اله نه 
البطاقة (88): وبا عشي 


کک ٴ۶ 5 3 o‏ یں 
1 آيّاتهاء ست وَعِشْرٌون (26). 


لگا مَسنی شمه الْغِمَاءٌ: الْغِطَاءُ. وَ(الْعَاشِيةُ): مِنْ أَسْمَاءِ يوم الْقِيا 


الخلائق بِسَدَائِدِهًا. 








گا سَبَبُ تسْميّتهاه الْفِرَادُ السُورَ ة بِذِكْرٍ مُفْرَدَةِ (الْعَاشِية)» وَدِكَالَةٌ هدا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعامٌ 


770 کو ای 


8 افا اشتهرّث بِسُورَةٍ eT E EDE‏ رَه هل أديك حديث الغلشة 4 


5 ااه 5 وی 


2 2 شه ت م 7 ا ەرو 
لیا مَمَصدُهااَامُ النَدْكِيرُ بأَحْدَاثِ يوم الْقَيامَةء وَالدَعْوَةٌ إلى | 


53 


u ER by‏ ر ر کے کے 
[ َب دروم سُورَةٌ حبك لم صح واي في سَبَبٍ نُرُولِهًا أو في ڙو بَعض أيَاتِهًا. 





7 ةذ 7 سن اها في ضا العيتين ران َعَنِ النْعْمَانِ بن بشیر قَالَ: گان الي 
يقرا ِي الْعِيدَيْن وَفِي | لْجْمُعَةٍ بإ سبحا اسم سم رك الل © وب هَل أَتَدكَ حَدِيتُ 


E 1 


ية 4. (رَوَاُمُشْلِم) 


یا مناسَبَائهه متاسبة سشوْرَو (الغَاشية) لما قَبْلَهَا مِنْ سَوْرَة (الأغلّئ): 
لما حَتَمَ الله تَعَالَى (الأغْلّى) بذكر الآخرّة بقوله: پل وَالْأخْره فرةٌ حير وابقیع 9 
افتتحَ الا شِية) باشم مِنْ أَسْمَاءِ الأخرة وَوَضَينيَا فقال: طط أيه ےر 


الفشة ْعَسِيَةَ ل . .. الآيّات. 


نه ن نا نن ل ل لل ل 0 ان ا 0ن ن ال ال ل اك 


الِسَاقَةُ (89): وال 


7 مو کی ےک و کے 
1 آياتهاء ثلاثون (30). 


22 فلن اش جھا ال ضرا لصّبْحء وَالمْرَادُ (بالْمَجْرِ): وَفْتُ طلوعه إِلَى طُلُوع الس 5 





|[ سَبَبُ تسميّتهاه الْفِرَادُ السّورَ بالقَسَم (بِالْمَجْرِ)» و وَدِلَالَةُ هَذَا الاشم عَلَی الْمَقْصِدٍ العام للسُورَة 


ضر کے 
وَمَوضوعاتها. 


ى٥‏ 2 رو ا دي 0 م ET‏ 
َعا موم لا يعرف للسورَة اسم آخر سوى سورَة (الفجر). 
سز ا 7 0 رو کے هاه خی 52 
[ مَفْصدھا الام بيان أَخْوَالِ الإِنْسَانِ وَصِمَاتِه وَمَآلِه. 


3] َب تروء سُورة ظا + لم صح رِوَايَةٌ في سَبّبِ رولا أو في نزول بَحْضٍ آ پاتھا۔ 


ضما لیے حَدٍ يث أو أ حاص في قَضْل السورَة وى آنا 2-1" 


ا مناسَبَاتهه مَُاسَبَةسُوْرَةٍ (المَجْر) لما قَبْلهَا مِنْ سُوْرَةٍ (العَاشِيةِ): 
لما جَاءَ في أَوَاخرِ الغا الگ اکر بقوله: # در تما 
ب sS‏ ي في أَوَائِل (الْمَجْرِ) 


1 
انت 


5 زيبا بد رھ 


: 
3 
5 
ا 





نه ن نا نن 0ش ل 0 لا ل 0 ل ن 0v‏ 


e 


البظاقَةُ (90): :تَا لت 


ته شرو (20). 


! 
2 
5 
8 
: 
3 
3 
1 


لگا مَعئى شمه (الْبَلَدُ): لبد الْحَرَامُ: (مَكَهُ لْمْكَرَّمَةُ). 


مع او کے و خی 00 او یو 0ھ ا 8ھ 37) 
أ[ سَبَبُ تسميّتهه ۹7ھ "و" 





موم اشتھرت بسورة (البكد)» وتسعى شورة : لا اقيم يدا الیک 4. 


[ مَعْصدهاالعَامُ؛ بيان حلت الإِنْمَانِ وَتَذْكِيرُةُ بد نم الله عَلَيهِ. 


ےک 


ea‏ سَورَةٌ مَكيّة لَمْ یُذگر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لِیَعض آیاتھا۔ 


7 لَمْيَصِحّ حَدِیث أو ا ر حاص في قَضل السورَة وى آنا 757ھھ 





|[ مُناسَبَائهه مُتَاسَبَة سُوْرَةٍ (البلد) لمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةٍ (المَجْرِ): 
الشُوَرَنَانِ مَوْصْوْعْهُمَا وَاحِدٌَّ عن حَلْقٍ الإِنْسَانِ وَأخواله وتذكيره بالنعم. 


(6: ما الْقَسَمُ بابد الْحَرَام في شورَۃ (التين) فَجَاءَ في اة الله وهي قله تَعَالی: هل ودا لبك لذبي ». 





ش سً 0ن ا ا ا ل 00 0 0 ل 0 ل 0 ال ال الك ال 
البِظاقَةُ (91): شوو میس 


للا اة حَنْسَعَثْرَةَ(05. 


الا مى امھ السَّمْسٌ: النَّجْمُ الْمُلتَهبٌ الْمَعْرُوفُء وَالمُرَادُ(بالشّمْسٍ): الْقَسَمُبَوَفْتِ طُلُوعِهًا 
لا سَبْبْ ميته الْفرَادُ السُورَۃ بالقسم (بالسَّمْسِ) وَوِلَالَةُمَذَا الاشم عَلی الْمَقْصِدٍ الْعَامَِسُورَةٍ 


ہے 00 
وَمَوضوعاتها. 





موم اشتهرّٹْ بِسُورَةٍ (السَّمْسٍِ)» وتَسَمّى سُورَةٌ : شی وھ 46. 
ا Bs ê‏ سس هرا يم ےہ 3 ف ه3 
[ مقصدُها عَم الدَّعْوَةإِلَى تزكة النَمْسء وَالتّحْذِیرُ مِنْ خسرانها. 


ےک 


3] سب نرو سَورَةٌ مَكيّة لم یُذگر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لِبَعْض آيَاتِها. 





قم أَوْصَى بها اَی لا في ِمَامَةٍ 0 9" ۹ 
الس أن يُحَمُفَ وَیَفْرَاً عَليهِمْ پشور: (الشَّمْسِء وَالأعَلّى» وَالْعَلَقِ وَالَْیل). 
(َوَاه مُسْلِم) 

تَا مُتَاسَبَاتُه. ہس تب تس 
لگا در في (الْبلِّ) لق الإنسانِ عَمُوماء تَامَبَ الْقَسَمَ بالتمْسِ البَشَرِيّة في 
اي 





5 زيبا بد رھ 


: 
3 
5 
ا 





نه ن نا ن ن ل ل لل ل لا ان ل ن 0ا 


0 


الباق (92): سان 


[لإ نة احق وغ ود 20 


1 
2 
0 5 
4 
۵ 
٤ 
1 


ایا عى شمه (الْلَیل): ما يَحْفَبُ النهَار مِنَ 00 وَوَقنُهُ مِنْ مَغْرب السَّمْس إلى طُلُوعِهًا. 


گا سَبَبُ تَسمیتھ الِْرَادُ السُورَ بالقَسَم (ِالْلیل)”' ود 5َهَذَا الاشم عَلَی الْمَقَصِدٍ الْعَامٌلِلسُورَۃ 


ہے لے 
وَمَوضوعاتهًا. 








سے رف و ل ل رف کے 
تا موه اشتھرت بسَورَة (ا 7 )» وتسم سورَة: للا يَفتى ) 46. 


رو و شه عه عراف اووس . عراس 1 3 
[ مَفصدھاالعَام بيان سَعْي الإِنْسَانِ وَعَمَلِهِ وَمَآلِهِ فی الآخرَة. 


ایا َب روء ُورة ظا + لم صح رِوَايَةٌ في سَبَبٍ رولا أو في نزول بَحْضٍ آ يَاتهًا. 


فما أَوْصَى بها اَی لا في ِمَامَةٍ مو المُصََينَ» فق مر معا بنَ جَبل صن إا ا 
الاس أن يُخَتفَ وَيَقْرَاَ عَلَيهِمْ بشُور: (المَّمْسٍء وَالأعْلَىء وَالعلی وَاللّیل). 
(َوَاه مُسْلِم) 

لیا مُنَاسَبَاتهه تابه وة (للَْل) لما كلها مِنْ مُوْرَة (الشّمْسِ): 
السَّوَرَتَانٍ مَوْضُوْعَهُمَا وَاحِدٌ عن الإنْسَانِء فَتَامَبَ ب تاهما كَتعَاقْبٍ اليل بَْدَ 
الٹھار۔ 


ہے 


۹ وس 
گی 8 





(0: آگا الْقَسَمْبَاللّيل في سُوَر (التَحُوي وَالَانْشِقَاقِء وَالْمَجْره وَالدَ لشْنْس) قد جَاءَ في مُْتَصَفِهًا. 








نه ن نا ن ل ل ل لل ل 0 ان 0 ن ن ال ال ل اك 


1 به کت کو ےت 


البطاقة (93): سوا لض 


.)11( إخدى عشر شرَة‎ r1 


3 
5 
ا 


لگا ممتى مھ الضُحى: وَقْتٌ ازتماع النهَارِوَامْتدَا وَالمرَاڈ بالك لضخی): الْقَسَمْ بوت 








[ بب تَسْمیّتھا: مراد السّورَةبا سم (با : م )> وَدِلَالَةهَذَاالاسْمِ عَلَى الْمَقَوِ 0 
ہے و ين 
وَمَوضوعاتها. 


لگا شماوه اشترَٹ بسُورَةٍ (الضَحى). وَتَسَمّى سُورَة: ولس سی . 


ہو و و ا کے وت سا و ہے 7 Ta‏ 
[ مَعْصدهاالعَامُ؛ بيان رعَاية الله الخاصة بتبيه بيا وتذكيره بتكم الله عليه. 





و 6ے 6 وھ وو ان سه بر اق 2 ب کان کو و و 
قا سَبَبُ روت سُورَةٌ مَكَيذُ عن جُنْدّب بْنِ سفن دعن قال : «اشتکی ول اللہ يك فلم يقم 


ین أ قفا فجاءت ارا فقالت: پا محمد مُحَمَد إِني ارش أن 0 ٠‏ 


ا وو خر 


قذ ترك لم اه فرك مد لين أو تلاکو انر الله عر وَجَْل: ل وألضى 
ول دا سی ای چه. (وَا؛ لساري وَمُسْلِم) 
زان َوْصَى بها الي ل في إِمَامَة َة المُصَلَيَ» ققد مر معاد بنَ جب 26ا يتنه إِذَا آَم 


الا ن2 فف می بشور: : (الْكَعْلَیٰ 87 ا (حَدِيتٌ صَحِيحٌ 
روه ااي 





رة (الضحَى) لِعَا بَا ِن سُوْرَة (اللَبلِ): 


في (الْلّيلِ): وا ويك © و جه تَا في (الضُحَى) 
o‏ نَ الأول © . 


4 3 ٣ 
١ f 


نه ن نا ن نت ل ل ل ل لا 0 0 0ن ن ل ل ل اك 


0 


البطاقة (94): سوق 


لل تنا تن (8). 


! 
2 
5 
8 
: 
3 
3 
1 





5 





68 


8 عت شيو کے تہ گلا راکنا وَالمُرَادُ (بالشزح): ن الله شَرَحَ صد ننه پل 





باو ځي» وَمَوَه بوه وَطَيّبَ بو َفْسَهُ. 
8 سَبَبُ ميته : ارا السُوووِيِكْرصمَة اراح صَدرِ الي لود لهذا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ 
الْعَامَ ِلسورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 


اوها اش ت رش ال ہے6 کے و کی ہے ہک (ال؟ 
َعا موه اشتهرّت بسُورَۃ (الشرح)ء وَتسَمّی سُورَة: دأ شح 4 وَسُورَةَ (الالْشرّاح). 


ے۔ 


وده يان قَضل ال كله ور رعاية الله تَعَالَى لَهُ. 


سی و ھا اي کو کے 
3] سَبَبْ نرو سُورَةٌ ميه لم نصح رِوَايةٌ في سَبّبٍ رولا أو في رول بَحْضٍ آ يَاتهًا. 


[لإتضني لم یح حَدِیث أو أ؟ رحاس في مضل لور وى نان ِصَارٍالمقطل. . 





ا مُنَاسَبَاتهه ماسب مر 2 “*+ .جو" 


الا زان وضو هما واعد عن 7 شخص الت ول 





ےج ك0 0 4 ك0 كن 0ن 0ن كك 
ا 
البظاقَةٌ (95): شان 


نة تَمَانِ (8). 


ور 7 TE‏ ون ا کھ کی کر و س ہے و ا E‏ 
لگا ممتى مھ (اللین): الْمَاكهَةُ الْمَعْرُوفَة اَفْسَمَ الل بها وَبالّيْتونِ لِقِيِمتِهمَا الْغِذَائيّ. 
أ[ سَبَبُ تَسميّته الْفِرَادُ السّورَةٍ بمُفْرََةٍ (التين) وَالْقَسَمُ به قَسْمُيَتْ بها 

٤‏ 2 رج کر ی و دس کن سے ےھ 
4 اسه هاوهاء: اشتهرّت بسُورَة (التین)ء ولسمی سورَة: # واَلكِنِ والریونِ 4 


الإنَْانِ ايان برب وَأَنَ لِمُؤْمنِ فَْلَه وَحْرْمَتَة. 


ہے کپ 


[ بب روا سورة مکی : + لم صح رِوَايَةٌ في سَبّبِ رولا أو في نزول بَحْضٍ آ پاتھا۔ 


أل ممه اخْتَارَمَا ابن بي في صَلاةٍ السَمَ قَصَح عَنْهُ كيا أنه فَرَاً سور (التين) في 
صَلَاةٍالْعِشَاءِ في إِحْدَى الرَكعَتَين في سَفْرَة. (رَوَاهُ البكَاريَ وَنیم) 
[ منَاسَبَاتهه مُتَاسَبةُ سُوْرَةٍ (الميْنِ) لِمَا قَبلهَا من نْ سُوْرَة(الشُزع): 
لاد الله تعَالَى في (الشَرْح) الْمنْحَة الْحَاصَة لول يبول :لے وَرَفَعالك 
درد 4 
ذَكرَ في (التين) الَِنْحَة الْعَامَةَلِلْمُؤْمِِينَ قَقَالَ: ِا الین اممو وو لصحت 


َه اجر حيرمو © . 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 
ا 





نه ن ن ن ن ل ل ل 0 لا ل ال ن 0 


الباق (96): شرا للق 


e 


للا اة ينْمَعَشْرَةَ(9). 


1 
9 
آ0 ا 
3 
3 
1 





لگا مَعتَى اشمهاء e‏ وَالمْرَاڈ (بالْعَلَقِ): طَورٌ مِنْ أَطْوَارٍ حل 


و 


أ[ سَبَبُ تسميّتهه ےت بأل خِلْقَيه مِنْ (عَلق) فی أوّلِ سُورَةٍ رلت عَلَى رَسُولِ اگل 





پک ۳ ی 5 7 کس کے تر رق مور مي بے 58 ا ٤٤‏ 
َعا موم اشتهررّت بِسُورَةٍ (العلق)» وتسمى سورَة: 9 افرا ایر ری 4» وَسُوَرَةَ (اقرا) 
وَسُورَة (الْقَلَم). 


أ[ مَفْصدھاالَام: تَذكيرٌ الإنْسَانِ پیم الله عله وَتَْرِيرُ عَاقبة المْكَذَيينَبِالْوَحْي. 


ےی ک1 


[ َب روا شورةٌ مك مَكَيه تَرَلَتْ اول حمس آيَاتِ مِنْهَا في عَارِ جرّاء O.‏ 





5 
کس کی 


اف ٠‏ أَوْصَى يها اَن كل في إِمَامة المصَلَیيٌء ققذ مر مع بنَ جل اعت ذا آم 
0 ليقت ہہ میں بشور: (السّمْسٍء وَالأعْلَىء وَالعلیء وَالَلّبْل). 
(َوَهُ مُسْلِم) 

أ[ مُنَاسَبَاتهه متَامَبَة سُوْرَو (العَل) لِمَا قَبلهَا مِنْ شُوْرَة (السِْن): 
لگا ذَكَرَ الله تعَالَى في (التين) عَلَقَ الإنْسَانِ بقوله: لال علقت لاضن وہ اسر 
قوی © 46 اتَصَل الْكَلَامُ عَنْ عَلْقه في (الْعَلق). 


| 
خی 


(0: كُمَاصَحٌ رول قرلہ: ط گار الإ لى ) في ابي جَهْلٍ. (رَوَاهُ مُشيم) 








نه ن نا نن ل ل لل ل لان 0 ل ن ال ل ل اك 


نةا حمس (5). 


ا نی شب O EAE)‏ 
بب تیت اَن السّورََ كُلّهَاََحَدَّتُ عَنْ لَيْلَة الْقَدْرِء وَمَا رل فِيهَا؛ فسمَيَثْ بها 


ى٤‏ 2 1ے ب 2ھ عو کی کے آل 
3م أ ماؤها اسْتْهرَثْ بسُورَة (الْقَدْرِ)» وَتَسَمّى سُورَة: إا أنرلته لَه فى لَقَدْرٍ 4. 


ال مُفصدها العام بيان مضل المَْآنِ لكريم ورف الي التي َر فيها. 


سی و ا کی کو ef‏ 
3] سَبَبْ نرو سُورَةٌ ميه لم نصح ِوَايةٌ في سَبّبٍ رولا أو في رول بَحْضٍ آ يَاتهًا. 


فض نَم یح حَدِيتٌ أو از از خا في قشل انشوق وى هاون نشار المقطل: 





نا مناسَبَاتهه متاسبة سُوْرَةِ (القذر) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سَوْرَة (العَلق): 
ما َكَرَت (الْعَلَقٌ) نُرولَ الْقَرْآنِ مِنَ السَّمَاءِ الدَّئَْا إِلی لني كل في عار حرا 
ا E‏ رول الج ضرق لی اھت ا شرو (الْقَذر), 
َلمُورَتَانِ في تََلّاتِ اْقرَآن الْکریم. 


5 زیب ١‏ 7ئ 


: 
3 
5 
ا 





نه ن نا نن 0ش ل 0 لا ل 0 ل ن 0v‏ 


e 


البطاقة (98): الى 


للا نةا تمان (8). 


لیا مَصنی شمه الْبَيّنُ من الْكلام: الواح وَالمُرَادُ (بالبيئة): الت ول وَمَا جَاءَ به. 


أل سَبَبُ تسميّتهاه لاله مَذَا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَامٌ ِلسُورَةِ وَمَوضُوعَاتِهًا. 


1 
2 
0 5 
4 
۵ 
٤ 











7 09 کر مو ا 2 ا تش 3 اعم 7 ےھ کے رس ہو عي خم را 
لیا سض اوھ اشتْهرَث بسو رة (الْبيَةِ)» وَنْسَمَّى سُورَة: 92 ل ی ال گقروا # وَسُورَة(القيّمَةِ)» 
وَسُورَةَ (أخل الْكِتَاب). 


[ مفصدھالعَام بيان حال مَنِ اهْتَدَى بالَْيَةِ وَمَآلِِوَحَالٍ 


لإخغضلككها. + حصا ال تعَالَى بأَحَد ا لصَّحابة عت 
لن : إن الله أَمَرَنِي اَنْ اَن أ 0 
قَال: ما فکي: (رَوَاه البُخَارِيَ وَمْسْلِم) 
1م مناسَبَائهه مُنَاسَبَة سشُوْرَو (البيّتة) لما قَبْلَهَا مِنْ سور (القَدْرِ): 
78 ٹک ركز من أَنِْلَ عَلَيْهِ يكل في 
(الْمين) َة على الكَافِریْنَ۔ 











نه ن نا ن ن ل ل لل ل 0 ان ل ن ال ال ل اك 


البظاقة (99): شور الب 


7 آي اتهاء ثَّمَانِ(8). 


2 مَعتَی اشههاء (الزلرّلة): امَْرَارٌ الأرض وارتِجَافهَا وتَحَرّكَهًا. 





ےٌ 


أ[ سَبَبُ تسميّتهه الْفْرَاڈ السشُررَۃَبلِکر وص رَلرَلةِ الأرضء و لاله هذا الاشم عَلّى الْمَقَصِدٍ الْحَامَ 
لِلسُورَةٍ وَمَوضوعاتها. 


ایا موه اهرت بسُورَة (الزلْزَء وَْسَمّى سور (الزّرَا) وَسُورَةً: إا ذل 4. 
و رمه َلرَلَهُالْقَلُوب وَتَرْهِبَا مِنْ ميرَانِ الله الدَّقِيقٍ للإحُصَاء الْأَعْمَالٍ. 


سے کی لد 2 


[] سَببْ روا سورة مکی : + لم صح رِوَايَةٌ في سَبّبٍ رولا أو في رول بَعْض آياتها. 





7ت 19193207 سی اید رش في ریو طلت ربل قن ان لذ أن پک شود 
جَامِعَة فَأَرآہ الي لا شورَة (الوَلركق حى فرع ناء قال الرُجل: 
وَالّذِي بَعنَكَ بِالْحَقٌّ لا أَزِيدُ عَلَيهَا أبداہ تم أَدبرَ الرَجُلٌ فَقَالَ الس كلله: 
فلح رويس 2 أَفْلّحَ نيجل 1 اريت خش ھ2 0ه 

2 - من الائ لي گان برها َو في اضرا فتن عا بن َيِل 

الْجْهَين» أن رَجُلَا مِنْ جُهَيَْة أ: خبرة أنه یع الب يلل نان فى الیم ذا 
زت الازش في الین هما فلا أذري َي زشول اف كم 
ذلك متتاق دیف کک ھ یڑا ا 

رة لِمَا قبلا مِنْ سُوْرَةٍ (البيئَة): 

رَلة) بَعْدَ (الْبي) لِيبَانِ أَعْمَالِ مَنْ آمَنَ بالبيتة وَمَنْ كَمَر بِھَا۔ 


کو 
۴ 


8 


یا مُنَاسَبَاتُه. کاو مرک 
(الر 


ت 


کے مو و 


تَاسَبَ 


تحزيب الصحابة رو 


3 
5 
ا 





نه ن نا ن ن 0ن 0ن 0 0 0ن تل ل ن 0v‏ 


e 


البظاقة (100): شیا لاان 


.)11( إخدى عشر شرَة‎ r1 


1 
۸ 
5 
1 
1 
3 
1 


اگ معتى اسمهاء (الْعَادِيَاتُ): الْحَبل عدو في الْعَرْوِ في سَبيل الو" 








أل سَبَبْ تسميّتهه الْفرَادُالسُورَةبذِكْرِمُفْردَةِ(الْعَادِيَاتِ) وَالقَسَمِبِهَاوَدِلَالَةمَدَا الاسم عَلَى الْمَقْصدٍ 
الْعَامّ ِلسّورَةِ وَمَوضوعَاتهًا. 


4 7 وھ 00007 سے کت ہے 
4 أشماؤها: اشتھرّت بسُورَة (الْعَادِيَاتِ)» وَتسَمی سُورَة: #إوالْعئدِيتِ صَبَحا 4 
7 3 ہو سه فور ہے ول نے سے جو 7ت 9 ° 052 
5 مَفْصدُھاالعَام تَذْكِيرٌ الإنْسَانِ عَلَى مَا جُبل عَليه مِنْ مَنْع الْخَير وَحُبٌ الْمَال وَالدنیا. 


سَبَبُ فُزُوھ سُوْرَة مَدَنِيَكَ لَمْ صح رِوَايةٌ في سَبَبٍ تُژولِهَا أو في نُرُولٍ بَحْضٍ آ يَاتَهًا. 


فت با لم يَصِحَّ حَدرٍ فت أو ئز حاص في مضل لور وى نان ِصَارٍالمقطل. . 





امت حي نناسية شرر5ا (القاديات) لک ا امن و 

نَاسَبَ مَجيء (الْعَادِيَاتِ) بَعْدَ (الرَلرَلَِ) في الْحَدِيثِ عَنْ مُحَاسَبَةِ النفسِء 
تال في الہ !يسو بده الاش انت زرا سک 
وَقَالَ في الْعَادِيَاتِ: ê‏ فلا عَم ذا بغر ما في القبور ان وَحْصَلَ 


سدور 4 . 


سپ هھ عه مع ر 
(1): أي: تجري مُسِْعَة َو الْعَذُوٌ. 


شض الك سپ الك الل تس الل الف الل الك الل تس الل ال الل ال ال اله نه 
البِصاقَةُ (101): شال لجن 


ان إخدى عشر DA‏ 


لگا مَعنّی اشمهاء (الْقَارعَةُ): مِنْ أَسْمَاءِءَ وم لقيامَةء وسمَيّث بِذَلِكَ انها تقرغ م اقلوب بأَهْوَالِها. 





ا 


3 مبب تسيا اغراد الود ِالقَسَم (بالْقَارِكَة)؛ ولال ما الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْحَامٌ لِِسُورَةٍ 
وَمَوضُوعَاتِهًا. 


03 شماوه لا يعرف للسُورَةٍ اسم آحَرُ یوّی سُورَة (الْقَارِعَةِ). 


عم م ا يه وھ ق عسو ص ارم د و يكم د الاير 3 
[ مُقصدهااعَامُ. رهب الْقَلُوبٍ مِن أَمْوَالِ يَوم الْقِيَامَةَ وَنْرغِیُهَا في تنقيل الْأَعْمَالٍ الصَّالِحَةِ. 


ےک 


یا َب رولا شورة مکی : لم يُذكَرُ لَهَا سَبَّبُ رول وَلَا لِبَعْض آيايهَا 


ے 
0 3 


7 لم يصح حلي پٹ أو ر حاص في فَضْلِ السُرَة, سی انها ِنْ قصَار 0 


نا مناسبَاتهه متاسبة سُوْرَةٍ (القارعَة) لِمَا قَبْلَّهَا مِنْ سُوْرَةٍ (العاويات): 





لما آَشَارَتِ (الْعَادِيَاتُ) إِلَى أَحخْدَاثِ يآ َة في قَولِهِ تَعَالی: ¥ © أَملا‌يمَلمْ 
س لَّمَاف ألصُدُورٍ 7 نَاسَبَ ِكْرَ بَعْضٍ أَحخْدَاثِ 


5 زيبا بد رھ 


: 
3 
5 
ا 





0 


1 
2 
0 5 
4 
۵ 
٤ 





نه ن نا نن 0ش ل 0 لا تل ل ن ل تا ےت 


4 


البطاقۂ (102): سیر الیکا 


الا نة نان (8). 
- 2 و کے ہو ٠‏ سا و ا rt‏ ۔ الهم KÎ‏ 
لگا مى شمه (التَكَائرٌ): لاخر بكَثْرَةِ الْعَدَدِ مِنَ الْأْوَالٍ وَالَوْلَادِ. 
ایا سَبَبُ تسْميّتهه لاله هَدَا الاسم عَلَى الْمَفْصِدٍ الْعَام ِلسّورَةٍ وَمَوضُوعَاتها. 


1 2 ود AE‏ رت ا 
تا موم اشتهرت بسووة (الدكائر): و تسى شور (المقيرة). 


ینا مَنْصدھا الام ال لنَحَذِيرٌ مِنَ الانِْمَاس في ماع اَی وَنِسيا 


سے 1 


یا َب روا شور مکی : + لم صح رِوَايَةٌ في سَبَبٍ رولا أو في تُڑُولِ بَعْض آ ياتها. 


فض نَم یح حَدِيث أو أ ر حاص في قل السّورَة وى أَنَّامِنْ 





و و شی سے سے سے rT‏ 3 3 2 
1 مُتَسَبَاتھہ مُتَاسَبَةُ سور (التَكَائْر) لمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةٍ (القأرعة): 


الشُوَرَتَانِ مَوْضْوْعْهُمَا وَاحِدٌَ عَنِ الْقِيَامَة َأَحَدَائِهًا وَالاسْتِعْدَادِلَهَا؛ 





نه ن نا ن ن ل ل لل ل لان ل 0ن ن ال ال ل اك 


الصحابة عن 


البطاقة (103): شور لعن 


ْم تهَدئلاث©). 


: 
3 
5 
ا 


لگا مَعتَى اشمهاء (العَضْرٌ): لوقت في آخر انار إلى اخْمرَار السَّمْسٍ. (وَالْعَضرٌ): الدَّهْرُوَالزَّمَنُ 








أ سَبَبُ تَسْميّته انراد السورَة بالقَسَم (بالعَضر)» وَدِلَالَة هَذَا الاشم عَلَى الْمَقَصِدٍ الْحَامٌ ِلسُورَةٍ 
ر کو د 
ومَوضوعاتها. 


3 7 و ٌ2 کے کہ - عي ا ا 
موم لا يعرّف للسَورَة اسم اخر سوى سُورَۃ (العصر). 


ق مقصده م بيان قیمة الَف عند الشسلِم اسار فی العمل الصّالِح. 


3] سب رولا سورة تا ءلم یُذگر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لبتعض آیاتھا. 


الا ضط ےے يصح حَدِيث أو 


ایا مُنَاسَبَائهه مُتَامَبَة سُوْرَةٍ (الَضر) لِمَا قَبْلهَا مِنْ سُوْرَةٍ (التَکائ): 
ُا شارت (اللَكَاثر) إلى إِضَاعَةٍ الْوَقْتِ في التّكَائر الْمَذْمُوم نَاسَبَ مَحِيءَ 
(الْعَضْرِ) بَعْدَهَا لِلَِيهِ عَلَى قَيمَة قيمَة الْوَفْتِ وَحْسْرَانٍ مَْ لَم يَسْتَعْوِلُهُ في طَاعَة الو 


ص في فَضل السُورَةِ, وى انها ِنْ قصَار 1 


0 


1 
۸ 
5 
1 
1 
3 
1 





نه ن نا نن 0ش ل 0 لا ل 0 ل ن 0v‏ 


البطاقة (104): وب الم 


سمخ کے ر سم نه 
کن کی 


لگا مَعتَى اشمهاء 00 لزي بر رور ي لاس وَيَْتَقِصٌ مِنْهُمْ بالْقَولِ ل. وَاللمَازٌ: الّذِي يَرْدَرِي 





وو کو a‏ ضر ہے وف ظا و و اھ مز لي “لد اليد 
أل سَبَبُ ميته لاله مَذَا الاسم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعَام لِلٌُورَة وَمَوضُوعَاتِهًا. 
3 7 لت و و 1 Py‏ 2 او یچ 1 كلاه 
83 اوها اسْتْهرَثْ یسور (الْهُمَرّة) وَتَسَمَّى سُورَۃ (الْحْطْمَةِ). 
لیا مفصدهاالام. احير ِن اساب الأخلدق السيكة. 


کک 1 


+ لم صح رِوَايَةٌ في سَبَبٍ رولا أو في رول بَحْضٍ آ يَاتَهَا. 


ایا َب نرو شورة ظا 


فض ل یع حَدِيتٌ أ اک اص ص في فَضْل السُورَق وى آنا قِصَارٍ المفصل. 
یا مُنَاسَبَاتُه مُنَاسَبَةٌ سُوْرَةٍ (الهُمَرَة) لِمَا قَبْلَّهَا مِنْ سُوْرَةٍ (العَضْر): 
لَمَاذَكَرَ في (الْعَضْرِ) حَسَارَةَ مَنْلَمْ يراص بالْحَق وَالصَّيْرهِ ضر ب أم يله عَلَيهِمْ 
في (الْهُمَرَة). 


نه ن نا نن ل ل ل ل 0 ان 0 ن ن ال ال ل اك 


البظاقة (105): سبوا 


[ا] نها حمس (5). 


ا سن شب (الْفِيلٌ) 77 aE ME‏ 


oz 


ا جا تر لان الفيل رَمَرَ ّى أَقْوَى وَیسیلَة في تم الْکَمبَة في دَلِكَ الْوَفْتِ؛ٍ قَسْميَتْ به 


٠ص‎ 


5 7 7 ےا 7 5 5 9 سر سے 22 ده سا عير 
موم اشتهرّث بسُورَةٍ (الفيل)» وَتِسَمّى سُورَة: ألم ترکیف . 


أ[ مَقَصدها َم إِظھَاز تر لله تعَالّى في حِمَايَةِ ایت الْحَرَام. 


ہی ي 8 شيع ہک 
3] سَبَبْ نرو سُورَةٌ ميه لم صح رِوَايةٌ في سَبّبٍ نُرُولِهًا أو في نُرُولٍ بَعْض آياتها. 


لئے مِنَ التَطَائِرِ التي تَعَلَمَّهَا الصَّحَابٌَ يتر في الصَّلاق ذ تفن زورون لوي 
رنه قال: اخَرَجتا مع عمَر لکن فی > حَجَّةٍ حَجُهاء قرأ بنا في الْفَجْر: 
أل تر کیک قمل رك بات پ فيل * و فلایكفِ فرش . 
(اَنڑ صَحِيحٌ» تَحْذِیژ الْمَسَاجِدٍلِلألْبَانٌَ) 

3 یکی تا ووو «الفئل) نما کا ن شَؤْية (الههر: 
لما ذَكَرَ الله تَعَالَى فِي (الْهَمَرَةِ ) أَسْتَافَا من َهْلٍ الا تا بَعَ الْحَدِيتَ بذکر 
صِنْفِ آَحَر في سُورَةٍ (الْفِيلٍ). 


(0: تَنْيةٌ: لا صح ما ذَكَره الاما الوَاحِدِيّ وَعَيره بان السُورَةرَلّت في قِصَّةٍ أَصْحَاب الفيل! َيف ذَلِكَ؟ والحادّة كاتث قَبَلَ ميلاد الت يله ! 


تحزيب الصحابة ہے 


3 
5 
ا 





نه ن نا نن 0ش ل 0 لا ل 0 ل ن 0v‏ 


e 


البظاقة (106): شیر قشر 


1 آياتهَاء أَربَعٌ (4). 


1 
2 
0 5 
4 
۵ 
٤ 


کت ہے میں o‏ چ ر 
لگا مَمئى مھا (الْقَرْش): الْكَسْبُ وَالْجَمْعُ وَبه سَمْيَتْ قَبِيلهُ فریش. 





أ[ سَبَبُ تَسميّته أن السورَة كلها تَتَحَدََتْ عَنْ ية (5 قریش)؛ فَسمَیّت بِھا۔ 


1 ت پور 8000“ می 
موه اشتهرّت بسَورَة (قرَّيش )» وَتَسَمّی سُورَة: لایکف فرش . 


مق # e Rey e‏ جاه ا ا ا ےک برعاي رخآ سر 
أ مفمدھا ال إِظْهَارُ عة انی اررق عَلَى قَببلةِ ريش وَكُلّ مَنْ سَكَنَ الت الْحَرَام. 


و 24 گے وہ ہک - 
[] سب نرو سُورَةٌ ميه لم صح رِوَايةٌ في سَبّبٍ رولا أو في نزول بَعْض آياتها. 


217 لُھا: مِنَ الاير التي تَعَلَمَها الصحابة كك کن في الصّلاق فَعَنِ الْمَعْرُورِ بن سُوَيدٍ 
تعن قال: ك عة في حَجَّةِ حَجّھَاء فَقَرَا بتا في الْمَجْر : 
لئ ت ركيت قعل رَبك باص الْفيلٍ ٭ و لإيك هُرَيْشٍِ 4. 


(لڑ صَحِيحٌ» تَحْذِیژ الْمَمَاجدِ لاني 


انا مُنَاسَبَاتهه متاسبة سُورَةٍ(ة َر ش) لما قَبْلَّهَا ِن سُوْرَةٍ (الفیل): 


و کر وھ و قاقر بسر 7 رو ری 20 م 0 
السَوَرَتَانِ مَؤضوعهمَا واجد عَنْ نِعْمَتي الرّرْقٍ وَالأَمْن. 


نه ن نا ن لا ل ل ل ل ل ان 0 0ن ن ال ال اك 


البظاقة (107): شويع ایا ون 


الا یئ س 


الا مى شمه (الْمَاعُونُ): اسْمٌ جَايع لِعََا سح ۳ وَتَخْوِمِعَا۔ 





|[ سَبَبُ تسميّتهه راڈ السورة وخر مرو اون و هَذَا الاشم عَلَى الْمَقْصِدٍ الْعامٌ 


رَو وَمَوضُوعَاتًِا. 


7 خر Na E‏ 2 ك سے د مک ہے و مس 
تا موه 0008001090 اريت الى بكرب يلي کې 


ا هة تنیز رن لأا کے 


ا سَبَبْ روا شورة ےا + لم صح رِوَايَةٌ في سَبّبِ نُرُولِهَا أو في رول بَہ بَعْض آيَايِھا. 


هه لَمْيَصِحَّ حَدِيث أو أ ص في َضلٍ الوق یی آنها ين قار اَل 


یا مُتَاسَبَاتُه 70 ار (قرَيِْ): 
تَحَدَنّتِ (الْمَاعُونُ) عَنْ بُخْل الْمُشْرِكِينَ وأخلاقهم مُقَابل گرم الله في سُورَةٍ 
(فرَيش). 


۴ 


5 زیب ١‏ 7ئ 


: 
3 
5 
ا 





107 


نه ن نا نن 0ش ل 0 لا ل 0 ل ن 0v‏ 


البظاقَةٌ (108): وا لور 


e 


الا کن تلات (.. 


1 
2 
0 5 
4 
۵ 
٤ 
1 





لگا مَمنَى اشبها الکوگز: الخیژ الكثيرٌ. وَالمُرَادُ (بالكوثر): نہر في الجن وَعَدَ الله به ية بيا تكريمًا 














لرا 

لا سَبْبُ تَسْمِيّتهه انْفِرَادُالسُورَةٍبذِكْرِ مُفرَهِ(الکَوتر) وَِلَالَةَهَدَا الام عَلَى الْمَقَصِدٍ العَامٌِسُورَةٍ 
وَمَوضُوعَاتِهًا. 

لیا ان اوھ اشْتْهرّث بسْورَةٍ (الکوئر)ء وَتَسَمّى سُورَة: إا ایك الکوٹر 4 

ا وَسُورَةٌ (البّْرِ). 


أل مَعْصدهاالعَامُ؛ يان َفْلٍ الي يل وَمَحَبة اللو لَه وَإِكْرَامِهِ في الدَّارَيْنِ. 





1] َب نروت سُوْرَةٌ مدني وَعَنْ اس ملک فَالَ: ابيا سول الد لاء دات وم بي أطهرا 
ای فهك رق وأ كا كل :كا ا سو ا قال: 
َنِْلَتْ عَلَيَ انما سُورَة مرا : بشم الله و الرّحْمَنِ الرّحِيمِ إا أعَطيتك الکوٹر 
© َل ریک رار اك کک مرا © 4. (عیبث ص 

.ہت رَوَاهُ مُسْلْمْ) 

للإفضلهه لَمْيَصِحَّ حَدِيتْ يٿ أو انر ححا حاص في تَشلِالسُورَۃ زی نا قار المقضلو: ۾ 


3 نھد اف زرو (الكزكر) زعا فیا ين سووَؤ(الماغزن): 
يكت (الْمَافُوق) ِمُفرَدَةِ الع فَقَالَ: e‏ 


وَافْتحتِ (الْكُوتَرٌ) ب ص بمفْرَدَة القطاء مُقَابل اعم فقا ِا عط 


الگ ©4 





ش ن ضً 0ن 00ن 0 0 0ن 0 0 0 0 ل ال ال لك ال 
البظاقة (109): شیا ل اذو 


لا نة ست (). 


ا مَمتى اشههه الكَفْرٌ: تقيض الِيمَانِء وَمَعْنَاهُ جُحُودُ الْمْمَة. وَالمُرَادٌ (بِالْكَافِرِينَ): سَادَاتٌ 


و 


قرش وَمَنْ عَلَى شَاكِلَتِهِمْ. 


سَبَبُ تَسْمیْتھا: لن مَوضُوعَ السّورَة عَنْ الْكَافِرِينَ وَقَد تَقَرَدَتْ بِصِيعَةِ النَدَاء بھخ. 


3 ف وراه 7 ا و مم گن بج ودع 6 وی ۔َ‫ N‏ ر 
موم اشتھرّت بسُورَةٍ (الكَافِْرونَ)» وَتسَمّى سُورَةَ (العبَادَة)» وَسُورَةَ (الدين)» وَتسَمّى 


تح ُورة (الإخلاصي) لفقي" 


[ مَنْصدُھاالَام الاعَيْزَازٌ بدين الاسُلا 1 005 لله ھ8 مَنْ الْکفْر وَأَهْله. 


عم 


الإقضلكها. 0 ربع 5-08 قَالَ پا ا . 
2 کے هسؤدورةه تا 
2 - سحب قِراءثها في سُنَة القجرہ فَقَدْ كان النَيُ گلا ينرأ ب(الْكَافْژونً) 
وَ(الإخلاص) في رَكْعَنَيْ سه الْمَجْر. (َوَۂئنی) 
[] متاسَبَاتهه مُاسَبَهُ سے سی وہ وہ 
كا SEN‏ لَ الله يك بالْعَطَاء قَويَتْ عَرِيَثة في مُوَاجَهة احفر 


ر 


وَالَاعْتَرَاذِ بین الله تَعَالَى كَمَا ينها د شور (الكافوة). 


م 





(0: أي : الْمْبَرتيْنِ مِنَ الشّرْكِ والتمّاق. 


(2): نبي 5: لا تصځ الروَايَهُ الْمَشْهُورَةُ في كُتٍْ التفيبر بنا َرَت في ريش عِنْدَماقَالَتْ: يَا مُحَمّد هَل اتب دتتا وَتتبمَ وِينَكَ! تعبد اَيِهَتنا سنه وعد 
َلَهَكَ ستَة!. 


تحزیب الصحابة 


27 


و سح 


: 
3 
5 








نه سے ن نن 0ن سپ 0 0 0ن تل 0ن ن ل ال ل اك 


e 


البطَاقَةٌ (110): سوا لع 


الا نة تلات (.. 


ا نمی سب المَضْرٌ: لور وَالْعَلبَةء وَالمُرَادُ (بالنَضْرِ) :بشَارَة التب ي بح مكة. 


2 
0 5 
4 
۵ 
٤ 





أ[ سَبَبُ تَسميّته أن مَوْضُوع السُورَة عَنْ َنْح مَكَة وَسَمَاه الله تَضْرًا. 





کے ہے سر سے ا ر کی ا ر 2 و 
ل مهه اشتهرّت بِسُورَةٍ (النصر)» وَتَسَمّى سُورَةَ (الفتح)ء وَسُورَة: لدا جا دصر 


لله والفحح م 4 وَسُورَة (التؤديع). 


گا 7 و پا 4 سپ ہے 7 لا کیج ات 
[ مَعْصدهاالعَامُ؛ بشارّة النبيّ كك بانتشار الإسلام. 


۳ 


٭ ٤‏ کیو + . ہہ لے ر ر سار مضيس 27 
حدیث ا واد حا ص في فضل السَورَة سِوَى آنها مِنْ قِضَارٍ المفصل. 
یا باه ثَُاسَبَةُ سُوْرَةٍ (النّصِرٍ) لِمَا قَبْلَّهَا مِنْ سُوْرَةٍ (الكافرون): 
َم أَشَارَتٍِ (الْكَافِرُونَ إِلَى عَدَمِ دُحُولٍ قوم التي بي في الإشلام نَاسَبَ 
مُجي 2 ء (التَضر) لِتبَشْرَهُ ولا بدخول الاس فِي دِينٍ الله أَفْوَاجًا. 





نه ن نا ن ل ل ل ل 0 لا ان ل ن ن ال ال ل اك 


البطاقة 11): ور يل 


009 


نة حمس (5). 


7 ررر رو کا و 


أ[ سَبَبُ تَسْميّته نسب إلى توع الْعَذَابِ (ِالْمَسَدِ) الذي ادزم روج ابي لَهّب في الًَار(. 


04 فو دق و ترچ ات و EO‏ تی کر کت E‏ 
موم اشتهرّت بسّورَة (المَسَدِ)» وَتسَمّى سُورَةَ (تبّت)» وَسُورَةَ (اللهب). 


جا - مَقصدّها العام تقريرٌ عاقبة رُؤَمَاء الفت وَالْمُكذبين بدَعوة التي ككللة. 


اي 0" ری هذ م0 لزاٹ: 
تبت يدا ای لھپ وب . (رَوَاه البْخَارِي وَمْسْلِم) 


#[لإتضنيه ل بیع وت ا ال حا في قشل الشورَق وى امن يِصَارِ المقطله. 


[] مُنَاسَبَاتُه. مُنَاسَبةٌ سُوْرَةٍ (المَسَدِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةٍ (التصر): 
اسْتَْدتْ سُورَةٌ (الْمَسَدِ) مِتَالَيْنِ هَالِكَينِ مِنْ بِشَارَةٍ (التَصر) قَبْلَھا قل 


(0: وتكنَّى بأمَ جَميلء فَقَد كَانَتْ لَها اة اجره مَنْ جور تَقُول: «وَالْلَآتٍ وَالْرَّى لها في عَدَاوَة مُحَمّدِ (1)86. فَأَعْمَبَهَا الله مھا حبلا مِنْ مَسَدِ 
الدّار تعدب به. 


(2): أي: اللاك لَكَ. 


تحزيب الصحابة رض 


3 
5 
ا 








ل لك اك الك الك الك الك الل الك الل ال الك ال الك ال ان ال كك كه 
البطاقةٌ (112): ور 22 


1 آهَائهه أَرْبَعٌ (4). 


e 


گا مَعتَى اشمهاء أَخلَصَ الشَّيْءَ :أَصْمَاهوََقَاهُينَ الشَّوَائْبِء وَالمُرَادُ (بالإخلاص) كلم الو عیدذ 


لا بب تشميّتهه مُفْرَدَةٌ(الإخلاص) لم تُذْكَرْي الشُورَق وَلكِنْ سیت يِمَوضُوعِهَاوَهُوإِخْلاسُ 
الْعَِادةٍ لله تَحَالَى. 





1 
2 
0 5 
4 
۵ 
3 
1 











ایا شماوه اشتهرَث بشورّة (الإخلاص) وَتَسَمّى سُورَةَ(التَوْحِيدِ)» وَسْورَة(الْمُقَشْقَكَةِ)! 
۶ ھا بے مم - م 
وتسَمّی مَعَ (الْمَلَقِ) وَ(النّاس) بِالمُعَوّدَاتِ. 
[ مَنْصدُھاالعَام ہی سرع تلم 

کا کہ 11 
پل وف ر الففركرة رل ا رل الله: فل 


ہے 1 


هو الله اد د (حَدِیتٌ صحیحٌ؛ رَوَاه التمِذیٌ) 


2 





۱ 
2 


و ءر وو 


ر+نچھہ 1تل ت ال آن قال پل Es‏ 
لان 0ن 21 كيت يرا اذك ا قل هو و ا 4% 
کل تلك ال ا ا ا 
دده أنوى اللعشتات, کر عا وة أن لني كل كاد ِا آزی إلى 

فراشه کل َة جَمَعْ ميه ٠‏ ےم قرا ف 
کے لی رن 7 ا و و سے ا کي 
دو امیت التاق 4 وئ ار عود برد كاين € ب م 
کے سے عر 8 هه عي 
اسْتَطاعَ ین جَسَدی يبدا ما عَلَى دأو ووَجْهه وما قبل مِنْ جَسَدِهِ يَفْعلُ 

ذلك ّلدت مَرّاتٍ. (وَوَاه البْخَارِي) 





یا مُناسَبَائهه ممتَامَبَة سْوْرَةٍ (الإخلاص» لِمَا َبَلَهَا مِنْ شُوْرَو (المَسَی): 
تی کرو نے لصا لی يكن قل ک الل للا آفزی: امت سے 
(الإخلاص) تلغالقی تَعَدَدِ الْآلِمَةِ عَن الله تَعَالَى. 


(1): أي : المُبرأة مِنَ السك وَالتمَاق. 


ضس الك الل الف الل تس الل تس ن الل الف الل ال الل ال ال اله ا 
البطاقَة (113): سوال 
الا نها مس (5). 


گا مَعتَى اشمهاء (الْمَلَق): الصَّبْحُ ا سق ين ظَلْمَةٍ اليل 


سب الا کر ری AN‏ وى ع ےہ نروب ا يودي عن نه کے ہو و 
ا سَبَبْ تسميته. الال (الْمَلَق) عَلَى مَْتَى الْبِشَارَةِوَالتََّاوْلِ بَرَج الو بعد ظَلْمَةٍ الِحَنِ. 


ار ب ا 


لیا انس وھد اشتْهرَث پشورۃ الْفَلَي)ء وَتَسَمَى «الْمُقَشْقِسَة). وَتْسَنٌی مَع (الإخلاص) 
وَ(النّاسٍ) ِالمُعَوّدَاتِ. 

ل مده نم الل إلى الله وَالَاسْتِعَادةبهِ مِنَ الْأَشْرَار وَالفْجًارِ وَأفعَالِهمُ الْحَبيئة. 

4 سب زو شورة مكب کن رب ن ارم الّ: ١م‏ زا يل رَجُلٌ من اليَهودٍء اتکی 
فَأتَاء جبْریل رل عليه بالمعودتين:.: : ا ديت صَحِيحٌ» رَوَاهَ ابْنْ حمَّيدٍ في 


۔ 


ان ۰ ( 





2 





رک قضلهه 1- هي شما عَنْ عَاتََةَ 227 أن الت کل کا 15 ع 
نَمْسِهِ بالمعوذاتِ ورفث فلا اف وَجَحْه کن اورا عَلَيد وَأَمْسَحُ عنه 

بِيَدِهِ رَجَاءَ بر تًا ٠‏ (ِرَوَاهَ البْحَارِي) 
2 - ین أَقْوَى المُحَصَّنَاتِء عَنْ عَابشَةً کچ أن الس وَل کان دا آوَى إِلَى 


أت ا و 


مدل لجح كل فر 
ا 


ذلك تلات 55 (َوَوَاه اسار 


|[ مُتَاسَبَائُهه متَاسَبة شُوْرَو (القَلق) لِمَا قَبْلَهَامِنْ سُوْرَةٍ (الإخلاص): 
(الإخلاض) مُقَدّمَةٌ مُهِمّةٌ لِسُورَتَي (الْقلَق وَالنّاس) لِلاسْتِعَادَة به مُبْحَائَة مِنْ 


2 ك2 مو 


کل شر ومصیبة. 


تحزیب الصحابة 


کو 
الله 


5 
1١ 


: 
3 
5 
ا 





نه سس 0هن 0 الل ال 0 لل ل ل ن 0 ال ان ال ا اه 
البظاقة (114): سوب ا لاسر 


سے س و سر 


1 اتا ست( 


گا مَعتَى اشمهاء (الإنش) E‏ التاس» وَالْجَمْمٌ اث وَهُمْ مِنَ اين (الْجِنَّ وَالإِنْسٍ) 


|[ سب تسميتهه الال مُفْرََةِ (النّاسٍ) وَتَكْرَارهَا عَلَى الْمَقْصِدٍ العام ِلشُورة وَمَوضُوعَاتها. 


! 
2 
5 
١ 
۵ 
3 
1 














ا سی صر 


8 اس توم اشتهرث بسُورَة (اللَاس)» وَتسَكَى لْمُقَْقِسَة)» وتُسَمَى مَع (الإخلاص) 
وَلالْقُلّقَ) ِالمُعَوّدَاتِ. 


#2 ٴٴ e e‏ 3 رے kK‏ ہی ٭ے 3 7 2 ٥‏ اب 
أي مقصدُھا نعم الْنُجوءٌ إلى الله وَالَاسْتِعَادَة به مِنْ وَسَاوِسٍ الجن وَالإِنْسِ وَمَكَائِدِهِمْ. 





کا مَبَبْ نزو 7 0ح بن ن أَرْقَمَ قَالَ: : لس و ا 
َأَاءُ جبْریل رل عليه بالمعودتين:.: : ا ديت صَحِيحٌ» رَوَاهُ ابن حمَیلٍ في 


الد : ( 


مر 





I7‏ ود ۳۶ ۶۳ " 227 أن الت كله کا ن إذا اشتک ول 
ہس بال ات وة فلا اسك وَجَحْه كُنْتُ اورا عَلَيد وَأَمْسَحُ عنه 
لو ر اء ر کیا > (رَوَاة البْحَارِيَ) 
2 - من قوی المُحَصّنَاتِء عَن عَابْسَةَ یکټ أن ال اة كَانَ إِذَا آوَى إِلَى 
وراش كل لاو جع گی ف ق ت فيهمًا فَقَرَأفِيهمًا: فل هو الد د 4 


کا کی يت الین وت از کی یی یں ین خی اع پا کہ 
و قل رھ اہن ا قل | ہس جح حم 
اتَطَاعٌ ين جَسَیو يدأ کا عَلَى ریو و 

ذلك ّلدت مانت لَرَوَاه البْحَارِي) 


لیا مُتاسَبَائهه ماسب شُوْرَو (النّاسٍ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (القَلَق): 
do‏ ا 4 
السُوَرَتانِ ET‏ وَاجذ وَهْوّ الاسْتِعَادَةٌ بالل وَاللجُوءُ إِلَيهِ مِنْ كل سر 
ومصہة. 


ر سے 





الحمد لله ملءَ السمواتِ والأرض وما بينهماء والشكرٌ لهُ سبحانة على إتمام هذا 
العمل؛ خدمة لكتابه تعالی؛ هدفث فيه ان يكونّ متنا علميًا نكل سور و سو 77 
الكريم» يحفظه طالبُ القرآن كحفظِه للسورة الواحدة؛ فیجمع بذلكٌ بينَ الحفظ والتَّديرٍ 
والقهم والتفكر. 
هذاء وأسجل هنا بعص النتائج المستخلصة التي يفيدُ منها القارئ» على النحو الآتي: 
٭ نزول السور: 
> عدة السوز ا (85) مس وكمائوث سور 
- عددٌ السور المَدَنِيّة: (29) تسح وعشرون سورةً. 
© أسماءٌ السور: 
- أسماءٌ السور التي لم يرذ لفظھا في آياتها ثلاثةٌ ء وهي: (الفاتحة» والأنبياء همالك 
رالضیلاصس) 
- عدد السُورِ التي لايُعرف لھا إلا اسمًا واحدًا : (29) تسمٌ وعشرون سورةء وهي: (الأَنْعَام 
وس ادا ء هود َبَتَك يُوسُف ولک الّعد إِبراهیم مالسد الحجره الكهف» 
احج اون الفُْقَانء العنْکبُوت: الرّومء لَقْمَان: الْأَخْرَابء سبأء الفح الذَارِیّات 
الطورة النَجْمء الْرَاقعةء الْحَدِيد الجْمَعَة التَعَابُنء الْمُزّيِل الْمُدَيْ الْمَجْر الْقَارِعَة 
ا 
- السو التي تعددث أسماؤها أكثرٌ من غيرها خمسٹ وهي: (الفاتحة» آل عمران» التوبة 
سن ال 
- الشُورٌ التي سيت بحروفها المقطعة ة المبدوءة بها أربعة وهي: (طه» يس» ص» ق). 
- السّورٌ التي د ميت بأسماءٍ الله تعالی وأوصافه ستة» وهي: اض قارع 
اللك؛ الأعلى). 


2 لاال ت شُمّیث بأسماءٍ القرآن الكريم وصفاته أربعة» وهي: الوا ا نل 
0ء 


= السّورٌ التي سُمَِيثْ بما یخص * شخص النَبِيَ ية وأهل بيته اثنتا عشرة» وھی: (الإسراء» 
محمد لا 34 الخجرات» الطلاقء التحريم» المزمل» المدثر: عبس » الس الم 


- السّورٌ التي سَمَيتُ بصفات الملائكة وأعمالهم أربعة» وهي: ( الصافات» المعارج» 
المرسلات؛ 

- السُورٌ التي سُمَيتْ بأسماءٍ الحيواناتِ والحشراتٍ سبعة» وهي: (البقرة» الأنعام» التحلء 
الملء منكيوت. العاديات: «الخّيل». الفيل). 

- الشُوژ التي سُمّیت سيت بأسماء ء الأعلام إحدى عشرة» وهي: (آل عمرانء يونس دالا 
هود يواج یو يوس ف الک۵ إبر اهيم عَهآسَكِخ» مريم» لقمان» سَبَاً: (رجل)» مُحَمّد كلك 
نوح تد قریش). 

: السو التي سُمّیثْ بأوصاف البشر عشرة وهي: (التساءء الأنبياء عيملت المؤمنون» 
ااه المجادلةء المنافقون: الإنسان» المطنفية: الكافرون» الثاس). 

- السرر الى سب ميث بالأزمنة والأوقاتِ ستڈ وهي: (الفجر» الشُمس؛ الليلء الج 
العصر الفاق): 

- السُورٌ التي سَمِيتُ بأسماء يوم القيامة وعلاماتھا وأهوالها خمس عشرة وهي: (الژُمر 
الاحاار اھ السهر» الراقمةم الا سال الات ا الکری الالقطان 
الانشقاق» الغاشية» الزْلرّلةء القارعة). 

- الور التي سُمّیت سيت بالظواهر الكونية وأوصافها قشعت وهي: (الزعد الج 4 الجر 
المَعارج الكور. الانفطارء الانشقاق» الروج» الطارىة 

- السُورٌ التي شمَیث بالأماكن والبلدانِ خمسة وهي: لم اقيق اتال 
البلد). 





ببس سمح لاہ 


السُّورٌ التي سُمَيتْ بأحداث الغزوات خمسة» وهي: (الأنفالء الأحزاب» الفتح» الحشرء 


التصر). 
الشُورٌ ال شف سمت بأسماء المغاذن اثثان» وهي: : (الزخرف = الذهب» الحديد). 
ا ة التي سمي صُمَیت بأركان الإسلام: (الحج). 


0 
٭ سببٌ نزول السورة: 


عدد الشور التي لم بذكر لها شت نزول: (10( شر سور؛ وهي: (النمل» نوح مالسا 
الانشقاق» البروج؛ البلدء الشمس» الشّرحء البينةء القارعة» العصر). 
2 خخ 3 یر 5 9 8 3٦‏ 2 5 

عدد السور التي لم نصح رواية قي سيب نزولها: )45( خمس واربعون سورة» وهي: 
(پونس الگا إبر اهيم عََوسَكخ الحجر» طه» الشغراء الرّوم؛ أقمان» ا فاطر» 
الصافات» غافر» مل ا ف الذاریّات الطورء الج الرحمن» الحديد» الطلاق 
المُلك» القلم» الحاقّة» المعارج» الإنسان: الَبأء التُكوير» الانفطارء الطارق» الأعلى» 
الغاشية» الفجر» الليل» التین القدر» الرّلزلة العاديات» التكاثر» الهمّزة» الفيل» قریش؛ 
فا 082 جم 223 2 0 


سورہ . 


©4382 $ 


» فضل السورة: 


عدد السور ر التي لَمْ صح حديث أو اثر خاصٌ فق فضلها: (33) ثلاث وثلاثون سورة 
وهي: ga Nea O AE‏ الوم لقمانء الأحزاب» 
سبأء فاطر» ص؛ I RA a‏ التحريم» 
نوح بالل الجن» الفجرہ البلدء الشرح» القذر العاديات» القارعةء التكاثر» العصرء 
ا اففرت الكوفرع اا الف 

أما بقيةٌ السور فقل ثہ ا ا 00 


17 


اسح الي ریم 


النطاقات ا 
اتويات 

ع 3 7 5-5 یک 

أوصي کل طالب علم في حفظ القرآنِ الكريم أن یجمع بِينَ الحفظ والتدبرِء والعلم 
والعَملء وذلك باتباع الخطوات المنهجية العلمية الآتية: 
1 - حفظ بطاقة المعلوماتِ الخاصة بكل سورة كمامٌ في مقدمة الكتاب. 


2 - حفظ سور القرآنٍ بطريقة التقسیم الموضوعيٌ للآياتٍء سوى السور القصيرة فم و ضوعُھا 

واحدٌ ويُستفادُ مِنْ مصحني التفسير الموضوعيٌ أو التفصيل الموضوعيئٌ؛ طبعةٌ: دار 

حراءَ للطباعة بمملكة البحرين» ودارٌ الفجر الإسلاميٌ بدمشیّ وبيروت. وصِفَةُ هذا 

المصحف أن أرضية صفحاته متعددةٌ الألوانِ بحسب موضوع الآياتِ ومقاطِجھا .كما 
توجدٌ عدةً إصداراتٍ على شاكلته؛ وكلّها تنفمُ وتخدمٌ في هذا الباب. 


3 - التَوَسّعٌ في التعريف بالسورة وموضوعاتها بقراءة أحد الكتب الآتية: 
٭ بطاقات التعريف بسور القرآن الشريف» د. محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف. ° 
٭ مفاتيح سور القرآن الكريم (بطاقات في تعريف سور القرآن الکریم)ء أ. صلاح 
الحم القبندي. 3 
٭ محتوياث سور القرآن الكريم» الشيخ أحمد الطويل.* 
- الاطلاعٌ على بعض التفاسیرِ المختّصّرة؛ وني مقدمتها: 
© التفسيرٌ المختصرٌ (إصدارٌ مركز تفسير للدراسات القرآنية» الرياض). 
ف ر اتير اش سوک الال رھی هود سا ان عدا لان 6 


(1): إصدار جمعیة تحفيظ القرآن الكريم بجدة» الطبعة الأولى» 1440ھ - 2019م. 

(2): من إصدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت» الطبعة الأولى» 1437ه- 
7۔. 

(3): طبعة مدار الوطنء الریاض؛ الطبعة الأولى» 1434ه- 2013م. 

(4): طبعة دار النفائس بعمان الأردنء الطبعة الخامسة 1427ھ - 2006م. (والكتاب مختصر عن تفسير 
فتح القدير للشوكاني). 





5 - التدرج إلى تفسير أوسع قليلاء وني مقدمة التفاسير: 


. ادر التفاسين الخ أبو بكر الجرائري. 


6 - المرحلة الأخيرةٌ: قراءة تفسير موسع» وفي مقدمة التفاسير : تفسيرٌ (ابنُ كثير) ومختص رات 


© عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير للشيخ المحقق أحمد شاكر. 
© تيسير العَلي القدير في اختصار ابن كثير » للشيخ محمد نسیب الرفاعي. 
© اليَسِيرَ في اختصار تفسیر ابن كثير» بإشراف الشيخ صالح بن حميد. 


هذا؛ والحمد لهرت العالمين. 


۶ 0و 


ل ل لط طلخ 
لاج 


أ[ 'نصادرے عنصر (عَدَدُ آيات السُورّة وترتیبھا): 

1. صحف المدينة التبوبّةء (مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريفء المدینة المنورة). 

2 مُصحف الشَمُرّلى. (شركة الشمرليء القاهرة). 

3 البيان في عد آي القرآن» عثمان بن سعيد أبو عمرو الداني (توفي:444ه)» تحقيق: غانم 
قدوري الحمد» (مركز المخطوطات والتراث - الکویت: الطبعة: الأولى» 1414ه- 
4ء))). 

4 . حسن المدد في معرفة فن العدد. برهان الدین إبراهيم بن عمر الجعبري(توفي:732ه)» 


تحقيق : د.بشير بن حسن الحميري» (المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة 
الع ل ااي 


لگا انصادرےۓے عنصر (مَعنَی اسم السورّة): 

1. تفسیر القرآن العظيم» أبو الفداء إسماعيل ابن كثير» (توفی: 774ھ)ء (دار المعرفة » 
بيروت» الطبعة الثانية» 1407ھ - 1987م). 

٠ 2‏ ٹھذیب اللغة» محمد بن خم بن الأزهري الهروي» (توفي:370ه). تحقيق: محمد 
عوض مرعب» (دار إحياء التراث العربي - بيروت» الطبعة: الولى» 2001م). 
(توفي:1376ه)» حققه: عبد الرحمن بن معلا اللويحق» ( بيروت: مؤسسة الرسالة 

4 . زبدة التفسير بهامش مصحف المدينة المنورة» مُحَمّد سليمان عبدالله الأشقرء 
(تونی:2006 م) (الأردن: دار النفائس للنشر والتوزيع» الطبعة الخامسة» 1472ه). 


NAN 
| اييُطَاقَات‎ 


الأرقم بن أبى الأرقم» دار القلم) 

6. لسان العرب لابن منظورہ (توفي:711ه)» تحقيق: ياسر ابو شادي» مجدي السید 
(المکتبة التوفيقية ء القاهرة ). 

7. مختار الصحاح» زین الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي 
الرازي (تونی:666ھ)ء تحقيق: يوسف الشيخ محمدء (المكتبة العصرية - الدار 

8. معجم اللغة العربية المعاصرة» د.أحمد مختار عبد الحميد عمر (توفي:1424ه) 
ومساعدة فريق عمل:عالم الكتب» (الطبعة: الأولى» 1429 ه - 2008 م). 

9. المعجم الوسیط مجمع اللغة العربية بالقاهرة» (دار الدعوة). 


0. معجم مقاييس اللغة» أحمد بن فارس بن زكرياء (توفی:395ھ)ء تحقيق: أنس 
الشامى» (دار الحديث 3 القاهرة» 9ه - 8^( . 


گا انصادرے عنصر (سَبَبُ تَسْمِيّة السُورّة): 

1. البرهان في علوم القرآنء بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (تونی: 794 ھ)ء (دار 
عالم الكتب» الرياض» 1424ه-2003م). 

2 . بصائر ذوي التمییز في لطائف الکتاب العزيز» محمد بن يعقوب الفيرزآبادي مجد الدين 
(تونی: 817ه)» تحقيق: محمد على النجارء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية» 
مصر الطبعة الثالثة» 1416ه). 

3 الاتقان في علوم القرآن» جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (توفي: 911ھ)ء 
(تحقیق: مركز الدراسات القرآنية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف». 
المدينة المنورة» 1426ه). 


ایا المصاد ر بط عنصر (أسمَاءُ السُورّة) : 
4 بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» محمد بن يعقوب الفيرزآبادي مجد 
الإسلامية» مصرء الطبعة الثالثة» 1416ه). 
5. تفسير التحرير والتنوير» مُحَمّد الطاهر ابن عاشورء (تونی: 1394ھ)ء (تونس: دار 
سحنون للنشر والتوزيع» المجلد الحادي عشر). 
6. الزيادة والإحسان في علوم القرآن, مُحَمّد بن أحمد بن عقيلة المكي» (توفي: 1150ھ)ء 
(مركز تفسير للدراسات القرآنية» الطبعة الثانية» 1436ھ - 2015م). 


أ[ المصادر 2 عنصر (مَعَصِدُ السورة الْعَام): 
3ھ)ء (الهيئة المصرية العامة للكتاب» 1976ه). 

2 . بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» محمد بن يعقوب الفيرزآبادي مجد 
الدين» (تونی:817ھ)ء تحقيق: محمد على النجارء المجلس الأعلى للشؤون 
الإسلامية» مصرء الطبعة الثالثةء 1416ه). 

3 مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السورء برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن 
عمر البقاعي» (تونی: 885ه)» تحقيق: عبد السميع محمد حسنين» (الرياض: مكتبة 
المعارف» الطبعة الأولى» 1408ه). 


البقاعي» (تونی: 885ھ)ء ( بيروت: دار الكتب العلمية» الطبعة الرابعة»2011م). 


یلا احصادر ۾ عنصر (الکی وَاَدَنِي وسَبَبُ زول السورة): 

1. أسباب النزول» أبى الحسن على بن لحك الواحدي (تونی: 8ھ) تحقيق: كمال 
بسيوني زغلول (بيروت: دار الكتب العلمیةء 1400ه). 

2 . تفسير التحرير والتنوير» مُحَمَّد الطاهر ابن عاشور (توفي: 1394ه )» (تونس: دار 

3. حسن المدد فى معرفة فن العدد. برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري(توني:732ه). 
تحقيق: بشير بن حسن الحميري» (المدینة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة 
المصحف الشريف» 1431ه). 

4 . الصحيح من أسباب النزول» عصام بن عبد المحسن الحميدان» ( بيروت: مو سسة 
الريان» الطبعة الأولی 1999م). 

5. غاية المأمول في التعليقات على المسند من أسباب النزول» أبي عبد الله عثمان السالمي 
العتمى» ( صنعاء: مكتبة صنعاء الأثرية» د.ط» د. ت). 

6 لباب النقول ني أسباب النزول» جلال الدين السيوطي (تونی911ھ)ء (بيروت: دار 


7. المحرر ني أسباب نزول القرآن» خالد بن سليمان المزيني» (الرياض: دار ابن الجوزي» 
الطبعة الأولى» 1427ه). 


الا اخصادر 2 عنصر (فُضل السُورَة): 
1. التبيان فيما صح في فضائل سور القرآن» أبو همام محمد بن علي البیضانی؛ (دار 
الاستقامة» مصر الطبعة الأولى» 0م )). 
2. جامع أحاديث وآثار القراءة في الصلاة» إبراهيم بن علي العبيد ( الرياض: مكتبة دار 
المنهاج للنشر والتوزیعء الطبعة الأولى. 1428ه). 


3. خواص القرآن الكريم (دراسة نظرية تطبیقیة)ء تركي بن سعد الھویملء (الرياض: دار 
ابن الجوزي» الطبعة الأولى» 1429ه). 

4 . فضائل القرآنء الحافظ أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري (توفي: 432ھ) 
تحقيق: د. أحمد بن فارس السلوم» (بيروت: دار ابن حزم» الطبعة الأولى» 1427ه). 

5. موسوعة فضائل سور وآيات القرآن (القسم الصحیح)ء لمحمد بن رزق بن طرهوني» 
(مکتبة العلم بجدة» الطبعة الثانیة 1414ه). 


8 المصادرے عنصر تَدَبْرْمُنَاسَبَات السُورَة): 

1. البرهان في تناسب سور القران» أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي (توفي:708ه)» 
تحقيق د. سعيد بن جمعة الفلاح» ( الرياض: دار ابن الجوزي» الطبعة الثانية » 
1ه). 

2 . التناسب بين السور في المفتتح والخواتيم» فاضل صالح السامراني» (الرياض: دار ابن 
الجوزيء الطبعة الأولى» 1432ه). 

3. تناسق الدرر في تناسب السورء جلال الدين السيوطيء (تونی:911ھ) تحقيق: عبدالله 
ممل الدرويشء (بيروت: عالم الكتبء الطبعة الثانية» 1430ه). 

4 . روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني» شهاب الدين محمود الآلوسي 
(توفي:1270ه)» تحقيق: سيد عمران» (القاهرة: دار الحديث» 2005م) 

5. مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع» جلال الدين السیوطي(تونی:911ھ) 
(الریاض: مكتبة دار المنهاج» الطبعة الثانية» 1434ه). 

6. نظم الدرر في تناسب الآيات والسورء برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر 
البقاعي» (تونی:885ھ)ء ( بيروت: دار الكتب العلمية» الطبعة الرابعة» 2011م). 


مصادر مشترکھ 


اشفا سور القرآن وفضائلهاء ق منيرة محمد الدوسري» (دار ابن الجوزي» الرياض» 


الطبعة الثانيةء 1429ه). 


. الإفصاح في فقه اللغة» حسين يوسف موسى» عبد الفتاح الصعيدي (تونی: 1391 ه) » 


(مكتب الإعلام الإسلامى قم» الطبعة: الرابعة» 1410 ھ). 


. تاريخ القرآن الكريم» محمد طاهر بن عبد القادر الخطاط (توفي: 1400ھ)ء مطبعة 


الفتح بجدة - الحجاز عام 5ه و 1946 م 


. تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد» محمد ناصر الدين الألباني (توفي: 1420ه)» 


(المکتب الإسلامي - بيروت» الطبعة: الرابعة). 


. تحفة المودود بأحكام المولود» محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين 


دمشق» الطبعة: الأولى» 1391 -1971). 


. التفسیر الموضوعي بين النظرية والتطبیقء صلاح عبد الفتاح الخالدي» (دار النفائس» 


عّان» الطبعة الثالثة» 1433ھ -2012م) 


. التفسیر من سنن سعيد بن منصورهء أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني 


(تونی: 227ھ)ء دراسة وتحقيق: د سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حمیدء (دار 


الصميعي للنشر والتوزيع» الطبعة: الأولى» 1417ھ - 1997 م). 


. توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع» محمد بن جميل زينوء (وزارة الشؤون 


الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد» المملكة العربية السعودية» الطبعة: الأولى» 
8ه عدد الصفحات: 204). 


(توفي: 310ھ) خرٌج أحاديثه وعلق عليها: إسلام منصور عبد الحمید ( دار الحديث» 
القاهرة» 0^( . 

0 . جامع الترمذي» عمد بن عيسى الترمذي. (تونی: 9ھ) (دار السلام» الرياض» 
الطبعة الأولى» 1420ه- 1999م). 


1. الجامع الصحیح للسنن والمسانید (صهيب عبد الجبار» 4ھ). 

2 . جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين» أبو طاهر عبد القيوم عبد الغفور 
السندي» (المدینة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشریف: د. ت). 
3. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء. أبو نعيم أجمل بن عبد الله الأصبهاني (تونی: 

0ھھ) (دار الكتاب العربي سے بيروت). 

4 . رد المحتار على الدر المختارء ابن عابدين» محمد أمين بن عمر بن عبد العزیز 
عابدين الدمشقي الحنفي (توفي: 1252ھ)ء دار الفکر-بیروت: الطبعة: الثانیة 1412ھ 
= 1992م 

5. الرسل والرسالات» عمر سليمان الأشقر ‏ (مکتبة الفلاح). 

6 . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدهاء أبو عبد الرحمن محمد 
ناصر الدين» الألباني (توني: 1420ھ)ء (الرياض: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع» 
الطبعة: الأول 

7. سنن ابن ماجة» محمد بن يزيد الربعي القزويني» (توفي: 273ه). (دار السلام» 
الرياض» الطبعة الأولى» 1420ه - 1999م). 

8 . سنن أبي داود سلیمان بن الأشعث السجستاني» (تونی: 275ھ) (دار السلا 
الرياضء الطبعة الأولى» 1420ه - 1999م). 


المح مسر 
البطاقات بست بم 


9 سنن النسائي الصغری؛ عبد الرمن أحمد بن شعيب النسائي» (توفي: 303ھ)ء (دار 
السلام» الرياض» الطبعة الأولى» 1420ه- 1999م). 

0 . شرح مشكل الآثار» لأبي جعفر أحمد بن مُحَمّد الطحاوي (تونی:321ھ)ء ء تحقيق: 
شعيب الأرناؤوطء (بيروت: مؤسسة الرسالة» ط1ء 1994-1415). 

1 . صحبح ابن حبان دث رتيب ابن بلبان» محمد بن حبان الدارمى» الست (توفي: 
4ه)» المحقق: شعيب الأرنؤوط» (مؤسسة الرسالة - بیروت: الطبعة: الثانية» 
4 - 1993). 

22 ا البخاري» محمد بن إسماعيل البخاري» (تونی: 6ھ) (دار السلام 
الرياض» الطبعة الثانیة 1419ه-1999م). 

3 . صَحِيحٌ الترغيب وَالترهيب» محمد ناصر الدين الألباني (تونی: 1420 ه)» (مكتبة 
العارف لِلِنَشْر والتوزیٔعء الرياض» الطبعة: الأولى» 1421 ه - 2000 م ). 

4 . صحيح سنن أبي داود» الشيخ محمد ناصر الدين الألبانی (تونی: 1420 ه)» ( مؤسسة 
غراس للنشر والتوزيع» الكويت» الطبعة: الأولى» 1423 ه - 2002 م). 

5 . صحيح مسلم» مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري» (تونی: 1ه 534 (دار 
السلام» الرياض» الطبعة الأولى» 1419ه- 1998م). 

6 . صحيح وضعيف سنن الترمذي» محمد ناصر الدين الألباني (تونی: 1420ھ)ء (مركز 
نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية). 

7. صحيح وضعيف سنن النسائي» محمد ناصر الدين الألباني (توفي: 1420ه)» (مركز 
نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية). 

8 . صفوة التفاسيرء الشيخ مُحَمَّد علي الصابوني (توني: 2015م))ء ء (بيروت: المكتبة 
العصرية للطباعة والنشر؛ 1426ه). 


9 . الغريبين في القرآن والحدیث: أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (توفي: 401 ه)» 
تحقيق: أحمد فريد المزيدي» قدم له وراجعه: أ. د. فتحي حجازي» مكتبة نزار 
مصطفى الباز (المملكة العربية السعودية» الطبعة: الأولى» 1419ھ - 1999 م). 

0. القصص القرآني» صلاح عبد الفتاح الخالدي» (دار القلم» دمشق الطبعة الثالثة» 
2ھ-2011م). 

1 . الكامل فی التاريخ» أبو الحسن علي بن أبي الكرم عز الدین ابن الأثير (تونی: 630ه)» 
تحقيق: عمر عبد السلام تدمري» (دار الكتاب العربي» بيروت - لبنان» الطبعة: 
الأولى» 7ه / 1997م). 

2 . كتاب العين» أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري (توفي: 170ھ) 
تحقيق: د مهدي المخزومي» د إبراهيم السامرائي» (دار ومكتبة الهلال). 

3 . مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع» محمد بن جميل 
زینوء (دار الصميعي للنشر والتوزيع» الرياضء الطبعة: التاسعة» 1417ھ - 1997م). 

4 . المختصر في التفسير. إشراف مركز تفسیر للدراسات القرآنية» (الرياض: مركز 
تفسیر للدراسات القرآنیةء الطبعة الثانية» 1436ه). 

5 . مسند أب داود الطیالسي؛ سلیمان بن داود أبو داود الفارسي البصري الطيالسي» 
(تونی: 204ه ) (دار المعرفة - بيروت). 

6 . مسند الإمام أحمد بن حنبلء أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (توفي: 
1ه) تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشدہ وآخرون» إشراف: د عبد الله بن عبد 
المحسن التركي» (مؤسسة الرسالة» الطبعة الأولی 1421 ه -2001 م). 

7. مسند الدارمي = سنن الدارمي» أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي» 
السمرقندي (تونی: 255ه)» تحقيق: حسين سليم أسد الداراني» دار المغني للنشر 
والتوزيع» المملكة العربية السعودیةء الطبعة الأولى» 2 ه - 2000 م. 


المح سرک 
البطاقات ا 

8 . معجم اللغة العربية المعاصرة» د أحمد مختار عبد الحميد عمر (توفي: 1424ه) 
بمساعدة فريق عمل» (عالم الكتب» الطبعة: الأولى» 1429 ه - 2008 م). 

9 . معجم المصطلحات القرآنية» ف. عبد الرحيم (-فانيامبادي عبد الرحيم). 

0 . المعجم الوسيطء (مجمع اللغة العربية بمصرء الطبعة الثانية» 1392ه -1972م). 

1. مفاتيح الغيب- التفسير الكبيرء مُحَمّد الرازي فخر الدين ابن العلامة ضياء الدين 
عمر» (توئی:604ھ) (بيروت» دار الفكر» د 
تحقيق : حلمی محمد فودة» 0 الطبعة ت 9ه - 1979 5 

3. الموسوعة القرآنية في الوجوه والنظائر سليمان بن صالح القرعاوي» (الأحساء 
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشرء الطبعة الأولى» 1435ه). 

4 . النهاية في غريب الحديث والأثر» مجد الدين أبو السعادات يباني الجزري ابن الأثير 
(توی: 6ھ 2( تحقيق: طاهر لخدن الزاوى - محمود محمد الطناحى» (المكتبة 
العلمیة - بيروت» 1399ھ - 1979م). 


5 . الهدى والبيان في أسماء القرآن» صالح بن إبراهيم البليهي» (الرياض: المطابع 
الأهلية للأوفست. الطبعة الثانية» 1404ه). 


46 . الوجوه والنظائر» لأبي هلال العسكريء (توفي : ۵ھ) حققه وعلق عليه: محمد محمد 
عثمان» (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية» الطبعة الأولی؛ 1428ه). 


E 


مقدمة ا 1100000[ 1 2707017010 
تمهيد ا ا سم سح 0032323292332 
البطاقة :)١(‏ سورة الفاتحة ےش سس شس سس شس 00 
البطاقة (۲): سورة البقرة معرجتہ رسک اجک 0007 
البطاقة (۳): سورة آل عمران O OO‏ 
البطاقة :)٤(‏ سورة النساء سس سم O O‏ س سا 
البطاقة (4): سورة المائدة TT‏ 
البطاقة :)٦(‏ سورة الأنعام E OE‏ 
البطاقة (۷): سورة الأعراف 0 
البطاقة (۸): سورة الأنفال yy‏ 
البطاقة (۹): سورة التوبة ہمیمسسسے سس 0 
البطاقة (1)"سورة يوس 22111 
البطاقة :)۱١(‏ سورة هود میسسس سشسشم‌سمسمس E‏ 
البطاقة (؟5١):‏ سورة یوسف سس سس ھت 111111 
النطاقة (17): سورة الرعد a‏ 
البطاقة :)١5(‏ سورة إبراهيم مس جو جموسس سک 
البطاقة :)۱٥(‏ سورة الحجر ene n‏ ل رن يا ص شيط يه افوقو قراس ل بف ينه 
البطاقة :)۱٦(‏ سورة النحل a‏ اماع عه عزن مه عوط هانيع ع ماع ece‏ 
البطاقة (۱۷): سورة الإسراء O e O O DEO‏ 
البطاقة (۱۸): سورة الكهف ب 23 
البطاقة (۱۹): سورة مريم سس مس O‏ 
البطاقة :)۲١(‏ سورة طه 00000 


البطاقة :)۲٢(‏ 
البطاقة :)۲٢(‏ 
البطاقة (۲۳): 
البطاقة (5 ؟): 
البطاقة :)۲٢(‏ 
البطاقة :)۲٦(‏ 
البطاقة (۲۷): 
البطاقة (۲۸): 
البطاقة (۲۹): 
البطاقة :)١(‏ 
البطاقة (۳۱): 
البطاقة (۳۲): 
البطاقة (۳۳): 
البطاقة :)١٤(‏ 
البطاقة :)۴٥(‏ 
البطاقة :)۴٦(‏ 
البطاقة (۳۷): 
البطاقة (۲۸): 
البطاقة (۳۹): 
البطاقة :)5٠(‏ 
البطاقة :)٤١(‏ 
البطاقة (57): 
البطاقة :)٦٤(‏ 
البطاقة (؟ 5): 


سورة فصلت 
سورة الشورى . 


البطاقة :)٥٤(‏ 
البطاقة (55): 
البطاقة :)٦۷(‏ 
البطاقة (/5): 
البطاقة :)٤۹(‏ 
البطاقة :)0٠0(‏ 
البطاقة :)۱٥٥(‏ 
البطاقة (؟05): 
البطاقة :)٥۳(‏ 
البطاقة :)٥٥(‏ 
البطاقة (00): 
البطاقة (05): 
البطاقة :)۱۷٥(‏ 
البطاقة (/0): 
البطاقة (۱۹): 
البطاقة :)٦٦(‏ 
البطاقة (51): 
البطاقة :)١٦(‏ 
البطاقة :)٦٦(‏ 
البطاقة (55): 
البطاقة :)٦٦(‏ 
البطاقة (55): 
البطاقة :)٦۷(‏ 
البطاقة :)٦۸(‏ 


البطاقة :)٦۹(‏ 
البطاقة (۷۰): 
البطاقة (۷۱): 
البطاقة (۷۲): 
البطاقة (۷۳): 
البطاقة :)۷٤(‏ 
البطاقة :)۷٥(‏ 
البطاقة (1/5): 
البطاقة (۷۷): 
البطاقة (۷۸): 
البطاقة (۷۹): 
البطاقة (۸۰): 
البطاقة (۸۱): 
البطاقة (۸۲): 
البطاقة (۸۳): 
البطاقة :)۸٤(‏ 
البطاقة :)۸٥(‏ 
البطاقة (85): 
البطاقة (۸۷): 
البطاقة (۸۸): 
البطاقة (۸۹): 
البطاقة (۹۰): 
البطاقة (۹۱): 
البطاقة (۹۲): 


البطاقة (۹۳): سورة الضحى 
البطاقة :)۹٤(‏ سورة الشرح 
البطاقة :)۹٥(‏ سورة التين 
البطاقة :)۹٦(‏ سورة العلق 
البطاقة (۹۷): سورة القدر 
البطاقة (۹۸): سورة البينة 
البطاقة (۹۹): سورة الزلزلة 


البطاقة (۱۰۰): 
البطاقة :)۱۰١(‏ 
البطاقة :)۱۰١(‏ 
البطاقة (۱۰۳): 
البطاقة (5 :)١٠١‏ 
البطاقة :)٠١٠٠١(‏ 
البطاقة :)۱۰٦١(‏ 
البطاقة :)۱۰۷١(‏ 
البطاقة (۱۰۸): 
البطاقة (۱۰۹): 
البطاقة :)١١١(‏ 
البطاقة (۱۱۱): 
البطاقة (۱۱۲): 
البطاقة (۱۱۳): 
البطاقة :)١١5(‏